رسالة إلى أصحاب #الجامعات_الخاصه
نتمنى منكم مبادرة إنسانية تكون في ميزان حسناتكم
هناك اليوم عدد من خريجي الثانوية العامة من المسحوبة جناسيهم وفق ملف #التبعيه واغلق باب الطموح والحلم في وجوههم
تخصيص عدد من المنح أو المقاعد الدراسية لهم ينقذ مستقبلهم ويفرحهم ويفرح أسرهم
التأمينات اذا تبي تعطيك قرض استبدال الراتب تاخذ منك فوائد بنسب فلكية
بس اذا ترجع استقطاعات المسحوبة جنسياتهم تردها بدون احتساب ارباح الاستثمار
شي ما فيه لا منطق ولا عدالة
هل تحويل المزارع لمرافق سياحية مخالف لاغراضها الاساسية ؟ نعم
هل العربات المتنقلة سببت ازعاج في المناطق السكنية ؟ نعم
هل التجارة المنزلية فيها مخاطر صحية ؟ نعم
هل الحل بالمنع ؟ لا
بل بالتنظيم والترخيص وتحديد الاغراض والنسب والفترات المسموح بها...والمخالف يتحمل المسؤولية
لم يسبق لي أن وجدت حاجة للتعليق على ما تكتبه، لأنني غالبًا لا أجد في طرحك ما يستدعي التوقف عنده.
لكن حديثك عن أحمد الطرابلسي يستحق الوقوف، لا دفاعًا عن شخص، بل دفاعًا عن معنى الدولة ومفهوم المواطنة.
حين تُختزل الجنسية في “فترة امتياز”، ويُعتبر ما ناله الرجل “كافيًا”، ويُهوَّن من أثر سحبها عنه وعن أبنائه وأحفاده، فنحن لا نناقش سياسة عامة، بل نعيد صياغة الحقوق بمنطق الهبات، ونحوّل مسألة إنسانية عميقة إلى إجراء لغوي بارد لا يستحق أعلى درجات التعاطف.
والأخطر من ذلك أنك لم تقلّل من قيمة الطرابلسي وحده، بل من قيمة كل من ساهم في تشكيل الوعي الوطني خارج دوائر المال والسلطة، وكأن الرمزية المجتمعية والرياضة والثقافة تفاصيل هامشية في بناء الدول.
أحمد الطرابلسي لا يحتاج شهادة منك ولا مني.
لكن الخطاب العام يحتاج اتساعًا أكبر من هذا الاختزال.
أصغر من ترقى إلى منصب مدير في تاريخ الشركة… هو مديري الحالي.
كان وقتها في أوائل الثلاثينات. أرقام ممتازة، وكاريزما، والناس تحبه.
في حفلة يوم إعلان الترقية، كلنا قلنا بصوت واحد: "هذا جنون." "كيف وصلت لهذه المرحلة؟"
ابتسم قليلا وقال: "إذا كنت تريد الصراحة…"
سكت المكان.
"من يوم بدأت شغلي يمشي بقوة… حياتي الخاصة تقريبا انهارت."
أيام الأسبوع: آخر قطار صار عادة
نهاية الأسبوع: ملفات واجتماعات
البيت: أرجع فقط لأنام
دعوات الأصدقاء: كلها اعتذار
العائلة: لا مواعيد تتلاقى
ثم قال جملة كسرت الجو: "لما كانت بنتي بالصف الأول… ما قدرت أحضر يوم الرياضة في المدرسة."
كان عنده اجتماع تجاري مهم في نفس الوقت.
زوجته قالت له: "شغل، صح؟" وبنته أرسلت له على LINE: "بابا… شغلك أهم مني، صح؟"
يقول إن لقطة الشاشة لا تزال محفوظة عنده إلى اليوم.
نعم… النتائج خرجت. فتمت مكافأته. لكن ما قاله بعدها كان أثقل من كل التصفيق:
"الترقية… أحيانا ليست اعترافا بالقدرة، قد تكون اختبارا: هل تستطيع أن تقدم حياتك ثمنا؟"
ساد صمت كامل.
ثم أعلن: "من هنا سأغير الإدارة." "لا أريد أن يكرر أحد منكم ما فعلته أنا: أن يدفع عائلته الفاتورة."
وفي اليوم التالي جمع الفريق وقالها بوضوح، كقانون لا كعاطفة:
مناسبات الأسرة للموظف تقدم على كل شيء
المدراء يبدؤون بأنفسهم في أخذ الإجازات
إذا كان أحدكم مثقلا، أول حل هو تقليل العمل لا زيادة الضغط
من يعمل ليلا أو في العطل لا يُمدَح… بل تُعدّ الحالة فشلا في التصميم
وقال جملته الفاصلة: "نظام يكافئك لأنك قطعت من عائلتك… أريد أن ينتهي في عهدي."
كان يقول: بعد الترقية، اكتشف أن العمل لم يزد فقط… بل زادت المسؤولية عن الناس.
مطاردة الأرقام سهلة. والضغط سهل. وحتى كسر الناس… للأسف سهل.
لكن تشغيل فريق من دون أن يتحطم أحد… هو أصعب شيء، وأهم شيء.
ثم وسّع التغيير إلى ثقافة كاملة، لا مجرد شعارات:
لا تثبت الإنجاز بعدد الساعات
لا تجعل العمل رهينة شخص واحد
الاجتماع للقرار فقط؛ أما المشاركة والاستشارة فبطرق غير متزامنة
التخطيط يفترض عدم أخذ العمل للبيت
لا تقدّس الانشغال: الانشغال غالبا خطأ تصميم
لا تكافئ الإنقاذ الطارئ: كثرة الطوارئ دليل خلل في النظام
ضع مواعيد الأسرة أولا في التقويم، ثم أدخل العمل في الفراغ
راقب هامش الوقت عند الفريق: بلا هامش، لا بد أن ينكسر أحد
اصنع وضعا يمشي حتى لو غبت: من لا يستطيع الانفصال يتأخر في الترقية
لا تعتبر المشغول تلقائيا الأقدر
لا تجعل الاستعجال حالة دائمة: الشركة التي تعيش دائما على الاستعجال… نظامها مكسور
ولا تجعل خيار العائلة أولا يدمر المسار المهني؛ إذا كانت الترقية تعاقبك لأنك اخترت أسرتك… فالثقافة نفسها فاسدة
الخلاصة التي تركها فينا ذلك المساء: الترقية ليست حقا للصعود. الترقية التزام بحماية من هم تحتك.
انتهى
هذا ما غرد به أحد اليابانيين الموظفين الذين يعمل مع المدير الحالي.
هل نظام الترقية لدينا يعمل بنفس الآلية؟
ما يتداول هذه الايام من قبل البعض
بخصوص التموين ودعم العماله ودعم طلبة الجامعه فاقول
تعامل الحكومات مع الشعب يختلف عن تعامل تاجر مع زبون فالحكومه عليها توفير الامن والاستقرار لمواطنيها الامنيه والاقتصاديه والمعيشيه
واذا اردنا ان نتكلم عن الكويت فهناك اختلالات كبيره وفساد سابق للحكومات الشعب غير مسؤول عنها ادت الي الانتهاء الى ما نحن عليه
كذلك علي الحكومه ان تصلح الخلل اللي بداخلها وتغيير المستشارين الاقتصاديين والفكر الاقتصادي للبلد ولا ما تفسير دوله يعيش علي ارضها مليون ونصف مواطن ودخل ملياري من بيع النفط ومليارات ارباح الصناديق الاستثماريه تعاني من عجوزات ماليه ؟! اذن الخلل ليش بالشعب ولا دعم العماله ولا التموين بل بمكان آخر اتمنى ان تحول له الابصار.
#علاء_البهبهاني #الاقتصاد #الكويت
Israel has been holding the body of Anis Dawla, a Palestinian who died on hunger strike in an Israeli prison in 1980, for 45 years, despite his family pleading for it to be returned.
Israel currently holds hundreds of bodies of deceased Palestinians but no one talks about that.
أفضل حل لمشكلة الركام في غـ.زة
شاحنات متنقلة مثل هذه للتخلص لتكسير الركام وتحويله لمواد مفيدة لعملية الإعمار والبناء "رمل وحصمة بحجمين"
لو تم توفير عدد منها بعدة محافظات بوقت زمني ستنتهي هذه المشكلة
استغرقت كتابة #تاريخ#الكويت ٤ سنوات .. فكرت اكثر من مرة في ترك المشروع لانه استغرق اكثر مما توقعت قراءة وترجمة وكتابة وتحرير مرة ومرات
أنا ممتن لله سبحانه وتعالى الذي بارك في عزيمتي حتى أتممته .. فالحول والقوة منه وحده والحمدلله رب العالمين
Israel has KIDNAPPED 497 PEOPLE from 46 COUNTRIES from the Global Sumud Flotilla
This is a HUMANITARIAN MISSION, now it has become a global kidnapping by Israel
🚨 BREAKING: Florida Boat from the Global Sumud Flotilla to Gaza Intercepted
IDF had their guns pointed at people with their hands up before they stopped the cameras
Tony Blair’s catastrophic decision to invade Iraq cost thousands upon thousands of lives.
He shouldn’t be anywhere near the Middle East, let alone Gaza.
It is not up to Blair, Trump or Netanyahu to decide the future of Gaza. That is up to the people of Palestine.