Retired Colonel MOI , Expert in IT and Cyber crime , NAUI Scuba Instructor ,Mountaineering is my lifestyle ,Discovering the other half of me is my Mission 🇰🇼
بدافع من مسؤوليتي تجاه وطني ومجتمعي وفي ظل هذه الظروف التي نعيشها، اضع جميع خبراتي وإمكاناتي المهنية في تصرف الدولة وأعلن استعدادي الكامل لأداء أي دور يسند إلى مہما بلغت صعوبته أو خطورته فخدمة الوطن ليست خيارا، بل شرف ومسؤولية 🇰🇼
خاتمة المقال:
العالم لا يعيش بسلام لأن السلام ليس "أمنية" بل جهاد أخلاقي يومي لكبح الجشع. السلام المطلق مؤجل لـ "دار السلام" (الآخرة) أما الأرض فستبقى ساحة كفاح وتدافع.. طالما أن الإنسان يملك حرية الاختيار سيبقى السلام حُلماً نطارده ونقطف ثماره في لحظات الوعي.
إذا كان السلامُ حُلمَ الجميع فلِمَاذَا يَصْنَعُ البَشَرُ الحَرْب؟
بقلم: رائد الرومي
يلمس سؤال الحرب والسلام الجرح الأزلي للبشرية فمنذ وُجد الإنسان يرافقه تناقض صارخ الجميع يتغنى بالسلام والجميع يخوض الحروب
لماذا يغيب السلام الإجابة تكمن في مزيج معقد بين الفلسفة والنفس والدين
4️⃣ ثنائية النفس البشرية: يرفض الإسلام النظرة الأحادية للإنسان، بل يؤصل لثنائيته: «فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا».
فالإنسان يحمل غريزة الطمع (منبع الصراع) ويحمل نفخة إلهية تدعوه للرحمة (منبع السلام)، والحرب أو السلم هما مرآة للمركّب الذي ينتصر داخل النفوس. ⚖️🕊️
الخطورة الكامنة هنا هي أن المخرجين قد يفقدون السيطرة على الممثلين في أي لحظة فاللعب بالنار على حواف القوى النووية قد يؤدي لخطأ غير محسوب لتنتهي اللعبة بانهيار المسرح بأكمله فوق رؤوس الجميع!
ويبقى السؤال الأخير: إلى متى ستظل الشعوب مجرد متفرج مذهول في رواية يكتبها الأقوياء؟ انتهى
النظام العالمي الجديد.. مسرحية عبثية أم صراع مصالح؟ 🧵
يعيش إنسان اليوم حالة غير مسبوقة من التيه وهو يتابع شاشات الأخبار. من جنوب لبنان إلى مضيق هرمز وصولاً إلى أوكرانيا وبحر الصين الجنوبي يبدو المشهد الدولي كسيناريو سينمائي محبوك بعناية أُوزعت أدوارها بدقة خلف الكواليس!
إن الشعور بأن العالم يُدار كمسرحية ليس وهماً بل نتيجة طبيعية لرؤية قادة يتحدثون عن "حقوق الإنسان والسلام" أمام الميكروفونات بينما يوقعون على صفقات السلاح ويمولون الحروب خلف الكواليس.
إنها تراجيديا "الواقعية السياسية" التي لا تعترف بالأخلاق بل بموازين القوى والنفوذ.