المَشاعر السلبيَّة مَصيرها التَّلاشي والزَّوال؛ لِذا في الوقت الَّذي تَسُوء فيه جَودة مَشاعرك اختَر ألَّا تُقرِّر، اختَر ألَّا تُفكِّر، اختَر ألَّا تُصدِر الأحكام سَواءً على نفسك أو على الأشخاص والأحداث والأشياء.. امنَح عقلك إجازة وانشَغِل بما يشغل عقلك عن التفكير فقط.
أنت تَرَى الصورة النهائية للنّاجحين ولا تَرى المعاناة والإخفاقات والنكسات التي مَرُّوا بها وهذا ما يجعلك لا تتقبَّل مُعاناتك وإخفاقاتك والصعوبات التي تُواجهها رغم أنها جزء ضروري لاكْتمالك ولوصولك للنسخة الأفضل من نفسك. المصاعب التي تواجهك هي السبيل لتمكينك وليست دليلًا على فشلك.
دائرتك لمَن يستحقها فقط
ومن يستحقها هو مَن يُقدرك، من يتفهمك، من لا يُسيء الظن بك، ومن يكون رفيقًا بك، وحليمًا عليك
دائرتك تجعلها لمَن يُريحونك
وكُل مَن لا يُريحك يُقصَى من دائرتك.
لا أثقل على النفس من إنسان يعيدك إلى عتبتك الأولى، بعد أن تجاوزتها، ويستحضر النسخة التي أفنيت عمرًا في إعادة تحريرها، يفعل ذلك لأنه يُدرك مقدار المسافة التي حدثت بينكما، فكأنما يعترف بتفوقك من حيث يبتغي التقليل من شأنك.
لا تُساوم على مواطن طمأنينتك أي شيء آخر مهما بدا لك قَيمًا، فإن الطمأنينة من أهم المكاسب التي لا تُقدر بثمن، واجعلها مقياسًا لاختياراتك ومساراتك، وأي شيء يقلقها أو يوترها انفض يدك منه بلا ندم، فإن الحياة تغدو شاحبة موحشة إذا خلت من شعور الطمأنينة الثمين.
وقت انخفاض طاقتك لا تفكر بأهدافك ولا بطموحاتك وأحلامك؛ تفكيرك بها وقت انطفائك وانخفاض طاقتك يزيد من شعورك بالعجز والضعف ويجعلك تنغمس في الانطفاء أكثر.
وقت انطفائك لا تفكر، بل افعل ما يحررك من هذا الشعور؛ اخرج للمشي أو مارس الرياضة، المشي والرياضة أفضل ما يمكن فعله للتحرر من الانطفاء.
فيه تلازم وثيق بين أي شي تعاني منه هالفترة وبين إنك مضخم أهميته ..
ايش هو الشئ اللي معطية أهمية ضخمة ومستوطن تفكيرك ٢٤ ساعة ؟
أقسم بالله وهذي تقريبا أول مرة أقسم في تويتر إنه مافيه شئ يستاهل تعطيه أهمية ضخمة ولاشئ حرفيا ولاشئ :)