#رفاهية_الروح#قاعدة
من أغرب التناقضات أن بعض الناس لا يقسو إلا على من يحب، ولا يفرغ ضغوطه إلا في قلب يعرف أنه سيحتمله. يظن أن القرب يكفي، وأن المحبة تتجاوز كل كلمة قاسية، فيعتاد أن يمنح الغرباء لطفه، ويترك للمقربين نصيبًا من انفعاله.
تذكر أن من يحبك هو أولى الناس برفقك، وأن كثيرا من العلاقات لم تنتهِ لقلة الحب، وإنما لأن أجمل القلوب تعبت من حمل ما لا تستحق.
كلما اتسع نجاحك، ضاقت حولك المساحات الإنسانية…فهناك من كان يحب قربك ما دمت شبيهاً به، فإذا سبقتَه أثقلته المقارنة، لا العداوة.
النجاح موحش… لا لانك تصعده وحدك!
بل لأن القليل يحتمل رؤية غيره يرتفع.
الله المستعان..
#قاعدة
بعض الناس يجعل من حوله مكبا يفرغ فيها نفاياته النفسيه ، غضبه وتوتره، فإذا ضاق صدره ألقى ما فيه على أقرب الناس إليه، ثم انصرف مرتاحاً وترك غيره مثقلاً. وتتكرر الحكاية: إساءة ثم اعتذار، وغضب ثم تبرير، حتى تصبح العلاقة استنزافاً مستمراً. ومن حق الإنسان أن يحفظ نفسه من هذا الإرهاق، فالمودة لا تعني تحمل كل شيء، والطيبة لا تعني أن يكون المرء مكباً لمشاعر الآخرين. العلاقات الصحية تقوم على الاحترام وضبط المشاعر، لا على استهلاك أعصاب من نحب. تذكر دائماً: لست مسؤولاً عن كل غضب يُسكب عليك، ولا عن كل حزن يُلقى بين يديك.
#رفاهية_الروح
لم أعد أخاصم أحدًا، لكني أصبحت أضع كل إنسان في مكانته المناسبة، وأعيد ترتيب دوائري الاجتماعية باستمرار بما يتناسب مع طبيعة العلاقة ودرجة التقارب.
نحن نتغير مع الوقت، ونكبر، وتتزايد مسؤولياتنا، وتصبح طاقتنا ووقتنا أكثر قيمة من أن يُستهلكا بلا وعي.
في مرحلة من حياتي كنت أعيش دور المنقذة.
أساعد الجميع، وأعطي لوجه الله، سواء كان الطرف الآخر يستحق أم لا.
ونتيجة لذلك كنت أجذب أشخاصًا اعتادوا الأخذ أكثر من العطاء، حتى ظن بعضهم أن ما أقدمه حق مكتسب لا فضل فيه.
أما اليوم فلم أتوقف عن العطاء، لكني أصبحت أكثر وعيًا في توجيهه.
صرت أوجه وقتي وجهدي ومشاعري لمن يقدرها، وللعلاقات التي تقوم على الاحترام المتبادل لا على الاستنزاف.
نعم، خسرت البعض، لكنني عندما أنظر للأمر بموضوعية أجد أنني لم أخسر كثيرًا.
فمعظم من ابتعدوا كانوا يأخذون من طاقتي أكثر مما يضيفون إلى حياتي.
وفي المقابل كسبت أشخاصًا أقل عددًا، لكنهم أكثر صدقًا وعمقًا واتزانًا.
تعلمت أن وضع الحدود ليس أنانية، بل مسؤولية.
وأن اللطف لا يعني السماح للآخرين باستباحة وقتك أو جهدك أو مشاعرك.
فالناس غالبًا يتعاملون معنا بالقدر الذي نسمح لهم به.
وربما لا يلامس هذا الحديث الأجيال الحديثة بالقدر نفسه، لأنها تبدو أكثر وعيًا بمفهوم الحدود الشخصية والعلاقات الصحية مما كان عليه جيلي في سنواته الأولى.
أما نحن، فقد احتجنا إلى سنوات طويلة من التجارب حتى ندرك أن العطاء قيمة عظيمة، لكنه يصبح أكثر أثرًا عندما يُمنح في المكان الصحيح.
نرحب بكم مجدداً مع بداية العام الدراسي ويسرنا خدمتكم عبر مكتبنا في حي الضباب طريق الملك فهد الفرعي بجانب النيابة العامة مبنى جادة30 مكتب ١٣ لتقديم كافة الخدمات والاستشارات الاحترافية التخصصية
نتقدم إليكم بالتهاني والتبريكات
بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.. داعياً المولى عز وجل أن يعيده علينا وعليكم بالصحة والسلامة
تقبل الله منا ومنكم
وكل عام وأنتم بخير
سعدت صباح اليوم بالمشاركة مع كل من : سعادة البروفيسور/ علي السلاطين (ج.الملك خالد). سعادة البروفيسور/ علي الغامدي .. في لجنة مناقشة اطروحة الدكتوراه للطالبة/ نجلاء الرحيلي . وموضوعها 👇👇👇نبارك للدكتورة نجلاء ..
مكتب مسارات متخصص في مساعدة الطلبة والباحثين في إعداد الرسائل العلمية (الماجستير والدكتوراة) وأبحاث الترقية والبحوث الجامعية ومشاريع التخرج خطوة بخطوة ومتابعة مستمرة من قبل الباحثين والمستشارين لدينا بكل احترافية ومهنية وبأعلى المعايير العلمية #جامعه_الملك_سعود