قال أبٌ لابنه:
«لقد حصلت على شهادتك بتقديرٍ منتاز. وهذه سيارة فولكس فاغن بيتل اشتريتها منذ سنوات طويلة... لقد مضى على صنعها أكثر من خمسين عامًا. لكن قبل أن أهديها لك، خذها إلى معرض سيارات في وسط المدينة واسألهم كم سيدفعون مقابلها.»
ذهب الابن إلى معرض السيارات، ثم عاد إلى والده وقال:
«لقد عرضوا عليّ 10,000 دولار فقط، لأنهم قالوا إنها تبدو بالية ومتهالكة.»
فقال الأب:
«حسنًا، خذها إلى محلٍّ للرهن واسألهم عن قيمتها.»
ذهب الابن إلى محل الرهن، ثم عاد وقال:
«لم يعرضوا عليّ سوى 1,000 دولار، لأنهم قالوا إنها قديمة جدًا.»
عندها قال الأب:
«والآن خذها إلى نادٍ لهواة السيارات الكلاسيكية، واعرضها عليهم.»
ذهب الابن إلى النادي، ثم عاد وهو مندهش وقال:
«لقد عرض عليّ بعض أعضاء النادي 100,000 دولار، لأن هذه السيارة نادرة جدًا ومطلوبة بشدة بين هواة السيارات الكلاسيكية.»
فقال الأب لابنه:
«أردتُ أن أعلّمك أن المكان المناسب هو الذي يعرف قيمتك الحقيقية ويقدّرك كما تستحق. فإذا لم يقدّرك الناس، فلا تغضب؛ فهذا يعني ببساطة أنك لست في المكان الصحيح. فالأشخاص الذين يدركون قيمتك هم وحدهم الذين سيقدّرونك حقًا. لذلك، لا تبقَ أبدًا في مكانٍ لا يعترف بقيمتك.»
يجب عليك ان تستوعب بأنه ليس عليك ان تتحدث عن كل شيء، وليس عليك ان تترك ما تحب لتحب ما يحبون، وليس عليك ان تركض خلف ما يركض خلفه العالم؛ عش لنفسك
- جورج كارلين
سجلت كاميرا المراقبه شاب وبنت كانوا مرتبطين ببعض لكنهما انفصلا من فترة كبيرة رد فعلهم، حينما التقيا لأول مرة بعد الانفصال وكان رد فعلهم جعل الجميع في حاله صدمة 😂
الدرس الأخير في الحياة:
لا شيء يستحق ذلك كله
لا شيء يستحق كل هذه المعارك
كل هذه الصراعات
كل هذا الكذب
كل هذا النفاق
لكنه الدرس الأخير..
الذي نعيه
قبل أن نغمض عيوننا للأبد.
تأثرتُ كثيرًا بقصةٍ حزينة رواها الكاتب والشاعر الكبير تاراس شيفتشينكو في يومياته. تقول القصة:
"كنتُ أمشي في شهر ديسمبر على ضفة النهر. فصادفتُ متسوّلًا. قال لي: أعطني القليل من المال. كان الجو باردًا وتكاسلتُ عن فكّ معطفي. فقلتُ له: الله سيعطيك. ومضيتُ في طريقي. ثم سمعتُ صوت ارتطام في الماء. عدتُ مسرعًا. فإذا بالمتسوّل قد ألقى بنفسه في ثقبٍ في الجليد وغرق. تجمع الناس، واستدعوا الشرطة…
ومنذ ذلك اليوم، صرتُ أعطي كلَّ متسوّل. وأفكّر:
لعلّه كان يريد أن يختبر عليّ حدود قسوة البشر ."
أخر لقاء للدكتور #ضياء_العوضي تكلم عن الموت والمرض في آخر ظهور له قبل وفاته ..
الدكتور ضياء العوضي سافر دبي زيارة دخل غرفة الفندق حط لافتة على باب الغرفة ممنوع الإزعاج ولم يخرج منها ولم يطلب أي طعام الموظفين لاحظوا أنه مش بيفتح حتى الباب
إدارة الفندق أبلغت شرطة دبي ودخلوا عليه الغرفة كان متوفي الله يرحمه ويغغر له
يُعتبر هذا المشهد واحد من أكثر الجرائم رُعباً في كل تاريخ الحروب
لحظة قيام جندي إسرائيلي بقنص سيدة مُسنة في غزة وهي تُمسك بيد حفيدها رافعين الراية البيضاء وبعد أن قام جيش الاحتلال بإعطائهم الأمان للمرور
النسيان جريمة.