‼️جامعة الملك سعود والتخصصات الإنسانية: تحت المجهر…
اتخذت #جامعة_الملك_سعود قرارًا بإيقاف القبول في بعض التخصصات الإنسانية مثل التاريخ، والجغرافيا، واللغة العربية وغيرها، وهو قرار يستند إلى اعتبارات عملية واضحة.
أول هذه الاعتبارات هو كفاءة الإنفاق؛ فلم يعد من المنطقي الاستمرار في برامج يتراجع الإقبال عليها من الطلاب بشكل ملحوظ، حتى أصبح ذلك ظاهرة واضحة فقد لا يتجاوز عدد الطلاب في بعض المقررات خمسة طلاب، بينما لا يزيد عدد طلاب بعض الأقسام عن مئة طالب، وهو ما يعكس ضعف الإقبال بل إن بعض الأقسام أصبح عدد أعضاء هيئة التدريس فيها أكبر من عدد الطلاب.
أما السبب الثاني فهو ضرورة النظر إلى التخصصات بوصفها منتجًا قابلاً للتقييم المستمر: هل تواكب احتياجات العصر؟ هل تقدم قيمة حقيقية للطالب والمجتمع؟ أم أنها بقيت دون تطوير يُذكر؟ والحقيقة أن كثيرًا من هذه البرامج لم تشهد تجديدًا حقيقيًا في محتواها أو أساليب تدريسها، مما جعلها أقل قدرة على المنافسة في بيئة تعليمية سريعة التغير…
إن هذا القرار، وإن بدا قاسيًا، قد يكون فرصة لإعادة التفكير في هذه التخصصات، وابتكار مسارات جديدة.
📌الحياة ليست عادلة
الحياة بطبيعتها لا تقوم على مبدأ العدالة دائما ففي كثير من جوانبها و تفاصيلها، فقد يرى الإنسان تفاوتا في الأرزاق، واختلافا في الفرص، ووجودا للظلم…وهذا الواقع قد يثير تساؤلات داخل النفس، لكنه في التصور الديني ليس خللًا بقدر ما هو جزء من سنّة الابتلاء…
قال تعالى: "إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا * إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا" من هنا، لا ينبغي أن يُبنى تصور الإنسان للحياة على انتظار “عدالة فورية” في كل موقف، لأن ذلك قد يقوده إلى الإحباط أو التساؤل السلبي…وفي الوقت نفسه، لا يعني ذلك الاستسلام للظلم أو قبوله، بل يدعو الإسلام إلى تحقيق العدل في الواقع …فالحياة دار ابتلاء واختبار الله عادل، والعدل سيقع في الآخرة، لا في الدنيا…الصدقة والعمل الصالح بركة، لا زيادة مادية مباشرة بالضرورة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن صبر فله الصبر، ومن جزع فله الجزع"لذا ينبغي تربية الأبناء على الصبر والتوكل على الله، لا على فكرة "العدالة الأرضية" التي لا تتحقق دائماً…فالحياة ليست عادلة دائمًا بمعاييرنا البشرية، لكنها قائمة على حكمة / اختبار، والعدل الكامل مؤجل إلى يوم توزن فيه الأعمال…
#صباح_الخير
شهادة الثانوية العامة… ودموع أبي 🌷
هناك لحظات في حياة الإنسان تبقى محفورة في القلب مهما مرّت السنوات قد يحصل الإنسان على شهادات كثيرة ويحقق نجاحات عديدة، لكن تبقى لحظة معيّنة لها طعم مختلف.
بالنسبة لي كانت شهادة الثانوية العامة هي أسعد شهادة في حياتي، ليس لأنها أصعب شهادة، بل لأنها ارتبطت بذكرى لا تُقدّر بثمن… ذكرى والدي رحمه الله
كنت يومها طالبًا في ثانوية الملك فيصل النموذجية بمكة المكرمة، وكانت تلك المرحلة مليئة بالجهد والطموح، لكن الأجمل فيها أن والدي كان يعيش معي تفاصيلها كان يسأل عن الاختبارات، ويطمئن على المذاكرة، ويظهر قلقًا صادقًا كأنه هو من سيؤدي الاختبار لا أنا… كان حريصًا جدًا، وكنت أرى في عينيه انتظارًا صامتًا لمستقبل يتمنى أن يراني فيه ناجحًا…وعندما ظهرت النتيجة، كنت أحمل في يدي صحيفة عكاظ التي نشرت فيها نتائج الثانوية العامة آنذاك دخلت على والدي وأنا أحمل الخبر الذي انتظرناه معًا، وقلت له ببساطة: “نجحت” …في تلك اللحظة حدث شيء لا أنساه ما حييت قام والدي من مكانه بفرحة عارمة لم أشاهدها عليه في حياتي كلها لم تكن مجرد ابتسامة أو كلمات تهنئة عابرة، بل كانت فرحة صادقة خرجت من أعماق قلبه ثم رأيت مشهدًا لا يزال يسكن ذاكرتي حتى اليوم… دموع والدي وهي تنهمر على لحيته البيضاء.
تلك الدموع لم تكن دموع حزن، بل دموع فرح وارتياح… كانت دموع أب رأى ثمرة تعبه واهتمامه وحرصه في تلك اللحظة شعرت أن النجاح لم يكن نجاحي وحدي، بل كان نجاحه هو أيضًا.
مرت السنوات، وأدركت أن بعض النجاحات لا تُقاس بالشهادات، بل تُقاس بفرحة من نحبهم وهم يروننا نحقق ما تمنّوه لنا…
اللهم اغفر لوالدي وارحمه
#ساعه_استجابه
#يوم_الجمعه
‼️‼️وعينا هو خط الدفاع الأول🇸🇦
من لا يدرك خطورة هذه المرحلة التي نعيشها، فليتنبه جيدًا
هناك من يسعى إلى إثارة الخوف ونشر الشائعات عبر حسابات وهمية وأقلام مأجورة، هدفهم بث القلق وزرع الفتنة بين الناس… يعملون باستمرار ليجعلونا نقلق على مستقبلنا، ونفقد الثقة ببعضنا، وننجرّ خلف أخبار غير موثوقة في وسائل التواصل.
إنها مرحلة حساسة تتطلب منا قدرًا عاليًا من الوعي والمسؤولية.
فلنحرص على التثبت من الأخبار قبل نشرها، ولنرجع إلى المصادر الرسمية، ولا نعطِ مروّجي الإشاعات فرصة للتأثير علينا.
وعينا هو خط الدفاع الأول، وحماية وطننا مسؤولية الجميع
اللهم احفظ السعودية وأهلها
🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦
#الرياض_الان #التصوير_يخدم_العدو
اللهم أحفظ بلادنا #المملكة_العربية_السعودية
أمنها وأمانها ، أرضها وسماءها ، قيادتها وشعبها
وأجعلها منارةً للخير والأمن والسلام
اللهم من أراد بلادنا بسوء ٍ
فلا ترفع له راية، ولا تحقق له مطلباً
ولا تجعل له في وطننا سبيلاً
( اللهم أمين )
@AalmalkiKsa اللهم احفظ ( وطني ) المملكة العربية السعودية من كل سوء ومكروه .
واخفظ لنا قيادتنا وشعبنا وأمننا.
واحفظ جميع أوطان المسلمين إنك سميع قريب مجيب الدعوات .
اطمئنوا وكونوا على يقين، ولا تدعوا للخوف والذعر سبيلاً إلى قلوبكم.
ثقتنا بالله سبحانه وتعالى أولًا، ثم بما هيّأ لنا من حكامٍ وقادةٍ لا يدّخرون جهدًا في حماية بلاد الحرمين الشريفين، وصون أمن المواطنين والمقيمين فيها.
اللهم احفظنا بحفظك التام، واكلأنا برعايتك التي لا تُضام
#الحرب_العالميه_الثالثه #بلاد_الحرمين
#المملكة_العربية_السعودية
المملكة العربية #السعودية
محفوظة بحفظ الله ورعايته.
اللهم أدم عليها فضائلك،
وزدها ولا تنقصها.
واحفظها من كل سوء ومكروه
واحفظ إخواننا في الخليج
والمسلمين في كل مكان
🌷 لكل شيء توقيته… لا تقارن فتفقد الأمل
عندما نرى الصور اللامعة والنجاحات المعروضة كل صباح، فنظن أن الطريق واحد، وأن الوصول يجب أن يكون في العمر نفسه والمستوى نفسه…
وهنا تبدأ المقارنة في سرقة الأمل…
نتأمل نجاح الطبيب العالمي الدكتور عبدالله الربيعة أو لاعب نادي الهلال سالم الدوسري فنرى القمة وننسى الطريق الطويل قبلها نرى النتيجة ولا نرى التعب فنقسو على أنفسنا لأننا لم نصل بعد، أو لأن غيرنا سبقنا بخطوات.
لكن الحقيقة البسيطة أن لكل شيء توقيته ووقته البذرة لا تصبح شجرة في يومين، وبعض الأحلام لا تزهر إلا بعد خيبات ، و التأخير ليس فشلا، بل قد يكون استعدادا خفيا وربما لو جاءك ما تريد مبكرا لما كنت مهيأ لحمله…فالمقارنة تفقد الأمل لأنها تجعلك تقيس رحلتك بخريطة غيرك…تقارن بدايتك بنهاية شخص آخر، وهذا ظلم لنفسك …لكل إنسان ظروفه وقدراته وجراحه التي لا يعلنها للناس .
فكر واهدأ وتعلم أن حياتك ليست سباقا بل مسارا خاصا، واعمل واجتهد دون أن تجعل نجاح الآخرين ميزانا تحاكم به نفسك …فكل ما كتب لك سيأتيك في وقته المناسب، لا متأخرا ولا مبكرا
أخير🌿
لا تفسد قصتك وأنت تقرأ فصول غيرك.
#الضمان_الاجتماعي_المطور
#رمضان
‼️ رمضان والتعليم: بين الخوف والتهديد
وزارة التعليم جعلت الاختبارات في شهر #رمضان قد يبدو إجراءً تنظيمياً عاديا، لكنه يكشف رؤية أعمق لطبيعة الطالب ومعنى التعليم الحقيقي حين يربط حضور الطلاب بموعد الاختبار، فذلك يفترض أن الطالب لا يأتي إلى مدرسته إلا مدفوعاً بالخوف والقلق ، لا بالشغف أو الإحساس بقيمة ما يتعلمه.
بهذا المنطق يتحول الاختبار من وسيلة لقياس الفهم إلى أداة لإجبار الأجساد على الجلوس في المقاعد وبأي طريقة كانت ويغدو بذلك الحضور هدفاً بحد ذاته، لا نتيجة طبيعية لبيئة تعليمية جاذبة ومشوقة …
رمضان شهر يختلف في إيقاعه النفسي والجسدي والزمني، وكان يمكن أن يكون فرصة لإعادة تشكيل التجربة التعليمية بما ينسجم مع هذا الإيقاع، لا الالتفاف عليه بإجراءات ضغط مقلقة حين يختزل الطالب إلى رقم حضور فقط ويختزل التعليم إلى جدول اختبارات، فإننا بذلك نبتعد عن جوهر الرسالة التربوية وقيمها.
#وزارة_التعليم ليست منشأة إنتاج، بل مؤسسة تبني وعيا وعقلا ورسالة… والمسألة أبعد من تنظيم الوقت….
📌 المال أم الشهادة؟
دعونا نكون صريحين: الشهادة لم تعد جواز عبور للنجاح، ولا بطاقة VIP لسوق العمل الواقع تغيّر، والسوق لا يسأل عمّا علّقته على الجدار بل عمّا تستطيع إنجازه على أرض الواقع …المهارة، الإنتاج، والقدرة على اقتناص الفرص أصبحت العملة الحقيقية لا الألقاب الأكاديمية وحدها…المال هنا ليس ترفًا ولا انحرافًا عن القيم، بل أداة…أداة لبدء مشروع، وتطوير فكرة، وبناء خبرة ولهذا نرى من دخلوا معترك العمل مبكرًا يتقدمون الصفوف بينما يقف بعض حملة الشهادات في طابور الانتظار الطويل… بانتظار وظيفة قد لا تأتي.
المشكلة ليست في العلم بل في تحويل الشهادة إلى غاية لا وسيلة فالمعرفة التي لا تُمارس ولا تتحول إلى فعل تظل حبيسة الورق بلا أثر ولا قيمة حقيقية
فالعلم يمنح البوصلة والعمل يصنع الطريق، والمال يضمن الاستمرار.
النجاح يُبنى بامتلاك الشجاعة لكسر الوهم وبناء معادلة جديدة لحياتك
وصباحكم سعادة ☀️
#يخبرني_الصباح
‼️ضيوف الفجأة… أين اختفوا؟
في زمن غير بعيد كانت البيوت تنبض بالحياة كان صوت الطرق المفاجئ على الباب كافياً لتغيير مزاج المنزل بأكمله يدخل الضيف بلا موعد بلا رسائل مسبقة بلا تكلّف… يدخل بوجهه البشوش وكلماته العفوية وضحكاته التي تُنعش القلب هؤلاء هم “ضيوف الفجأة” الذين أصبح حضورهم اليوم ذكرى جميلة تتردد في أذهاننا…كان ضيف الفجأة يمنح البيت روحًا لا يمكن صناعتها عبر دعوات رسمية ولا ولائم مُعدّة مسبقًا…كانت رائحة القهوة تفوح سريعًا، وتتحول غرفة الجلوس في دقائق إلى مساحة عامرة بالكلام، والقصص، والمشاكسات اللطيفة حتى الأطفال كانوا يفرحون؛ فالضيوف يجلبون حركة غير مألوفة تُشعرهم بأن الدنيا أكبر وأجمل.
أين اختفوا؟
اليوم… يبدو الباب أكثر صمتاً…صارت الهواتف هي التي تستأذن قبل الزيارة، وصارت الزيارة نفسها مرتبطة بموعد مسبق وموافقة ومعرفة «هل الوقت مناسب؟» ولم نعد نسمع جملة: “مرّنا نشرب القهوة مع بعض” ولذلك، حين نسأل: أين اختفوا؟
فنحن في الحقيقة نسأل:
أين اختفت تلك الروح التي كانت تبعث الحياة في منازلنا؟
#السعوديه_عمان
#ميزانيه_السعوديه2026
نسمّي عليك ان رحت وان جيت بالرحمن
و نجعـلك بيـن اذكــارنا .. و الله العالــم
معك نشعـر انا وامنيــنٍ من العـدوان
و حيـزت لنـا الدنيا ما دامـك لنا سالـم
يشوفـونـك العالـم "محمد ولد سلمان"
وحنا - يا عزوة شعبك - نشوفك "العالم"
#محمد_بن_سلمان_في_واشنطن