الموارد البشرية تعلن رسميًا بدء سريان قرار رفع نسبة التوطين في مهن المبيعات بالقطاع الخاص إلى 60%، والمهن المستهدفة بالتوطين في المبيعات هي:
مدير مبيعات
مندوب مبيعات تجزئة
مندوب مبيعات جملة
مندوب مبيعات
أخصائي مبيعات أجهزة تقنية المعلومات والاتصالات
أخصائي مبيعات
أخصائي تجاري
وسيط سلع.
🚨 متداول بريطانيا :
امرأة بريطانية توضح سبب اعتناقها الإسلام قائلة :
"بصراحة، كون الشخص مسيحي ليس من الواضح تمامًا ما الأشياء التي يمكن فعلها والأشياء التي لا يمكن فعلها."
"لكن في الإسلام، كل شيء واضح تماماً، فالقرآن الكريم يوضح بشكل جليّ ما يجوز لنا فعله وما لا يجوز لنا فعله."
كيف يقيمون الشركات في مراحل حياتها، من أول ما تولد كفكرة ناشئة صغيرة، إلى أن تكبر وتزدهر وتوزع أرباح، ثم تشيخ وتدخل مرحلة التراجع.
قدامك الرسم اللي يختصر رحلة كل شركة، لكن التفسير هو اللي يحيي الصورة ويخليها مليئة بالحياة.
المرحلة الأولى، “الستارت أب”، مثل طفل توه يتعلم يمشي.
هنا ما فيه أرباح، بل فيه خسائر متراكمة لأن الشركة تحرق الكاش وتبني المنتج وتبحث عن السوق المناسب.
القيمة في هذه المرحلة ما تنقاس بأرباح أو كاش فلو، لأنها أصلاً غير موجودة.
أهم شيء تسأل: هل عندهم منتج يخدم احتياج حقيقي؟ هنا نقيس على “Product/Market Fit”.
مثل شركة أوبر في بداياتها، ما كانوا يربحون، لكن كان واضح إن فيه عطش كبير لسوق جديد في النقل.
المرحلة الثانية، “Hyper Growth”، الشركة لقت سوقها وصارت تكبر بسرعة.
الإيرادات تطير لكن الأرباح ما زالت بعيدة.
المستثمر هنا ينظر لنمو المبيعات وعدد المستخدمين، مثل نتفلكس في سنوات التوسع الأولى، الكل كان يضحك على خسائرها، لكن اللي فهم إن النمو أهم من الربح الفوري قدر يشوف النار تحت الرماد.
في هذه اللحظة، مضاعف المبيعات (Price to Sales) أو مضاعف النمو أهم بكثير من أي ربح غير موجود أصلاً.
بعدها نجي للمرحلة الثالثة، “Break Even”، اللحظة اللي طال انتظارها.
الشركة توصل نقطة التعادل، لا خسرانة ولا رابحة.
هذي مرحلة حرجة، لأنها تثبت إن النمو ممكن يتحول إلى قيمة مالية.
مثالها تسلا عام 2019 لما لأول مرة بدأت توري أرقام قريبة من الربحية.
هنا تبدأ مؤشرات مثل التدفقات النقدية (Cash Flow) تعطينا صورة أوضح.
ثم مرحلة “Operating Leverage”، وهذه هي اللذة للمستثمر الذكي.
الإيرادات ما زالت تكبر لكن الأهم إن التكاليف تبدأ تثبت، فيصير كل ريال يدخل يتحول إلى ربح صافي بشكل مضاعف.
هذا مثل ما صار مع مايكروسوفت لما انتقلوا من بيع برمجيات مره واحدة إلى اشتراكات “أوفيس 365”، الإيرادات المتكررة جعلت الأرباح تقفز بقوة.
هنا مضاعفات الربحية (P/E) والـ Free Cash Flow تبدأ تصير أدوات حقيقية.
المرحلة الخامسة، “Capital Return”، هنا الشركة صارت ناضجة وما عاد عندها مجال كبير للنمو، فتصير تستعمل الفلوس في إعادة شراء الأسهم أو توزيع أرباح.
مثل آبل حالياً، اللي تضخ مليارات في برنامج إعادة شراء أسهمها “Buyback”.
القيمة هنا صارت مرتبطة بالعوائد المباشرة للمستثمرين، يعني التركيز يكون على التوزيعات والعائد على رأس المال.
وأخيراً، “Decline”، مرحلة الشيخوخة.
الإيرادات تنزل والأرباح تبدأ تتآكل.
شركات كثيرة تمر بهذا مثل كوداك أو بلاك بيري.
في هذه اللحظة، المستثمر ما عاد يطالع نمو أو توسع، بل كيف الشركة تقدر تبيع أصولها أو تنقذ ما تبقى من قيمتها.
الجمال في الجدول اللي قدامك إنه يرسم لك خريطة طريق: كل أداة تقييم لها وقتها ومكانها.
مضاعف المبيعات مفيد جداً في البداية، لكن يضحك عليك إذا استخدمته في شركة شيبانة ما عاد تنمو.
الـ DCF (التدفقات النقدية المخصومة) ما له أي معنى في ستارت أب ما عنده تدفق نقدي أصلاً، لكنه يصبح سلاح حاسم في الشركات المستقرة اللي عندها تدفق نقدي متين.
خذها مثل رحلة إنسان.
الطفل ما تحاسبه بكم يجيب فلوس، بل بذكائه وقدرته على التعلّم.
الشاب نقيمه بسرعة نموه وطموحه.
الرجل الناضج نحاسبه بأعماله ودخله.
والشيخ الكبير نحترمه بما تركه من إرث أو ما يوزعه من بركة.
كذلك الشركات، كل مرحلة لها ميزان مختلف، والذكي هو اللي يعرف أي ميزان يستعمل وأي رقم يخليه ينام مرتاح.
إذا استوعبت هذي الفكرة، ما راح تنخدع لا بسهم يوزع فتات أرباح وهو في بدايته، ولا بشركة خاسرة تقول لك: “صدقني المستقبل لنا”.
أنت تعرف متى تصدق ومتى تنسحب.
#صباح_الخير