ENT Specialist at RMS.
MRCS ENT RCSI.
23.1.2017/
4.2.2017
8:20 pm first time and always...
/17.11.2017.
20.9.2020. 5:56Pm.
الله يرحمك و يغفرلك يا حبيبي يا ابوي
اليوم شخص على اليوتيوب جزاه الله خير حكى جملة "أنا مشروعي للجنة كذا..."
والله انها بلغت عندي مبلغ عظيم و حسستني كم الواحد مقصر بالحياة و نظره عاجز، وكم في ناس سابقيته للخير و للجنة بمشروعها، يا ترى شو مشروعك للجنة ؟
الله يقدرنا و يهدينا و ييسر أمرنا و ينفع فينا و يرحم ابوي .
@scopper_gapan اتوقع لانه فاكهة تشوبر
Hito hito nomi
انسان انسان ممكن تعطيه قدرة انه يرجعهم لحالهم الاصلية البشرية ، بما انه ايمو تحولهم إلى ما يشبه الشياطين! احتمال بعيد بس ممكن
لم يكن الدم السوري بالنسبة لعلي لاريجاني -فوضى… بل “ملفًا”!!
ليست خطورة بعض الرجال فيما يقولون، بل فيما يُرجِّحون حين تتعادل الكفّتان.
وهنا تحديدًا، تبدأ الحكاية التي لم تُكتب كما ينبغي عن علي لاريجاني.
لم يكن لاريجاني –في جوهره– رجل ميليشيا دموية ولا قائد ميدان مُفخخ بالطائفية والذبح على هوية الخصوم ، ولم يكن ذلك الخطيب الصاخب الذي يحرّض الجماهير أو يملأ الشاشات بالشعارات.
كان أخطر من ذلك بكثير: عقلٌ بيروقراطي هادئ، يجلس في غرفة القرار، ويُرجّح كفّة الحرب دون أن يحمل بندقية.
في اللحظات الفاصلة، لا يصنع التاريخ من يطلق الرصاصة، بل من يقرر أن تُطلق.
الرواية التي تتحدث عن صوته الحاسم في لحظة توازن داخل مجلس الأمن القومي –سواء دقّت تفاصيلها أم لا– تكشف حقيقة أعمق:
أنّ منظوماتٍ كاملة قد تتردد، لكن رجلًا واحدًا يملك موقعًا مناسبًا، وعقلًا محسوبًا، يمكنه أن يدفع المنطقة كلها خطوةً إلى الهاوية… أو يمنعها.
وهنا تكمن خصوصية لاريجاني.
لم يكن صاحب فكرة “تصدير الثورة” في أصلها،
ولا مهندس “الهلال الإيراني” في خطوطه الكبرى،
لكنه كان من أولئك الذين حوّلوا النظرية إلى قرارٍ قابل للتنفيذ.
هو حلقة الوصل بين العقيدة والسياسة، بين الشعار والمؤسسة، بين الحلم الإمبراطوري وآلياته الواقعية.
ولهذا، فإن اختزاله في “صوتٍ مرجّح” يظلمه… كما أن تبرئته منه يزوّر التاريخ.
الحقيقة الأعمق أن لاريجاني كان يمثل الوجه الأكثر عقلانية داخل مشروع غير عقلاني.
وهذه مفارقة خطيرة؛ لأن “العقلانية” هنا لم تكن كابحًا للمشروع، بل أداةً لتنفيذه بكفاءة أعلى، وبتكلفةٍ محسوبة، وبخطابٍ يمكن تسويقه سياسيًا.
لم يكن الدم السوري بالنسبة له فوضى… بل “ملفًا”.
ولم تكن المدن المدمّرة مأساة… بل “أثمانًا استراتيجية”.
وهذا هو الوجه الذي لم يُكتب عنه كثيرًا:
أن أخطر ما في بعض الأنظمة ليس جنونها، بل عقلها البارد.
لأن المجنون قد يدمّر لحظة، أما العاقل البارد فيُطيل عمر التدمير سنوات.
ومن هنا، فإن السؤال الحقيقي ليس:
هل كان لاريجاني هو من قرر التدخل في سوريا؟
بل:
كيف تحوّل قرار بهذا الحجم إلى مسألة يمكن أن يُحسم ترجيحها عبر اتصال؟
هذا وحده يكشف طبيعة النظام الذي كان جزءًا منه؛
نظامٌ تُدار فيه مصائر الشعوب أحيانًا بأصواتٍ قليلة، لا لأنهم يملكون الحقيقة، بل لأنهم يملكون الموقع.
أما الحديث عن مقتله، أو عن “عدالة السماء” في لحظة سقوطه، فهو تعبيرٌ مفهوم عن وجعٍ تراكم عبر سنوات.
لكن الحقيقة التي لا ينبغي أن تُنسى:
أن لاريجاني –بشخصه– لم يكن سوى تجلٍّ لعقلٍ أوسع، ومنظومةٍ أعمق، ما زالت قائمة.
فالمشكلة لم تكن يومًا في رجل… بل في فكرة.
ولا في قرار… بل في عقلية ترى في النفوذ حقًا، وفي الخراب وسيلة، وفي الشعوب مجرد تفاصيل على هامش مشروع أكبر.
ولهذا، فإن أخطر ما يمكن أن يحدث اليوم…
أن يُختزل كل ذلك في اسمٍ واحد، فيُدفن معه، بينما تبقى الفكرة حيّة، تبحث عن “صوتٍ مرجّح” جديد..
==
إحسان الفقيه
Stop lying. The "heartfelt" Israeli government has literally spent two years blowing up mosques across Gaza ON CAMERA. Churches, too. No one is buying your brazen dishonesty about the occupation's documented, genocidal crimes against Christians and Muslims, @jfederations.
📹 الشيخ معروف الشريف، مؤذّن الأذان الموحّد في #عمان، والإمام في المسجد #الأقصى، يبكي لحظة قراءته آيات من سورة “الحشر” التي تتحدث عن إجلاء يهود بني النضير من المدينة المنورة.
🚨النفط العراقي للأردن: شراكة استراتيجية أم دعم؟
عامر الشوبكي / باحث اقتصادي متخصص في شؤون الطاقة
في الآونة الأخيرة، تجددت في العراق دعوات من أحزاب وفصائل لوقف تصدير النفط إلى الأردن بأسعار تفضيلية، خاصة عقب مباراة كرة قدم أثارت توترات عابرة. هذه الحملة، التي تظهر بشكل دوري، تدعي أن العراق يدعم الأردن على حساب موارده الوطنية، لكن هذا الادعاء يتجاهل الحقائق الاقتصادية والتاريخية التي تربط البلدين. العلاقة بين العراق والأردن ليست مجرد مسألة نفط، بل شراكة استراتيجية متجذرة في المصالح المشتركة والروابط الإنسانية العميقة. هذا التقرير يهدف إلى تفنيد المزاعم العراقية، وإبراز الفوائد المتبادلة لهذا التعاون، مع التأكيد على ضرورة الوحدة بين الشعبين لمواجهة أي محاولات لزعزعة الاستقرار، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة.
🔸 الشراكة الاقتصادية - مصلحة مشتركة
1.1 السياق التاريخي للتعاون النفطي
منذ بداية إنتاج النفط في العراق مطلع القرن العشرين، واجه العراق تحديات في إيجاد منافذ تصدير مستقرة. توقف أنبوب كركوك-حيفا عام 1948 بعد قيام إسرائيل، ثم توقف أنبوب كركوك-بانياس عام 1982 بسبب الحرب مع إيران والخلافات مع نظام حافظ الأسد. هنا برز الأردن كشريك حيوي، حيث أصبح ميناء العقبة منفذًا رئيسيًا للنفط العراقي خلال الحرب العراقية-الإيرانية (1980-1988) وفترة الحصار (1990-2003). في المقابل، قدم العراق كميات نفط مجانية أو بأسعار تفضيلية للأردن، مما يعكس طبيعة التبادلية في العلاقة.
1.2 الأسعار التفضيلية - ليست خسارة للعراق
الأسعار التفضيلية للنفط العراقي للأردن ليست “هدرًا” كما يُروج البعض، بل جزءًا من ترتيب اقتصادي متوازن. النفط من حقل كركوك، على سبيل المثال، يتطلب تكاليف نقل وتخزين إضافية مقارنة بالتصدير عبر ميناء البصرة. هذه التكاليف تُعوض من خلال “علاوة المورد”، مما يجعل السعر النهائي عادلًا للعراق. في الواقع، يستفيد العراق من تأمين منفذ تصدير موثوق عبر الأردن، بينما يوفر الأردن حوالي 9 دولارات لكل برميل، أي ما يعادل 49 مليون دولار سنويًا، مما يدعم استقرار اقتصاده.
1.3 أبعاد التعاون الاقتصادي الأوسع
التعاون بين البلدين يتجاوز النفط ليشمل:
•تجارة السلع: الأردن يصدر سلعًا بقيمة 640 مليون دولار سنويًا إلى العراق (45% من صادراته)، مع إعفاء 371 سلعة أردنية من الرسوم الجمركية.
•ميناء العقبة: يمنح الأردن خصمًا بنسبة 75% على رسوم مناولة البضائع العراقية، مما يعزز تجارة العراق الخارجية.
•الربط الكهربائي: يزود الأردن العراق بـ150 ميغاواط من الكهرباء، مع خطط لتوسيع التعاون في المدن الصناعية والتجارة الحرة.
•مشروع أنبوب البصرة-العقبة: بكلفة 18 مليار دولار، يهدف إلى نقل مليون برميل يوميًا، مما يعزز صادرات العراق ويوفر فرصًا اقتصادية للأردن.
هذه الأمثلة تثبت أن العلاقة ليست دعمًا أحاديًا، بل شراكة متكاملة تخدم مصالح الطرفين.
🔸 الروابط الإنسانية - أخوة تاريخية
2.1 الترابط الشعبي
الشعبان الأردني والعراقي تربطهما أواصر تاريخية وثقافية عميقة. خلال الأزمات، فتح الأردن أبوابه للعراقيين، كما دعم العراق الأردن في أوقات الشدة. هذه الروابط تتجاوز الحسابات الاقتصادية لتصبح جزءًا من الهوية المشتركة التي يجب الحفاظ عليها.
2.2 مخاطر الفتنة
الدعوات لوقف تصدير النفط غالبًا ما تنبع من فصائل موالية لإيران، مستغلة أحداثًا مثل مباراة كرة قدم لإثارة التوترات. هذه المحاولات لا تخدم مصالح العراق أو الأردن، بل تهدف إلى زرع الخلاف بين شعبين شقيقين. يجب على الأردنيين والعراقيين رفض هذا التحريض والتمسك بوحدتهما، فالفتنة لا تجلب سوى الضعف للجميع.
2.3 نداء للوحدة
الأردن لأجل العراق، والعراق لأجل الأردن. هذه ليست مجرد شعارات، بل حقيقة تاريخية. في وجه التحديات، من الضروري أن يظل الشعبان متماسكين، رافضين أي محاولات لزرع الضغينة. الترابط بينهما هو سلاح ضد أي قوى تسعى لتقسيمهما.
🔸 التحديات الجيوسياسية - ضرورة التماسك
التوترات الأمريكية-الإيرانية
مع تصاعد التهديدات الأمريكية ضد إيران بشأن برنامجها النووي، والاعتقاد بأن العراق قد يكون مسرحًا لأي صراع محتمل، تزداد أهمية العلاقة بين العراق والأردن. أي محاولة لزعزعة هذه العلاقة قد تكون جزءًا من أجندة أوسع لإضعاف الاستقرار الإقليمي، مما يخدم مصالح قوى خارجية على حساب البلدين.
نحو مستقبل أقوى
التحديات الاقتصادية والأمنية تتطلب تعزيز التعاون، لا تقويضه. خطط المدن الصناعية المشتركة والربط الكهربائي هي خطوات نحو تكامل أعمق، يجب أن يدعمها الشعبان لضمان مستقبل مزدهر.
السعودية لم تنسى شيئا في خدمة بيت الله الحرام…
في هذا المقطع… ستشاهد شيئا مخفيا عنك كمعتمر او حاج…
ارفع العقال للمسئولين السعوديين على هذه الإنسانية التي تبين للعالم اننا نحن المسلمين من نعلمهم الاخلاق
“Cobblestoning” of the nasal mucosa bilaterally in a patient with nasal sarcoidosis. Take it from me: never operate on these patients, as the whole nose can break down completely. The treatment is medical.
#ENTX