#ملامح |
عندما كنا صغاراً
في العمر وفي الصحافة:
كنا نقوم من مقاعدنا
إذا رأينا خالد المالك،
او تركي السديري، أو هاشم عبده هاشم، او قينان الغامدي، أو محمد التونسي، ونقدمهم في المجالس.
كنا ننصت ونتعلم من محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ، ويوسف الكويليت فن الكتابة والرأي والمقال.
كنا نتعلم الأسلوب
ونتزود من فنون النقد والشعر من سعيد السريحي، وعابد خزندار، وعبدالله الصيخان،
ومحمد الثبيتي، ومنصور عثمان الزهراني، ولا ندعي الفهم.
كنا نتراجع في الخطى إذا كان يمشي بجوارنا اساتذتنا الكبار
- مقاماً وعلما ومهنية-
عبد الرحمن المعمر،
او عثمان الصيني، او يوسف دمنهوري، أو أسامة السباعي، او عبدالله ابو السمح، او عبدالله خياط.
كنا نعرف -كما الجميع - مقامهم ومكانتهم وموقعهم وأهميتهم وتأثيرهم البالغ ..
لم نسقط عليهم بالبراشوت،
تدرجنا في سلالام الأعلام،
و خضنا التجارب وجربنا كل الفنون !!
لم نتعالَ لا على المهنة،
ولا عليهم، ولم نتقدمهم،
ولم نأخذ مكانتهم.
ما تربينا عليه في المجالس، طبقناه في مسيرتنا الثقافية والصحفية.
القاء في الفيوم بمصر بين الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه و رئيس وزراء بريطانيا تشرشل وليس الرئيس الامريكي روزفلت والذي التقاه على بارجة امريكية قبل ذلك في البحيرات المرة ,
للتاريخ مراجع لمن كلف نفسه البحث قليلا ,
في مؤتمر الرياض الدولي للفلسفة 2026، تُطرح مجموعة من الأسئلة المحورية حول الإشكاليات الأخلاقية للذكاء الاصطناعي.
اطّلعوا الآن على كامل الأسئلة المحورية عبر منصة المؤتمرفي مؤتمر الرياض الدولي للفلسفة 2026، تُطرح مجموعة من الأسئلة المحورية حول الإشكاليات الأخلاقية للذكاء الاصطناعي.
اطّلعوا الآن على كامل الأسئلة المحورية عبر منصة المؤتمرفي مؤتمر الرياض الدولي للفلسفة 2026، تُطرح مجموعة من الأسئلة المحورية حول الإشكاليات الأخلاقية للذكاء الاصطناعي.
اطّلعوا الآن على كامل الأسئلة المحورية عبر منصة المؤتمرفي مؤتمر الرياض الدولي للفلسفة 2026، تُطرح مجموعة من الأسئلة المحورية حول الإشكاليات الأخلاقية للذكاء الاصطناعي.
اطّلعوا الآن على كامل الأسئلة المحورية عبر منصة المؤتمرفي مؤتمر الرياض الدولي للفلسفة 2026، تُطرح مجموعة من الأسئلة المحورية حول الإشكاليات الأخلاقية للذكاء الاصطناعي.
اطّلعوا الآن على كامل الأسئلة المحورية عبر منصة المؤتمرفي مؤتمر الرياض الدولي للفلسفة 2026، تُطرح مجموعة من الأسئلة المحورية حول الإشكاليات الأخلاقية للذكاء الاصطناعي.
اطّلعوا الآن على كامل الأسئلة المحورية عبر منصة المؤتمر!
يعود بعضها إلى العصرين الأموي والعباسي..
السعودية تعلن اكتشافات تاريخية في ميقات الجحفة الأثري شمال غرب مكة:
• اكتشاف أكثر من 1700 قطعة أثرية متنوعة.
• شملت المعثورات قطعًا فخارية وزجاجية وحجرية وأصدافًا ومشغولات أثرية.
• الكشف عن قناة مائية يُرجح أنها كانت تخدم الحجاج والمسافرين.
• العثور على 13 شاهد قبر تعود بعضها إلى العصرين الأموي والعباسي.
• أظهرت المعثورات وجود آثار قادمة من الشام ومصر والحبشة.
• تشير الاكتشافات إلى توافد الحجاج من مناطق متعددة حول العالم عبر هذا الميقات.
• يقع ميقات الجحفة على بعد 187 كيلومترًا شمال غربي مكة المكرمة.
-
لا أعلم من أي مدرسة أتوا، هؤلاء الذين يظنون ، أن الاستفزاز في المقابلة الشخصية أساس للقبول؟!
مهارات الإنسان وشهاداته وخبراته ، مقياس للقبول فقط. نعم عدا ذلك فذلكة وفهم خاطئ لمعايير المقابلة الشخصية.
وقد سمعت قصصاً من أصحابها ، تجلب الهم والغم، وحرمت أناساً أكفياء من الجنسين ، من وظائف يستحقونها؟!
#شعر_سعودي |
يقول: الكلمة اللي تضايقنا نعديها
وان جاتنا من سفيه العقل طنشنا
..
ما دام نقدر يابو المزن نمشيها
نمشيها من خوف نبلش مع الجاهل ويبلشنا
..
لو كل عوجة تجينا نلتفت فيها
ما كان نمشي مع العالم ولا عشنا
@massaaed@akuwaiz اقترح دمج مدينة الملك عبدالله الاقتصادية وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية والاستفادة من المساحه مابين المدينة والجامعة وجذب جامعات أمريكية وبريطانية من التصنيف الأول وتعديل مسمى المدينة الملك عبدالله الاقتصادية والتعليمية
ما يُميّز النسخة الحالية من منتدى سانت بطرسبرغ الإقتصادي هو أن #السعودية هي ضيف الشرف الرئيسي بحضور وفد رفيع المستوى يرأسه سمو وزير الطاقة الأمير #عبدالعزيز_بن_سلمان 🇸🇦🇷🇺
🎥 تعمدت مشاهدة 7DOGS في صالة عادية وسأعود لمشاهدته مرة ثانية في IMAX لأنه يستحق مشاهدة ومتعة بهذا الحجم وأكثر، لن أتحدث عن جماليات الفيلم وضخامة الإنتاج والمستوى العالمي ولا حتى عن أرقامه المبهرة خلال أيام قليلة من عرضه.
📸 ما يعنيني كصحفي ومهتم بهذا الفن وكواليس صناعته هو أثره الكبير جدا على صناعة السينما العالمية في السعودية وأثره الأهم على الكوادر السعودية التي عملت فيه جنبا إلى جنب مع أكبر الخبرات في هذا المجال، بمثل هذه الأعمال الضخمة نكتشف مواهبنا وندربها على رأس أهم الإنتاجات السينمائية، ونبني اسما كبيرا للرياض وشركاتها في مجال غبنا عنه لعقود، وحين دخلناه بالثقل السعودي المعهود أصبحنا محط أنظار المهتمين بالسينما من كل العالم، لتصبح الرياض وقوتها الاقتصادية والفنية المتمثلة في جهات مثل صلة وموسم الرياض وهيئة الترفيه العنوان الأهم لسينما العالم في المنطقة، ومركزا رئيسيا لحركة هذه الصناعة عالميا، شكرا لك أبو ناصر ولكل من عمل على هذا التحفة الفنية الجميلة، الأرقام كما قلت مبهرة ومبهجة، لكن الأهم برأيي هو أثر هذه التجربة المهمة على صناعتنا للسينما في السعودية ♥️🇸🇦🎥
@Sela@RiyadhSeason@GEA_SA@Turki_alalshikh
📰📰 My latest article Iranian regime Is Buying Time and Washington Is Paying the Price
Dealing with the Iranian regime before the mission is completed is not realism. It is strategic hesitation disguised as diplomacy. The problem with the Trump administration’s current approach is not that it seeks to avoid a long war; no serious policymaker should desire an open-ended conflict in the Middle East. The problem is that Washington may accept a premature settlement that leaves the core threat untouched: an unresolved nuclear program, an intact Islamic Revolutionary Guard Corps, a strategic waterway still vulnerable to Iranian coercion, and a regional network capable of igniting multiple fronts whenever Tehran needs leverage.
Iran does not negotiate like a normal state seeking stability. It negotiates like a revolutionary regime that treats time as a weapon. Every additional day without decisive pressure gives Tehran space to absorb the shock, reorganize its forces, repair damaged capabilities, move sensitive assets, and convert military pressure into political bargaining power. For the IRGC, negotiations are not a path to moderation; they are a pause between rounds.
That is why any agreement that fails to weaken the IRGC’s ability to threaten the region will not end the crisis. It will merely postpone it. Iran’s leadership understands that survival itself can be presented as victory. The regime does not need to defeat the United States militarily. It only needs to endure long enough for Washington to become impatient, divided, and eager for an exit.
This is the Iranian strategy: raise the cost, widen the crisis, wait for political fatigue, and then negotiate from a position of manufactured resilience. Tehran knows that American administrations face public opinion, Congress, energy markets, media pressure, and electoral calculations. The Iranian regime faces none of these constraints in the same way. It can suppress domestic dissent, distribute economic pain across society, and use nationalist and religious narratives to justify sacrifice. This asymmetry gives Iran one of its most dangerous advantages: patience under pressure.
The Trump administration faces a difficult equation. It does not want a war that raises oil prices, disrupts global shipping, damages the economy, or contradicts the president’s image as a leader who avoids unnecessary wars. But it also cannot claim success if the confrontation ends without a fundamental change in Iranian behavior. Between these two pressures lies the temptation of a half-solution: a temporary de-escalation, vague commitments, partial reopening of maritime routes, and a political declaration of success.
That is exactly the outcome Tehran wants.
The IRGC does not need a clean victory. It only needs to remain intact. Its survival means the regime retains its most important instrument of internal control and external expansion. The IRGC is not merely a military force. It is an ideological army, an intelligence structure, an economic empire, and the operating system behind Iran’s regional influence. Through it, Tehran manages militias, protects the regime at home, projects power abroad, and turns regional crises into bargaining chips.
Therefore, destroying a few facilities or degrading selected capabilities is not enough if the IRGC’s command structure, financing networks, missile capacity, and regional proxies remain capable of functioning. A ceasefire that leaves this architecture standing is not a strategic achievement. It is an operational gift.
The danger of an incomplete settlement is that it sends three damaging messages. To Tehran, it says: withstand the pressure and Washington will eventually look for a way out. To America’s allies, it says: the United States may begin a confrontation but may not finish it. To America’s adversaries, it says: if you raise the cost high enough, Washington may settle for less than its stated objectives.
تعاني #KAEC من عدم جاذبيتها للسكن اكثر من نصف الموظفين يسكنون جدة السبب نقص بعض الخدمات الأساسية وتشتت وتباعد الاحياء والخدمات التجارية وهذا يفقدها الحياة الحضرية وهذا خطا شائع في المدن الجديدة الحل تكثيف التطوير في البيلسان و اعادة تقسيمها إلى قطع استثمارية تجارية صغيرة Mixed -Use تستقطب صغار المستثمرين وتنمو المنطقة بالتدريج مع نمو وتكاثر السكان
والتدخل الاخر هو عمل منطقة للخدمات الصناعية والورش لخدمة المصانع والسكان وقطاع الإنشاءات. لتنمو ورش لصيانة المصانع وورش سيارات وورش صناعة الأبواب والألومنيوم مرفق تصورات عمرانية لما يمكن ان تكون عليه البيلسان الاستمرار والإصرار في التطوير المتباعد يزيد تكلفة البنية التحتية انشاء وصيانة هذه مقترحات فعالة لعلها تجد اذان صاغية
سبق واجهنا هذا المشكلة في الجبيل الصناعية وعملنا على حلها
@kaec_sa@altahalufre #Ehab_streets
الدكتور عبد الله القويز،
@akuwaiz
وهو شخصية اقتصادية ودبلوماسية ومصرفية سعودية مرموقة.
يقترح الاستفادة من مدينة الملك عبدالله الاقتصادية.
فالمدينة متكاملة،و تحمل امكانات ضخمة؛ اذ تحتوي على (منطقة صناعية - مستودعات ضخمة- ميناء مهم)
لتكون مدينة اعادة تصدير ومنطقة للتجميع والتصنيع بعدما تعطلت المناطق الاقتصادية في المنطقة.
—
اضيف على اقتراح استاذنا القويز، ان يتم تسويق المناطق السكنية لتكون
( second home)، للأشقاء في دول الخليج، فهي لا تبعد كثيرا عن مدينة جدة، وفيها محطة قطار تصل بين المدينتين المقدستين (مكة المكرمة- المدينة المنورة).
كذلك خدمات سياحية متنوعة مارينا + شواطيء جميلة
فنادق متعددة.
قضيت مع بعض افراد العائلة ٣ أيام بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية.لاحظت اكتمال الهياكل الأساسية:-ميناء-مياه-كهرباء-تلفون-٣فنادق راقية-مستشفى-مول-جامعتان-مرينا لليخوت
البيوت و الشقق فاضية-ليس هناك سكان-صفر حركة عمرانية.
اقترح الاستفادة من الازمة الحالية بتسوقها في منطقة الخليج.