ترجوك ترضى
فينطلق القذف
نحو السماء
كأنك تعرف كيف تفض الأبابيل فضا
أنت يا من هناك
وقيل هنا
ف�� دخان المسيرات
عند انفجار الذخائر
في خمرٍ للحرائر
صوب المصلين
عند المقابر
في صلوات المنابر
قل لي :
متى يطلع الصبح؟
وجهك غطّى البسيطة
طولا وعرضا
انت يا ..
هل تيقنت أنك آت ؟
يقولون:
إنك أسمى وأمضى
يقولون:
وزعت عمرك
بين الرماة
وبين الصلاة
يقولون: مرفوعةٌ
بسمات جبينك
عند "البراق"
وبالقرب من مسجدٍ بالخليل
وفي الحي
في ثالث الحرمين
باحوا بأنك
مهدت
للق دس
مرمى وسيفا و صوتا وارضا
أنت
يا ذا الملثم
ينسج
في الموت وقتا
وفي الوقت موتا
وتأتيك كل العواصم
تغريك
سالة إلى: محمد ال ض ي ف
شعر: مسعود حامد
أنت خمسون كيلو
ومترٌ ونصفٌ
وشبران عرضا
وبينهما ذبحةُ في الوريد
وجرحٌ من نضالٍ عنيد
تعالجه بالصيام
فيزداد عضًّا
أنت يا من ينام
- وقيل يسبّح
في الليل صمتا-
ويطلبك الطالبون
كأنك أحييت
في الدين فرضا
أترضى الذي نحن فيه؟
أترضى؟