يا غلام، إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك. إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله. واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك. رفعت الأقلام وجفت الصحف.
أمس أنهيت عقد سارة، مصممتنا عمرها 23 سنة.
كنا قبل 24 ساعة من تسليم أكبر حملة عندنا في الشركة في الرياض، وباقي تعديلات حساسة جدًا.
الساعة 6:00 بالضبط سكّرت اللابتوب وقالت: «دوامي خلص، عندي نادي.» وطلعت.
الساعة 6:05 أنهيت عقدها بسبب ضعف الالتزام.
لفت انتباهي حديث بعض الإخوة بأن المقيم الذي يغادر قطر في هذه الأيام لا يحق له العودة. وهذا كلام غير منصف ولا يوجد أي قانون في قطر يمنع المقيم من العودة إذا غادر.
المقيم جاء إلى قطر باحثاً عن رزق كريم بجهده وعمله، ولم يأتِ ليكون مسؤولاً عن حماية البلاد.
والحمد لله أننا – مواطنين ومقيمين – نعيش في ظل قيادة لم تقصّر مع أحد؛ تنبيهات أمنية تصل للجميع، وأسواق عامرة بخير الله.
فلنكن أهل رفق، ولا نحرج من يعيش بيننا إذا اختار العودة إلى وطنه حتى تهدأ الأمور. قال ﷺ: «يسّروا ولا تعسّروا».
وأبشروا سيفرجها الله كأنها لم تضِقْ بنا يوماً.
احس بالرهبه لما اسمع صفوف المصلين بصوت واحد يقولون (آمين)
ولا مره راح اتعود عليه ودائمًا اتعطش عشان اسمعه
الله لايفرق صفوف المؤمنين ويجعلنا دائمًا مجتمعين لله وعبادته
شيء مؤسف إنه في ظل الحرب القائمة، الناس مهتمة إنها تعمل ميميز وتشمت تقول كلام يضحك.
ربنا قسّم الناس في غزوة أحد إلى طائفتين، الطائفة الأولى كانت تحمل السلاح، وكانت لا تريد النوم من شدة همهم بحال المسلمين والقتال في سبيل الله، وطائفة أخرى يقول عنها الله "وطائفة قد أهمتهم أنفسهم"
تنبيه هام:
في ظل ما تشهده المنطقة من تصاعد وتوترات ..
تأكد من:
عدم تصوير أو تداول مقاطع للمباني الحكومية الرسمية أو مرافقها، مدنية كانت أو عسكرية .
"لاتخدم العدو" .
لو كان لي خيار اعيش بـمدينة بالسعودية بختار "الخبر" مباشرة وبدون تردد واتكلم من تجربة ياعالم والله حياة مُختلفة مدينة استثنائية راقيه جدًا هادئه ومليئه بالفعاليات والاجواء الحلوه، اسألوا اللي زارها والله يافيها راحه عجيبة جدًا، شخصيًا اصنفها رقم 1 بالمملكة، تتفقون بصراحة ♥️🇸🇦؟؟؟
الحلاق اللي أتعامل معه جنسيته مغربية، ومع أزمة كورونا سافر لبلده صدفة، وبعدها توقفت الطيارات وانحكر هناك
بعد مدة اتصل فيني وقال: يا فلان، الفلوس خلصت وما في شغل، ومحتاج مبلغ بس أرجع للكويت وأشتغل وأردّه لك.
قلت له: أبشر، من عيوني.
وحولت له مبلغ يكفيه يعيش حياة كريمة فترة. وقلت له: ترى مو سلف… هذا عطية مني لك..لا تفكر ترجعها.
رجع للكويت، وكل ما أروح أحلق عنده يرفض ياخذ مني الحساب، ويقول: الجميل اللي سويته فيني ما أنساه طول عمري، دقيت على ناس كثيرة وما أحد وقف معاي غيرك.
وأنا صرت أتحاشى أروح له أحياناً لأني أدري إنه ما راح ياخذ فلوس فصرت أحلق عنده وأحوّل له المبلغ غصب.. وهو يبتسم ويقول: المعروف ما يُنسى.
اللهم اجعلنا دائماً ممن يقضي حوائج الناس🤍