تحويل الفاحشة إلى نمط حياة
- تقديم الفاحشة على يد أبطال ( كما يسمونهم ) يتمتعون بالوسامة والثراء، هذه أقصى صور الإغراء بالكبائر.
- التطبيع مع الإيحاءات الخادشة المبتذلة التي تحمل معنيين (Double Entendre) من أجل أن يدخل ��لفيلم خانة الترند، هو ابتذال وإفلاس يتعمد النزول بالمجتمع وإتلاف الذوق العام وإتلاف أخلاق الجيل الصاعد.
- شخصيات العمل تدور في عالم لا يحكمه دين ولا شريعة ولا ضمير؛ وإنما الهوى والشهوة لمجرد الشهوة (عالم إبليس بامتياز).
- لا يوجد في العمل أي أثر للذنب أو وخز للضمير، بل تعد هذه الثوابت سخفا وكلاما مضحكا لا وجود له في عالم أبطال العمل.
- تبرير العلاقات العابرة بوضعها في قالب رومانسي، هذه من أبرز صور صناعة التطبيع مع الرذيلة ( الزنا ).
- ماذا يستفيد المجتمع من عمل لا فرق بينه وبين وجبة البورن السريعة ( شهوة لمجرد الشهوة ) إلا أنه في إطار درامي لا أكثر؟
- من رسائل الفيلم المباشرة: تمييع الحرام - تفكيك الروابط الأسرية - الاغتراب القيمي ( يصير المجتمع ال��حافظ غريبا ) - لا وجود للنموذج المقابل ( فالجميع إباحيون ) - الأثر التراكمي للقدوة المشوهة - استبدال المرجعية - غياب الندم - التطبيع مع الوقاحة - ربط الفاحشة بالنجاح.
- استغلال القوة الناعمة من أجل تمرير مفاهيم إفساد الأسرة ونشر الفواحش بكل صورها يوجب ليس منع الفيلم وإنما محاكمة القائمين عليه، فالدولة دستورها في مادته الثانية تنص على أنّ: مباديء الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع.
فأين مباديء الشريعة من عمل لا يقدم حتى تحذيرا ضمنيا من عالم إبليس الشهواني.
- الشهوة هي هوى وهمي يَشتري فيه إبليس الآخرة بلذة لحظية تعقبها حسرة ( أضعاف حجم اللذة ): {يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ ۖ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا} ﴿١٢٠﴾ سورة النساء.
- اقتطع النبي موسى عليه السل��م عشر سنوات من عمره مهرا لحياء فتاة.
أتعرّض حاليًا لتهديدات بالسجن بسبب قيامي بكشف أفكار إحدى القنوات التي تنشر محتوى يخالف ثوابت الدين.
وإن كان هذا الطريق سيقودني إلى السجن، فأراه بداية لا نهاية؛ فقد يكون سببًا في زيادة وعي الناس، وانطلاق مشاريع دعوية أقوى على يد رجال يبيّنون الحق للناس.
أشهد الله – الذي خلقني
#دراسة
عندما يحتاج الطفل امه ولا يجدها حوله يرتفع معدل هرمون الكورتيزول 200 - 300% خلال دقيقة واحدة.
⛔️ سبب آخر لعدم الزواج من موظفة 👍
اذا كنت لا تريد تدمير صحة أطفالك البدنية و النفسية طبعا
@malarab1 بغض النظر عن هو AI او لا..خلق الله كل شيء لما يسر له والنسر غريزته الافتراس ويحتاج للترويض لو اراد الانسان تربيته أما الكلب أليف ووفي في غريزته فلنا التعجب وكأنه قام بتحور خارق!؟؟ وفوق مل هذا ألا تتفكر في حفظ اللله وتسخير جنده الممثل في ذلك الكلب لحفظ ذلك الطفل!؟
@AbdullahK5 هم أضل من البهائم..أطفال يسعون لطمس فطرتهك ويعلمونهم الانحرافات ويكلمونهم عن الجنس منذ نعومة تظفارهم وياتون لانتقاد المسلمي�� في زواجهم من البالغة اقل من 18 والتعدد...اذلهم الله واركسهم ولعنهم في الدنيا