انا قصبٌ على ضفاف غديرك
وعصفور يحوم قرب سدرتك
ومسكين يقف على بابك
ومعلول يرجو عيادتك
وآثم في مجالس صالحيك
وضمآن ورد كوثرك
وخجل أن يرتوي...
فسامحني ولا تنظر
الي يومها غاضبًا مني
بل أشفق علي يا سيدي
كأي ما ضالٍ اشفقت عليه...
ابو البيت شگد عديم غيرة من يطلع البنية وهو يدري ما عدها ملجأ وممكن تتعرض لأي شي بالشارع والمجتمع أقذر لأن لحد الآن ولا واحد شريف ولا منظمة نسوية او إنسانية ساعدت هالبنية علما اذا ساعدوها هذا واجبهم مو فضل منهم! 3 ارباع البنات الي يضيعون بهاية الدنيا ويحجون عليهن بعدين بسببهم.
اليد التي قلعت باب خيبر وحملت ذو الفقار وصرعت الفرسان هي ذاتها التي عجنت الخبز للزهراء ومسحت على رؤوس الأيتام وأغنت الفقراء بعطائها وتصدقت بالخاتم وأطالت السجود حتى لثمتها الأرض، وقبلها الحسن والحسين، هي اليد التي رفعها رسول الله يوم الغدير ونادى: {من كنت مولاه فهذا علي مولاه}.
تيقنت من اعتقادي بأن 85٪ من الإخباريين ينتهي بهم الأمر إما إلى الكفر الصريح عبر الاعتقاد بنقص القرآن الكريم وضياع بعض آياته أو بأن الرسول وآل بيته صلوات ربي عليهم هم من يخلقون ويرزقون وإما إلى اللادينية.
من يوم الي استلم مصطفى سند وزارة الاتصالات الانترنت تصخم، هالرجال ما اجرعه ابدا سبحانك ربي ما عنده قبول واتخبل من هذولة الي يخلوني أشعر أني خارج الملة من انتقده!.
أظن والله سبحانه وتعالى أعلم أن كلمة (جِبِل) المذكورة في القرآن الكريم في قوله تعالى:
{وَلَقَدۡ أَضَلَّ مِنكُمۡ جِبِلّٗا كَثِيرًا أَفَلَمۡ تَكُونُواْ تَعۡقِلُونَ}
هي الأصل اللغوي لكلمة (جيل)، ثم لكلمة (ǵenh) الهندوأوروبية وبعدها (gene) اليونانية ومنها انتقلت إلى بقية اللغات.
@sagbansson حتى الآن لا يوجد علاج للتوحد بمختلف أطيافه وإنما يمكن فقط التخفيف من أعراضه والسيطرة عليها، أما الأسلوب الذي تتحدث عنه فيمكنه معالجة الفقر البيئي وللأسف هناك كثيرون يخلطون بين الحالتين.