يُؤجِّلها ولا ينساها، ليصنعها لك على الشكل الذي تتمنّاه، ليُلبِسك ثيابها على المقاس الذي يليق بروحك، لتُقبِل عليك باسمة في الوقت المُقَدَّر لها، فآمالك الصادقة في أمان، عند اللطيف، الكريم، الوهّاب، الذي يهب ما يشاء إلى مَن يشاء، وأنت جُزء يسير من مشيئته العُظمى.