أمي… سيدة الرحمة
لم تكن أمي امرأة عادية…
كانت روحًا تمشي على الأرض، وقلبًا نقيًا يفيض بالعطاء،
وصوتًا حين يناديني، يحمل دفء الدنيا وطمأنينة السماء.
نشأتُ على حنانها، وكبرتُ على دعائها،
وكانت لا تملّ من ترديد كلماتها المحفورة في قلبي حتى اليوم:
“الله يوفقكم، أنا راضية عنكم.”
كلماتها لم تكن عابرة… بل كانت طاقة حياة، وسندًا في كل منعطف.
حين أنهيت المرحلة المتوسطة، وكنتُ أفكر بالابتعاد عن التعليم،
اعترضت بصرامة، وقالت بثقة الأم التي ترى ما لا نراه:
“أولادي بإذن الله جميعهم جامعيين.”
وكان لها ما أرادت، فقد كانت رؤيتها أصدق من قراري.
أمي كانت لا تذكر أحدًا بسوء.
وإن سمعت غيبةً في مجلس، غضبت وقالت عبارتها الخالدة:
“دعوا الخلق للخالق.”
كانت حريصة على صلاتها وصيامها،
وفي رمضان الأخير من حياتها، رفضت كل محاولاتنا لتفطر رغم تعبها،
وصامت ثلاثة وعشرين يومًا كاملة،
ولم تفطر إلا في اليوم الرابع والعشرين، حين أدخلت المستشفى ودخلت في غيبوبة…
وكأنها أصرّت أن تُتم صيامها قدر ما استطاعت، بين الله.
وكانت عاشقة للصدقة.
أذكر أنها في كل مرة تنوي العمرة، تطلب مني مبلغًا من المال، وتطلب أن أُصرفه إلى أوراق صغيرة من فئة العشرة ريالات.
ثم تدخل الحرم بمال مفرّق، وتخرج بلا شيء وقد وزعته على فقراء الحرم.
لم تكن تحب الدنيا كثيرًا.
تحب القرآن، والقنوات الدينية، وإن أردت أن تُسعدها فاهدها مصحفًا إلكتروني بصوت قراء تحبهم، أو سجادة صلاة،
وتفرح بها كأنك أهديتها كنوز الأرض.
أمي كانت ترى أولادها بعين قلبها.
تحسّ بوجعنا قبل أن نتكلم، وتفرح لنا أكثر مما نفرح لأنفسنا.
أفنت حياتها لأجلنا، عاشت لأجل سعادتنا، وكان همّها الأكبر دائمًا: أن نكون بخير.
أمي…
غاليتي ….
ما زلتِ هنا، رغم كل شيء.
رحلتِ عن الدنيا، لكنكِ لم ترحلي عن قلبي،
ما زلتِ في دعائي، وفي سجودي، وفي صدقاتي،
وفي كل مرة أضع يدي على صدري من الشوق،
أشعر بكِ تضعين يدك عليّ وتقولين: “الله معك يا نور عيني.”
وفي ليلة وفاتك…
وأنتِ على جهاز التنفس، والمحاليل الرافعة للضغط تعمل بأقصى طاقتها…
مسكتُ يدك، وكنت أشعر بها دافئة كأنها تحتويني للمرة الأخيرة.
وضعتُ خدي على يدك، وقبّلتها…
والله لم أشعر بسعادة في حياتي كما شعرت في تلك اللحظة.
كأن الله منحني وداعًا هادئًا… مشبعًا بالسكينة، لا يُنسى.
بالأمس، وقد أنزلناك في القبر،
ما ودّعناكِ… بل سلّمناكِ لمن هو أرحم بكِ منّا،
وإن غابت الملامح، لكن ملامحك ما غابت عن قلبي.
سنظل نتلمس صوتك بين السطور، ورضاكِ في ذكرياتنا، ودعاءك في أرواحنا.
اللهم اجعلها في الفردوس الأعلى،
واجعل قبرها روضة من رياض الجنة،
اللهم اجزها عني وعن إخوتي خير الجزاء،
واجعل سيرتها بركة، ووصاياها نورًا لا ينطفئ.
أفتقدك يا أمي… ولن أنساكِ أبدًا.
يا نور عيني… يا غاليتي…
رحلتِ عن الدنيا، لكنكِ تسكنين قلبي كل لحظة،
إلى أن ألقاكِ في دار لا فراق فيها… يا حياتي.
@aaltammam1 أبارك لكم سعادة البروف عبدالله التمام صدور كتابكم الجديد إدارة وتطوير مؤسسات التعليم العام: مفاهيم – رؤى – ممارسات.
سائلا الله أن يكون إضافة علمية متميزة لدعم القادة التربويين وتعزيز مسيرة التطوير في مؤسسات التعليم العام.
وأن ينفع بعلمكم وجهدكم.
@Abdo80UK مبروك دكتور عبدالرحمن لكم ولشركة أباسكو إتمام الصفقة خطوة استراتيجية تدعم مسار تخصيص الأندية وفق رؤية 2030.
نتمنى لشركة أباسكو ونادي الأنصار التوفيق في تطوير الأداء والاستثمار الرياضي بما يخدم جماهير المدينة المنورة.
مضى شهران وكأنهما سنتان يا أمي…
الأيام ليست كالأيام
الصباح خالٍ من سماع صوتك،
والمساء… ثقيل بلا دعائك.
كنت أظن أن الأيام تداوي…
لكن الأيام لم تكن دواء… كانت دربًا طويلًا أتعلم فيه الصبر والعزاء.
أمي…
كل شيء في البيت يفتقدك
ركن سجودك… باب غرفتك… سريرك… مطبخك…
المسبحة التي علّقتها
الكرسي الذي كنتِ تجلسين عليه
كوبك الذي كنتِ تشربين فيه مشروبك
خزانة ملابسك…
الزاوية التي كنتِ تهمسين فيها بالدعاء
الهاتف الذي كنتِ تنتظرين به مكالماتنا
حتى جدران البيت يا أمي… صارت هادئة
كل شيء يبكيك…
لم تعودي تردّين على الاتصالات
لم أعد أسمع صوتك إلا من خلال الرسائل الصوتية التي كلما سمعتها أشعر وكأن سهمًا باردًا يخترق صدري، ومزيج من الخوف والحنين.
صوتٌ يوقظ الوجع في أعمق نقطة في قلبي.
أمي أنا بخير
أو على الأقل، أتظاهر بذلك 😔
أبتسم، وأمضي، وأردّ السلام…
لكن داخلي خاوٍ كصندوقٍ فقد أغلى ما كان فيه.
غيابك يوجعني
أجد أني دائمًا أردد: آه يا حياتي
سبحان الله، للفقد حرارة 😔
اللهم اجمعني بها في جنات النعيم،
واجعلها ممن بُشّروا بالرضا،
وارزقها الفردوس الأعلى من الجنة.
اللهم ارزقني الصبر على فقدها وبرّها ما حييت،
واجعلني ابنًا لا ينساها في السرّ والعلن.
يارب…
أمي… سيدة الرحمة
لم تكن أمي امرأة عادية…
كانت روحًا تمشي على الأرض، وقلبًا نقيًا يفيض بالعطاء،
وصوتًا حين يناديني، يحمل دفء الدنيا وطمأنينة السماء.
نشأتُ على حنانها، وكبرتُ على دعائها،
وكانت لا تملّ من ترديد كلماتها المحفورة في قلبي حتى اليوم:
“الله يوفقكم، أنا راضية عنكم.”
كلماتها لم تكن عابرة… بل كانت طاقة حياة، وسندًا في كل منعطف.
حين أنهيت المرحلة المتوسطة، وكنتُ أفكر بالابتعاد عن التعليم،
اعترضت بصرامة، وقالت بثقة الأم التي ترى ما لا نراه:
“أولادي بإذن الله جميعهم جامعيين.”
وكان لها ما أرادت، فقد كانت رؤيتها أصدق من قراري.
أمي كانت لا تذكر أحدًا بسوء.
وإن سمعت غيبةً في مجلس، غضبت وقالت عبارتها الخالدة:
“دعوا الخلق للخالق.”
كانت حريصة على صلاتها وصيامها،
وفي رمضان الأخير من حياتها، رفضت كل محاولاتنا لتفطر رغم تعبها،
وصامت ثلاثة وعشرين يومًا كاملة،
ولم تفطر إلا في اليوم الرابع والعشرين، حين أدخلت المستشفى ودخلت في غيبوبة…
وكأنها أصرّت أن تُتم صيامها قدر ما استطاعت، بين الله.
وكانت عاشقة للصدقة.
أذكر أنها في كل مرة تنوي العمرة، تطلب مني مبلغًا من المال، وتطلب أن أُصرفه إلى أوراق صغيرة من فئة العشرة ريالات.
ثم تدخل الحرم بمال مفرّق، وتخرج بلا شيء وقد وزعته على فقراء الحرم.
لم تكن تحب الدنيا كثيرًا.
تحب القرآن، والقنوات الدينية، وإن أردت أن تُسعدها فاهدها مصحفًا إلكتروني بصوت قراء تحبهم، أو سجادة صلاة،
وتفرح بها كأنك أهديتها كنوز الأرض.
أمي كانت ترى أولادها بعين قلبها.
تحسّ بوجعنا قبل أن نتكلم، وتفرح لنا أكثر مما نفرح لأنفسنا.
أفنت حياتها لأجلنا، عاشت لأجل سعادتنا، وكان همّها الأكبر دائمًا: أن نكون بخير.
أمي…
غاليتي ….
ما زلتِ هنا، رغم كل شيء.
رحلتِ عن الدنيا، لكنكِ لم ترحلي عن قلبي،
ما زلتِ في دعائي، وفي سجودي، وفي صدقاتي،
وفي كل مرة أضع يدي على صدري من الشوق،
أشعر بكِ تضعين يدك عليّ وتقولين: “الله معك يا نور عيني.”
وفي ليلة وفاتك…
وأنتِ على جهاز التنفس، والمحاليل الرافعة للضغط تعمل بأقصى طاقتها…
مسكتُ يدك، وكنت أشعر بها دافئة كأنها تحتويني للمرة الأخيرة.
وضعتُ خدي على يدك، وقبّلتها…
والله لم أشعر بسعادة في حياتي كما شعرت في تلك اللحظة.
كأن الله منحني وداعًا هادئًا… مشبعًا بالسكينة، لا يُنسى.
بالأمس، وقد أنزلناك في القبر،
ما ودّعناكِ… بل سلّمناكِ لمن هو أرحم بكِ منّا،
وإن غابت الملامح، لكن ملامحك ما غابت عن قلبي.
سنظل نتلمس صوتك بين السطور، ورضاكِ في ذكرياتنا، ودعاءك في أرواحنا.
اللهم اجعلها في الفردوس الأعلى،
واجعل قبرها روضة من رياض الجنة،
اللهم اجزها عني وعن إخوتي خير الجزاء،
واجعل سيرتها بركة، ووصاياها نورًا لا ينطفئ.
أفتقدك يا أمي… ولن أنساكِ أبدًا.
يا نور عيني… يا غاليتي…
رحلتِ عن الدنيا، لكنكِ تسكنين قلبي كل لحظة،
إلى أن ألقاكِ في دار لا فراق فيها… يا حياتي.
@aaltammam1 نعم السعادة لا تُنتظر بل تُصنع، والفرح لا يُهدى بل يُزرع، والإرادة كما تفضلتم هي المفتاح الحقيقي ومن امتلكها بعد توفيق الله امتلك زمام التغيير.
كثيرًا ما نغفل عن هذه المعاني البسيطة والعميقة في زحمة الحياة.
شكرًا سعادة الأستاذ الدكتور عبدالله على هذا التوجيه.
@moh_alkanaan جزاك الله خير الجزاء، وكتب لك أجركم على هذا الدعاء وهذه الكلمات الطيبة.
رحم الله والدتك ووالدتي وجميع موتى المسلمين، وجعلنا ممن يبرّهم بالدعاء والذكر والعمل الصالح.
كلماتكم لامست شيئًا في القلب.
شكرًا لكم ولا أراكم مكروهًا فيمن تحبون.
@drfalahm جزاكم الله خير الجزاء، سعادة البروف فلاح وبارك الله فيكم، ولا أراكم مكروهًا في عزيز.
أسأل الله أن يتقبل دعاءكم، وأن يجبر مصابنا، ويرحم والدتي، وأن يجمعنا بها في جنات النعيم.
@SaudiNews50 القرار جيد بصفة عامة فهو يحقق عدد من الإيجابيات مثل تحقيق الاستقرار الوظيفي للمعلمين والمعلمات وتعزيز الكفاءة المهنية والمرونة في اتخاذ قرار النقل ولكنه يحتاج إلى تنظيم جيد لتجنب الفوضى أو الضغط على النظام التعليمي.
أصدرت وزارة التعليم قرارًا بإلغاء ارتباط الرخصة المهنية بالعلاوة السنوية، مع تأكيدها أن الرخصة شرط أساسي لممارسة مهنة التعليم (باستثناء من بلغ 50 عامًا).
لدى المعلمين على رأس العمل مهلة حتى ١ / ٢ / ٢٠٢٦ للحصول على الرخصة، بعدها يلتحق غير الحاصلين عليها ببرامج تطوير مهني لدعمهم في تحقيق المتطلبات.
لكن ماذا يحدث بعد ذلك؟
بعد انتهاء المهلة المحددة فإن وزارة التعليم (بالتعاون مع الجهات المختصة مثل وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية) تقدم للمعلمين برامج تطوير مهني، ويتم دراسة وضع كل معلم ومعلمة بشكل فردي لضمان تحقيق الحد الأدنى من متطلبات المهنة واتخاذ قرارات تتماشى وإلزامية الحصول على الرخصة.
لذلك، المطلوب من الزملاء والزميلات التعامل بجدية مع القرار، وعدم الالتفات إلى التطمينات غير المبنية على أسس.
عليكم السعي الحثيث للحصول على الرخصة المهنية لتجنب تبعات قد تكون غير واضحة بعد انتهاء المهلة.
الموت واعظ لا يُسمَع وصوت لا يُنصت إليه
بالأمس، حضرت جنازة أحد أقاربي، رجلٌ صارع المرض الخبيث أسال الله أن يجعل ما أصابه كفارة له.
رأيت الرجال وهم يحملون الجنازة، أعينهم تفيض بالحزن.
وما إن وصلنا إلى القبر، حتى بدأ الجمع في إنزال الميت، وبدأت القلوب تنطق بما تعجز عنه الألسن، هذا هو المصير، هذا هو المآل، حيث لا مال ولا جاه ولا منصب ينفع الإنسان، الرجال تجمعوا حول القبر، يُهيلون التراب، وكأنهم يغلقون فصلاً من فصول الحياة.
ثم اصطفّنا، وقد غطتنا رهبة الموقف، نستقبل العزاء وتساءلت بيني وبين نفسي لماذا لا نتعظ؟ لماذا يستمر الناس في التناحر والخلافات، وكأنهم مخلّدون في هذه الحياة؟
كيف نغفل عن الموت وهو يطرق أبوابنا يومًا بعد يوم، يذكّرنا بأننا ضيوفٌ في هذه الدنيا؟
ونحن في مجلس العزاء، وقد اجتمع الناس لتقديم العزاء، أجد نفسي أتأمل هذا المشهد، أعداد كبيرة حضرت، حديث يدور هنا وهناك، ولكن أين العبرة؟ كم من هؤلاء سيخرج من هذا المجلس متذكراً الموت؟
تذكرت قول الله تعالى: "كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ" [آل عمران: 185].
وحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "أكثروا ذكر هادم اللَّذات: الموت" رواه الترمذي، والنَّسائي، وصحَّحه ابن حبَّان.
كيف غفلنا عن هذه الوصايا؟ كيف نترك هذه التذكيرات العظيمة ونغرق في دنيا زائلة، نتخاصم على أمور تافهة، ونُلهي أنفسنا بصغائر الأمور؟
كم من القبور تحيط بنا، تنادينا أن نعود إلى رشدنا، أن نُحسن لأهلنا، أن نصلح ذات بيننا، أن نكون عبادًا لله صالحين، ولكنَّ النفس تأبى إلا التمرد، وتُغطي الغفلة القلوب.
أيها الإنسان، أفق من غفلتك! تأمّل الموت، وتذكّر أنك غدًا ستكون محمولاً، مُغطّى بكفن أبيض، تُنزل إلى قبرك وحيداً، لا تأخذ معك سوى عملك الصالح.
لا أحد سيبقى بجوارك، لا مالك ولا جاهك ولا أولادك، إلا ما قدمت من خير.
أسأل الله أن يجعلنا من المعتبرين، وأن يُلين قلوبنا بذكره، وأن يُحسن خاتمتنا.
تمسك بعض المعلمين بالصرامة مع الطلاب هو موضوع يثير العديد من النقاشات بين المهتمين بمجال التعليم.
يرى البعض أن الاعتماد على الصرامة ضروري للحفاظ على الانضباط، بينما يعتقد آخرون أن هذا النهج قد يؤثر سلبًا على الطلاب، حيث يقلل من دافعيتهم نحو التعلم.
من وجهة نظري التعليم هو رحلة تتطلب مزيجاً دقيقاً من الصرامة والمرونة.
المعلم الذي يوازن بين الانضباط وتفهم احتياجات طلابه يساهم في بناء بيئة تعليمية إيجابية، تحفز الطلاب وتدعم تفوقهم وابتكارهم.
التخفيف من الاعتماد على الصرامة، ومراعاة مشاعر الطلاب واحتياجاتهم النفسية، له دور محوري في تكوين أجيال واثقة قادرة على مواجهة التحديات بشجاعة وثبات.
@SaudiNews50 ما شاء الله تبارك الله
هذا المسن الكريم يقدم درس عظيم في الإصرار والتحصيل. ويذكرنا بأن العلم لا يعرف حدوداً ولا يتقيد بأعمار.
نرى صورة الإلهام الحقيقي تتجاوز الكلمات، وتصبح قدوةً لكل من يظن أن الأوان قد فات.
@bumedarbi طبعا نتفق أخي عبدالرحمن
تذكرت قول المتنبي:
‘إذا غامرتَ في شرفٍ مرومِ ** فلا تقنعْ بما دون النجوم
فأصحاب الفكر الحقيقي والإبداع لا يتهافتون على الأضواء، بل يتركون بصمتهم في صمت، بينما يسعى آخرون بسطحية وراء شهرةٍ فارغةٍ، ويتوارى الجوهر عن المشهد!
مبادرة التطوير المهني المرن
هل أنت معلم أو معلمة في مدرسة حصلت على تقييم ‘التهيئة’ أو "الانطلاقة" في نتائج التقويم المدرسي؟ إذن هذه المبادرة مصممة خصيصًا لك!
مبادرة التطوير المهني المرن بالتعاون بين FutureX والمركز الوطني للتعليم الإلكتروني
هدف المبادرة:
دعم وتطوير المعلمين عبر برامج تدريبية مرنة تُلائم احتياجاتهم.
شرح المبادرة:
توفر للمعلمين والمعلمات منسوبي المدارس في مستويي التهيئة والانطلاق وفق نتائج التقويم المدرسي، فرص تعلم غير متزامنة مجانية، تمكنهم من اكتساب مهارات جديدة في الوقت والمكان الذي يناسبهم.
أهم المسارات المتاحة:
١- المسار العام للمعلم الفاعل.
٢- مهارات أساسية للقيادات التعليمية.
٣- مهارات داعمة في تدريس التربية الخاصة.
٤- اللغة الصينية للمتعلمين الجدد.
٥- الصحة النفسية في بيئة العمل.
٦- الإبداع والابتكار.
٧- تقنيات التعليم.
كيفية الاستفادة:
١) يرشح المعلم أو المعلمة من قبل ادارات التعليم.
٢) يصل رابط مخصص للمرشح.
٣) يتم الدخول إلى منصة FutureX.
٤) اختيار المسار المناسب من ضمن القائمة.
٥) التسجيل والانطلاق في رحلة تعلم مرنة.
٦) الحصول على شهادة معتمدة بعد اجتياز المسار بنجاح.
فوائد المشاركة:
١. تطوير المهارات التعليمية بطرق مبتكرة من خلال برنامج تدريبي مرن ومجاني.
٢. الحصول على شهادات معتمدة تعزز السيرة الذاتية.
٣. تحسين الأداء الوظيفي والاستعداد لمتطلبات العصر الحديث.
٤. فرصة للتعلم من بيوت الخبرة المحلية والعالمية.
٥. تحسب الساعات التدريبية ضمن نقاط التطوير المهني لترقية شاغلي الوظائف التعليمية.
وغيرها من الفوائد
تفاصيل أكبر في الملفين التاليين
https://t.co/vYtBitXSm8
من وجهة نظري هي فرصة للتعلم والاستفادة فلا تفوتها أخي وأختي المعلمة.
#تجارب_من_الميدان_التربوي
شرح المفاهيم للطلاب: ركيزة أساسية للتعلم الفعّال
لا يكاد يخلو أي درس يقدمه المعلم من مفاهيم أساسية، فهي الحجر الأساس الذي تُبنى عليه المعرفة والفهم.
تجربتي في هذا الشأن هي أني في بداية مسيرتي كمعلم للكيمياء قبل نحو ثلاثين عامًا، واجهت موقفًا غير متوقع جعلني أدرك أهمية التأكد من فهم الطلاب للمفاهيم.
كنت أشرح مكونات الذرة لطلاب المرحلة الثانوية، وبعد الشرح، سألت أحد الطلاب: “ما هي مكونات الذرة؟” فكانت إجابته مفاجئة: “هل تقصد النملة يا أستاذ؟” أدركت حينها أنني افترضت مسبقًا معرفتهم السابقة، ولم أتأكد من فهمهم للمفهوم الذي كنت أشرحه.
لقد كان علي أن أبدأ بالتعريف الواضح للذرة كمفهوم علمي، وليس كما يفهمها البعض كلفظ للنملة.
منذ ذلك اليوم، أصبحت أبدأ كل درس بكتابة المفاهيم الأساسية على يسار السبورة وأحرص على مناقشتها والتأكد من فهم الطلاب لها قبل الانتقال إلى أي خطوة جديدة.
من هذا المنطلق على المعلمين والمعلمات أن يتأكدوا من فهم الطلاب للمفاهيم الأساسية، بغض النظر عن مستوى الصف أو المرحلة الدراسية، وإيلاء شرح المفاهيم عناية خاصة، والتأكد من وضوحها قبل بدء أي درس، فالتعلم الحقيقي يبدأ بفهم الأساسيات، وكل خطوة بعد ذلك تكون أكثر رسوخًا وفائدة للطالب.
#نصائح_للمعلمين
#الإستيعاب_المفاهيمي
أنت محق تمامًا، وقد أشرت إلى هذا في ردي على التغريدة حين تساءلت عن دور الرواتب المجزية في تغيير نظرة المعلم للعمل في المدارس الأهلية.
فلا يمكن أن نلوم المعلم على سعيه لتحسين ظروفه المعيشية، فتوفير رواتب مجزية وظروف عمل مشجعة هو السبيل لجعل المدارس الأهلية خيارًا مستدامًا وجذابًا للمعلمين وليس مجرد محطة عبور على حد تعبير المتحدث فالاهتمام بالمعلم من حيث التقدير والدعم هو ما يجعله يستمر ويبدع.