🇪🇬🇵🇸 تصريحات تاريخية من حسام حسن عن معاناة شعب فلسطين خلال المؤتمر الصحفي عشية مباراة مصر والأرجنتين:
"لكل إنسان مشاعره... وإذا وُجد أي فرد في العالم لا يشعر بمعاناة الشعب الفلسطيني، فهو يتجرد من إنسانيته، ولا يُعد إنساناً، أياً كانت هويته؛ سواء كان عربياً، أو أوروبياً، أو أمريكياً، أو غير ذلك."
"نحن نرى دائماً، حتى لدى الشعوب في أوروبا وأمريكا والعالم أجمع، أنه إذا تعرض حيوان للقسوة أو الأذى، تنتفض منظمات حقوق الإنسان وحقوق الحيوان وحقوق الدنيا بأسرها."
"لكن عندما يُقتل الآلاف من البشر والأطفال يومياً، ونحن نجلس في غرف مكيفة، في قصور وشقق، وأصناف الطعام مُعدة أمامنا، بينما هناك أطفال وشعوب تعيش في الخيام تحت وطأة الشتاء والصيف والشمس الحارقة! نحن عندما تشتد حرارة الشمس نبحث عن مكيف أو مروحة، وعندما يحل الشتاء نغلق الأبواب ونبحث عن وسائل التدفئة والأغطية، في حين أن الشعب الفلسطيني يفترش العراء."
"ألا نشفق على هؤلاء الأطفال الذين نراهم لا يجدون ما يأكلونه، ويفتك بهم المرض والوباء الناجم عن نقص الغذاء وانعدام النظافة ومقومات الحياة الأساسية؟"
"أنا كإنسان، إن لم أشعر بهم، فلا قيمة لوجودي، وأي إنسان على وجه الأرض لا يشعر بما يحدث في فلسطين، بغض النظر عما إذا كان مسلماً أو مسيحياً أو يهودياً، فهو ليس بإنسان ولا يستحق الحياة."
"وإذا أصررنا على إغماض أعيننا، فعلى أصحاب القرار أن يضعوا أنفسهم وأبناءهم في هذا الموقف، وأن يجربوا العيش ليوم واحد فقط في الشوارع، تحت أشعة الشمس أو وسط المطر والبرد القارس، ليختبروا فقط كيف يمكنهم البقاء."
"عندما تحدث سيول هنا، يهرع الجميع للاحتماء والفرار، لكن السيول تضرب غزة وفلسطين، والناس هناك لا يجدون ما يدفئهم أو يحميهم من المطر أو حرارة الشمس."
"لذا أقول إن هذا عار علينا جميعاً، عار على العالم بأسره، وليس فقط على الوطن العربي والإفريقي. إنه عار على أصحاب القرار الذين يتركون بشراً مثلنا؛ نعم هم مثلنا تماماً، كلنا سواسية نملك عيوناً ووجوهاً ورؤوساً وأجساداً."
"لقد أصبح من العادي جداً اليوم أن يُقتل ألف أو ألفان أو ثلاثة أو أربعة آلاف شخص بصاروخ واحد، ويموتون بكل بساطة، بينما شعوب العالم، بما في ذلك أوروبا وأمريكا، تنظر في اتجاه آخر، وربما تُنقل لهم صورة مغايرة تماماً للواقع، بغض النظر عن الأديان."
"أنا لا أتحدث من منطلق إسلام أو مسيحية أو يهودية، بل إن هذا الشعور نابع من داخلي لأنني إنسان مثل هؤلاء البشر الذين يموتون. أنا إنسان قبل أن تُعرّفني هويتي أو ديني، وقبل أن أكون عربياً أو أجنبياً أو أي شيء آخر."
"لذا، ومن خلال كرة القدم التي تمثل القوة الناعمة في العالم، أوجه رسالة وأرجو من جميع الرياضيين والإعلاميين، بمختلف أديانهم ودولهم، أن نبعث رسالة خلال كأس العالم نرجو فيها العالم أن يترك الشعب الفلسطيني يعيش. هم لا يريدون شيئاً سوى حق الحياة."
"فأرجوكم، من خلال الإعلاميين والرياضيين المحترمين، وكما نرفع في الفيفا شعارات الاحترام (Respect) واللعب النظيف (Fair play)، فإننا نطالب بالعدالة في الحياة، وبالاحترام للإنسان، وباحترام حق هذه الشعوب في العيش. هذا كل ما أطلبه."
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة
لمن يهمه الأمر..
الاحتلال يلوح باجتياح غزة بجدية،
والمدينة تنزف منذ 22 شهرًا تحت نيران البر والبحر والجو،
شهداؤها بعشرات الآلاف وجرحاها بمئات الآلاف،
وإن لم يتوقف هذا الجنون، فلن يبقى من غزة سوى الركام، وستغيب صورة وصوت أهلها، وستسجّلكم ذاكرة التاريخ كشهود صامتين على جريمة إبادة لم يفعل أحد شيئًا لوقفها.
تأكدت بنفسي من استشهاد الصحفي الاستاذ انس الشريف والخبر مؤكد بنسبه ١٠٠٠٪ وكنت ارجو من الله الا انقل خبر مثل هذا الخبر المفجع
الصوت الذي كان اعلي من المدافع يرتقي شهيد بإذن الله
تورط في تلقي الأسئلة رغم الإعلان مسبقا أن اللقاء مُغلق بدون حضور صحفيين.
تورط في إجابات سلبياتها أكثر تنقلها وسائل الإعلام الأمريكية باعتبارها انفتاحا على الخطة وليس رفضا قاطعا لها.
ورط الدول العربية بإعلان مسؤليتها وحدها لايجاد خطة بديلة! ما يضع خطة ترمب على الطاولة بالفعل
طيب هي قطر حامية القضية و كل القواضي الاسلامية و الكروية و الصراعات الحضارية و ميسي لبس الجلابية مش هنتكلم عبر الضغوط العلنية على مصر و الاردن بتصفية القضية..؟
طيب السعودية قائدة العرب و كبيرة العرب و كابتن فريق اهل السنة و الجماعة و موسم البوب في الرياض و جون سينا فوق اهالينا مش ناوية تنطق بكلمة ؟
طيب امارات الخير و امارات السعادة و امارات المترو و امارات الغسالة و السيطرة الاستراتيجية مش ناوية برضه ؟
طيب و اوردوغان راجل الحق و احمرار الوجه في الخطابات و احمرار المؤخرة في الغرف المغلقة مع الصهاينة مش ناوي يحمر حاجة فيهم و يدلوا بدلوه !؟