قبل أن يتبادر إلى ذهنك مباشرة:
(والله الحسني رجع حوثي)
أقول لك .. قف لحظة.
استمع لكلام الرجل.
فنحن بالمقابل نستمع حتى لترامب، وهو عدوّ الأمة.
استمع، وكن منصفًا وشجاعًا، ولا يرهبنك من سيُصنّفك.
هل تعلمون يا إخوة ماذا نحتاج؟
لا نحتاج أبدًا أن ننصهر في فكر الآخر،
ولا أن نقول :
دعونا نعتنق فكر فلان أو الجماعة الفلانية.
لا… هذا غير مطلوب إطلاقًا.
لا تترك مذهبك ولا قناعتك ولا معتقدك ولا فكرتك ،
المطلوب فقط أن نتحرر من القيود،
وأن نستمع للآخر.
أن نتحاور.
والله سنجد أن هناك قواسم مشتركة بين أبناء الأمة،
على اختلاف مذاهبهم وأطيافهم،
وسنكتشف أن عدونا ليس كما صوّرته لنا المخابرات.
قالوا لك:
عدوك الحوثي،
عدوك الإخواني،
عدوك حماس،
عدوك طالبان،
عدوك الاسلام السياسي
باختصار
عدوك كل حركة تقاوم الغطرسة الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة.
شوّهوا الجميع.
بل حتى من يقول (دعونا فقط نستمع لما عند الآخر)
يُشوّه ويُخوَّن.
وهنا ليست المشكلة في جماعة بعينها،
حتى أنصار الله مثلًا عندهم تصورات خاطئة عن غيرهم،
وعندهم إرهاب فكري أيضاً
لا تصدق فلانًا، ولا تسمع لسين، ولا لصاد.
وعقدة المؤامرة عند الجميع وكلاً يشكك في الثاني
وهكذا زرعت المخابرات الفوارق بين الأمة.
والشجاع، والقوي، والصادق
هو من يتحرر من كل هذه القيود،
ويعامل الله في كل أحد،
بتجرد وإنصاف.
ثم إن هناك اليوم مصالح كبرى للأمة في الاصطفاف.
وأنا أدرك، وأعي تمامًا،
أن كلامي هذا لن يعجب حتى بعض أصدقائي،
وربما يأخذهم التفكير مباشرة إلى:
(الحسني تغيّر… الحسني بدّل)
لا…
أنا فقط أعطي نفسي فرصة لسماع الآخر،
وما عنده،
بعيدًا عن التقييمات الذهنية المسبقة
التي بُنيت في أذهاننا جميعًا.
لكن دعني أقول لك شيئًا
هؤلاء الذين قد يقولون لك مباشرة:
(الله المستعان يا حسني… تسمع للحوثي)
الذي قتل وفعل وو
طيب يا ابن الحلال،
أمس رأيتك بعيني تجلس مع الأمريكي،
الذي قتل مليون عراقي،
وسفك دماء مئتي ألف غزّاوي،
ومثلهم في أفغانستان وبقية بلاد الإسلام.
كيف تتقافزون للجلوس معه،
ثم تستكثرون مجرد الاستماع لابن جلدتكم؟
أشهد الله أني أكتب هذه الحروف
معتقدًا بها، أبتغي بها رضاه، وموقنًا أنه لا حلّ لنا ، إلا أن
نتفاهم .
أو
نتصادم، والعدو يضحك.
هذه قناعتي.
وسلامتكم.
#عادل_الحسني
تصدت قواتنا المسلحة بفضل الله لمحاولة تقدم قامت بها تحشيدات تابعة للعدو السعودي التى يشرف عليها الضابط السعودي بدر الحربي قائد القاعدة العملياتية المتقدمة في عدن من الاتجاه الجنوبي لباب المندب وقد تم استهداف تلك التحشيدات بعدد من الصواريخ الباليستية وبالأسلحة الثقيلة ما أدى إلى سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى وهرعت سيارات الإسعاف إلى أماكن الاستهداف.
فيما دمر مجاهدو قواتنا المسلحة عددا من الآليات أثناء محاولة التقدم، وتم إفشال ذلك التقدم بفضل الله.
تحذر القوات المسلحة المخدوعين من مغبة الاستجابة لدعوات العدو السعودي وضباطه الذين يدفعون بهم إلى محارق الموت.
@SaudiNews50 الصميل خرج من اليمن 🇾🇪
بعد بيان متحدث القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع وتحذيره للعين السعودي من تنفيذ تهديده لقبائل اليمن.
اللعين السعودي الجبان يأمر وزارة الدفاع التابعة لمرتزقته بحذف البيان الذي هددوا فيه القبائل اليمنية.
@AlAzhar ٣-٣ الاعتبارات السياسية، بل يجب أن يكون صوتها مدوياً ضد كل سفك للدماء وضد أي عدوان، بغض النظر عن الجاني والضحية. تجاهل معاناة شعب بأكمله لسنوات يفقد مثل هذه البيانات مصداقيتها الأخلاقية والشرعية
@AlAzhar ٢- ٣ والحصار والدمار طيلة سنوات الحرب الطويلة.
إن الشريعة الإسلامية لا تعرف العدل المجزأ ولا تقبل الكيل بمكيالين؛ فدماء اليمنيين والأبرياء في كل مكان متساوية في الحرمة والعصمة. وإن أي مرجعية دينية يُرجى منها نصرة المظلومين وتحقيق العدل لا يُنتظر منها أن تنتقي مواقفها بناءً على
@AlAzhar ١-٣إن بيان الأزهر الشريف – وإن كان يُدين مبدأ استهداف المدنيين – يعاني من عيب جوهري يتمثل في انتقائية المعايير وازدواجية المواقف؛ فهو يسارع إلى إدانة الاعتداءات التي تعرضت لها السعودية، بينما يصمت صمتاً تاماً عن مأساة اليمن وملايين المدنيين الذين تعرضوا للغارات
.
@ahatayla2020@mohdsalj الشأن اليمني يملكه أبناء اليمن وحدهم، وكل محاولات الوصاية وخطاب التبرير الخارجي لن يغير حقيقة أن السياسات والتدخلات الإقليمية ساهمت في تعميق مأساة اليمن. سيادة اليمن وقراره الوطني خط أحمر لا يقبل الوصاية.
@mohdsalj ٤- نريد علاقات جوار قائمة على الاحترام المتبادل، لا وصاية سياسية؛ ودعمًا لليمن لا حديثًا باسمه. فاليمن ليس ملكًا لأحد، وقراره حق حصري لليمنيين، والسيادة لا تتجزأ ولا تُمنح بعبارات المجاملة.
@mohdsalj ٣- المفارقة في خطابك أنك تتحدث عن سيادة اليمن ومستقبل شعبه، بينما تخاطب اليمنيين من موقع الوصي على بلدهم، وكأن قرار اليمن شأنٌ يحق للآخرين رسم حدوده. تنتقد ارتهان القرار اليمني للخارج، لكنك تتحدث عن اليمن وكأنك صاحب الحق في تحديد من يقرر مصيره.
@mohdsalj ١ أنت كنت سفير المملكة في اليمن، ولست وصيًا على اليمنيين ولا مخولًا بتحديد من يمثلهم أو تقرير مستقبلهم. من حقك أن تدافع عن موقف بلدك، لكن من حق اليمنيين أيضًا أن يناقشوا شؤونهم ويقرروا مصيرهم بأنفسهم. اليمن ليس ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية، ولا شعبه قاصرًا يحتاج إلى من يتحدث
لم يقدّم أحدًا خدمة للعدو الإسرائيلي مثل ما قدّمه مشايخ السعودية.
يكفي أنهم يكفّرون كل من يعادي إسرائيل، ويثبّطون الناس عن الوقوف معه، ويدعون عليه بالهلاك، ويفرحون باستشهاده، كما هو حال المجاهد الشهيد أبي عبيدة.
وفي المقابل، فإن كل الفتن التي تخدم إسرائيل يجعلون الجهاد فيها واجبًا شرعًا، حتى في اليمن، بلد الإيمان والحكمة، الذي يتعرض لعدوان صريح. فقد سمّوا العدوان عليه جهادًا، وأفتوا بوجوب القتال ضد اليمنيين.
أما في غزة، فلا يسمّون مواجهة الاحتلال جهادًا، ويتذرّعون بعدم وجود راية شرعية، ولا يعتبرون الجرائم التي ارتُكبت بحق أهلها سببًا يستوجب من المسلمين الجهاد في سبيل الله ونصرة المظلومين.