نجاح باهر في الفرق السنية ..
نجاح تاريخي مع المنتخبات السنية ..
نجاح كبير في الدوري ..
مشكلته الوحيدة ؟ انه يشبهنا ..
بينما الواقع انه لا يوجد شخص انسب لتدريب المنتخب منه ..
في مشهدٍ يغتال الروح الرياضية ويطعن في صميم نزاهة المنافسة التي قامت عليها هذه اللعبة يخرج رياض محرز مبرراً تسجيله هدف لمنتخب بلاده !
المرارة لا تكمن في هذا التصريح الغريب بل في الازدواجية والتناقض الذي كشفته المواقف
فحادثة التخاذل الشهيره التي قام بها الألمان والنمساويين ضد الجزائر في مونديال82
تلك الحادثة رُسخت في الذاكرة الكروية العالمية كأبشع صور التواطؤ وغياب النزاهة
والمفارقة عندما دارت الأيام ووضع القدر الجزائر في ذات الاختبار الكروي ارتضوا الانخراط في سيناريو فاضح ومخزٍ أمام أنظار العالم ومع ذات المنتخب الذي كان عراباً لفضيحة الأمس!
أعطوني حظ الأرجنتين وحطوني في صحراء …
دور المجموعات لو شد حيله شوي بيلعب في بطولة اسيا الودية
الأدوار الاقصائية لو شد حيله شوي بيلعب في بطولة العرب الرسمية!!!
وش هالحظ اللي عندهم ….. عجزت افهم!!!!!
7 سنوات ومجلس الاتحاد يدير المنتخبات من فشل لفشل
- قاد المنتخب الاول للمنافسة؟
لا
- انتج منتخبات سنية منافسة؟
لا
- دعم مدربين وطنيين يمكن الاعتماد عليهم؟
لا
- اتخذ قرارات صفق لها الغالبية؟
لا
استثمر الدعم الكبير من القيادة للنجاح؟
لا
اتحاد فشل في كل المناسبات..
وماذا بعد؟
لم يبق ماء في الوجوه.. استقيلوا استقيلوا كفاية..
اذا حدسك كان صحيح مصيبه!!
وش هالروح الانهزامية وعدم الايمان بالفريق اللي يدربه شي غرييب….
المشكله (ان صدق حدسك) يتكلم بنبرة المهزوم قبل بداية مباراة ممكن توصل فيها ل دور ٣٢ ب فرص كبيره يكفي ان مصيرك ب يدك وممكن تصعد ثاني وخصمك منتخب مغمور حتى وان قدم بطوله كبيره بتعادلين لكن لا ننسى اول مشاركه له بالمونديال عكس لاعبينك.
اذا احساسك كان صحيح مصيبه!!
وش هالروح الانهزامية وعدم الايمان بالفريق اللي يدربه شي غرييب….
المشكله (ان صدق حدسك) يتكلم بنبرة المهزوم قبل بداية مباراة ممكن توصل فيها ل دور ٣٢ ب فرص كبيره يكفي ان مصيرك ب يدك وممكن تصعد ثاني وخصمك منتخب مغمور حتى وان قدم بطوله كبيره بتعادلين لكن لا ننسى اول مشاركه له بالمونديال عكس لاعبينك.
🇵🇹 لويس فيغو:
"من الواضح أن بعض اللاعبين لا يرغبون بوجود كريستيانو رونالدو في الفريق !
ربما يعتقدون أنه يعيقهم، لكنهم ينسون كل ما قدمه لهذا البلد.
لم يكن كريستيانو الشاب بحاجة لأحد ليسجل الأهداف؛ فقد كان يفوز بالمباريات بمفرده. لسنوات،
حمل البرتغال على كتفيه. كريستيانو هو البرتغال نفسها. إنه يستحق الاحترام ووداعًا مشرفًا يليق بأسطورة.
عندما استُدعي كريستيانو لأول مرة للمنتخب الوطني، كان يحترم جميع اللاعبين الأكبر منه سنًا.
الآن لدينا شباب متغطرسون أمامنا... لكن ماذا حققوا؟ لا شيء.
السبب الوحيد الذي يجعلنا نؤمن بقدرتنا على الفوز بكأس العالم هو هو. إنه مصدر إلهام للجميع."