قال رسول الله ﷺ :
إذا رقد أحدُكم عن الصلاةِ
أو غفل عنها
فليصلِّها إذا ذكرها
فإن اللهَ يقولُ :
( أقمْ الصلاةَ لذكري )
♻ شاركنا الاجر بالنشر
#الحديث_الصحيح#انشر_الخير_يأتيك_الخير
عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال :
قال رسول الله ﷺ :
لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة، فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها، فأتى شجرة فاضطجع في ظلها، وقد أيس من راحلته، فبينما هو كذلك إذا هو بها، قائمة عنده ، فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح
📚رواه مسلم 2747
أفرح: أشد فرحا.
سقط على بعيره: عثر عليه من غير قصد.
وقد أضله: ذهب منه بغير قصده، ولم يعرف موضعه.
أرض فلاة: أرض واسعة لا نبات بها ولا ماء.
راحلته: الراحلة ما يركبه المسافر من ناقة أو غيرها.
انفلتت: تخلصت.
أيس منها: يئس وانقطع رجاؤه.
خطامها: الخطام: حبل من ليف أو شعر أو كتان يُجعل في أحد طرفيه حلقة ثم يشد في الطرف الآخر؛ حتى يصير كالحلقة ثم يقلد للدابة ثم يثنى على مخطمه، وهو: مقدم الأنف والفم
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
" الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه ما لم يحدث : اللهم اغفر له، اللهم ارحمه ". لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه ، لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة.
📚رواه البخاري 659
تحبسه أي: تمنعه من الخروج من المسجد.
عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال:
جاء أعرابي إلى رسول الله ﷺ فقال : علمني كلاما أقوله. قال : " قل : لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، سبحان الله رب العالمين، لا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم ". قال : فهؤلاء لربي، فما لي ؟ قال : " قل : اللهم اغفر لي، وارحمني، واهدني، وارزقني ".
📚رواه مسلم 2696
تَعليمُ النَّبيِّ ﷺ للنَّاسِ جَوامعَ الدُّعاءِ.
وفيه: بَيانُ حاجةِ العبدِ للتَّضرُّعِ لربِّه.
وفيه: الحَثُّ على أنْ يكونَ الدُّعاءُ شاملًا خَيْرَيِ الدُّنيا والآخرةِ.
وفيه: الحثُّ على طَلَبِ المغفرةِ والرَّحمةِ والرِّزقِ؛ فهي جِماعُ الخيرِ.
عن عائشة رضي الله عنها قالت :
قال رسول الله ﷺ:
" مثل الذي يقرأ القرآن، وهو حافظ له مع السفرة الكرام، ومثل الذي يقرأ، وهو يتعاهده، وهو عليه شديد فله أجران ".
📚رواه البخاري 4937
ماهر به: يجيد تلاوته، ويطبق أحكام تجويده.
السفرة: الملائكة الرسل إلى الرسل –صلوات الله عليهم-.
الكرام: جمع الكريم، أي: المكرمين على الله المقربين عنده لعصمتهم ونزاهتهم عن دنس المعصية والمخالفة.
البررة،: جمع بار، المطيعون من البر، وهو الطاعة.
يتتعتع: يتردد عليه في قراءته، ويثقل على لسانه