"اللهم إن كان رزِقي في السماء فأنزله ، وإن كان في الأرض فأخرجه ، وإن كان بعيدا فقربه، وإن كان قريبا فيسره ، وإن كان قليلا فكثره ،وإن كان كثيرا فبارك لي فيه، اللهم ارزقني الخبر المفاجأ الذي فيه اسجد لك يا الله شكرا ،يا رب حقق لي ما ارجوه ارزقني بحلالك واكفني عن حرامك يا الله ".
بالمعاناة الله لم يشترط التعايش مع الضيق ليرزقنا الفرج بل وعد بإجابة المضطر إذا دعاه عدم قبولنا لواقعنا الحالي هو عين الثقة بأن الله يخبئ لنا ما هو أفضل
تغيير الواقع يبدأ من رفض الاستسلام له واليقين بالفرج لا يشترط التظاهر بالرضا و التعايش مع الألم الله يجيب المضطر إذا دعاه والمضطر شخص يتألم ويبحث عن مخرج وليس شخصاً يدعي الرضا