سيارات تمضي، ودراجات توصيل الطلبات تواصل عملها، وعائلة من ٧ أشخاص وقفت على سطح المبنى المقابل بدافع الفضول تتابع تصدي قوة الدفاع للهجمات الإيرانية.
الحياة تمضي بهدوء، والخوف معدوم، ولله الحمد.
نحن في أمان الله ورعايته، ثم في حماية رجال بواسل، نسأل الله أن يحفظهم ويسدد رميهم.
لعنةُ الله على إيران وأذرعها ومن يدور في فلكها؛ من يساندها علناً أو سراً، ظاهراً أو باطناً. من اختار صفّ الفتنة والدمار فلا عذر له ولا مكان له بين أهل الوفاء لأوطانهم. اللهم اكفِنا شرّهم، واجعل كيدهم في نحورهم.