إيمانَك ، إلحادَك ، لامُبالاتَك و مذهبَك هم حياتك الخاصة . لقاؤنا هُنا ليس خُطبة الجُمعة ولا قُداس الأحد الأُخوة تجمَعنا و الانسانية تحدد حُقوقنا و واجِباتنا !
أعلم أني لست ملتزم إلي حد الرضا أتلذذ بسماع الموسيقي، أحب أُمي لكن اغضبها احيانا، ربما أغتاب أحدهم في لحظة غضب و أسعي بعدها لدفن هذا الذنب، لكن رغم هذا كله أحب الله حبا عظيماً أخاف منه و لا يخيفني أحد سواه .
الحمد لله على نعمة الاستغفار لانه وحده يعلم اننا رغم المعاصي مؤمنين!
أخ لأخ:
اترك الإباحية.
غيّر الملابس الداخلية القديمة.
قص شعرك كل أسبوعين.
استحم مرتين يوميًا.
خل عندك كم بولو وقميص بجودة حلوة.
لازم يكون عندك على الأقل 5 أحذية لمناسبات مختلفة.
امتلك عطرين ممتازين على الأقل، وإذا تقدر خذ عطر ديزاينر فخم واحد.
استخدم مزيل عرق رول، مو مانع تعرق.
اشرب كوب موية أول ما تصحى، وسوّ كم تمرين ضغط.
فرّش أسنانك مرتين يوميًا، ونظّف لسانك قبل النوم.
ادخل الحمام قبل تطلع من البيت.
البس بشكل مرتب مهما كان المكان اللي رايح له.
وقبل كل شيء… أحب الله.
احفظها، وشاركها مع إخوانك.
بالتوفيق وأنت تمشي معي.
#السودان | كتب الإعلامي الطيب صديق، بكثير من الأسى، أنه ذهب أمس لتفقد منزل العلامة البروفيسور عبد الله الطيب وزوجته الفنانة العظيمة قيرزلدا في حي بري العريق، على أمل أن يجد ما يمكن إنقاذه من كتب ولوحات ومقتنيات تحفظ جزءاً من ذاكرة هذا البيت الاستثنائي، سواء في الخرطوم أو الدامر.
لكن المشهد كان موجعاً. فقد وجد المنزل مدمراً، ولا أثر لمكتبة عبد الله الطيب وقيرزلدا، ولا لذلك الإرث الثقافي والإنساني الذي كان يملأ المكان حياة ومعنى.
ذلك البيت، لمن عرفه، لم يكن مجرد منزل حكومي يتبع لجامعة الخرطوم، بل كان تحفة فنية ومتحفاً مفتوحاً ومركزاً ثقافياً نابضاً. كان يضم كتباً نادرة، ولوحات، ومقتنيات جمعتها رحلة طويلة من العلم والفن والتجوال في المغرب العربي وأفريقيا والغرب والعالم العربي، حيث حمل عبد الله الطيب وقيرزلدا رسالة المعرفة والجمال إلى الناس.
كل تفصيلة في ذلك البيت كانت تحمل ذاكرة وقيمة: كرسي، منضدة، ستارة من قماش القانجا أو الدمورية، براد شاي، صينية مغربية، فانوس قديم. لم تكن أشياء عابرة، بل شواهد على تاريخ ثقافي وإنساني كبير كان يمكن أن يبقى للأجيال.
ويقول صديق إنه زار هذا البيت صغيراً، وكان يشعر دائماً أنه يدخل مكاناً جميلاً ودافئاً ومختلفاً، قبل أن يعود إليه أمس فيجده أثراً بعد عين، محملاً بوجع الفقد ومرارة الدمار.
إن ما حدث لهذا المنزل ليس مجرد خراب في مبنى، بل اعتداء على الذاكرة السودانية وإرثها الثقافي، وجريمة تتحمل مسؤوليتها مليشيا الدعم السريع، التي لم تكتف بتدمير البيوت والأحياء، بل طالت يدها ذاكرة البلاد ورموزها ومقتنياتها التي لا تعوض.
لقد ضاعت قيمة عظيمة، وإرث كان يمكن أن ينير طريق أجيال قادمة، لولا لعنة الحرب ووحشية المليشيا التي حوّلت الجمال إلى ركام، والذاكرة إلى حزن مفتوح.
الجزء 2/2
لكن ضربة أكبر، استهدفت حكومة الإمارات بأكملها، جاءت من الولايات المتحدة. فقد أرسل نائبان في الكونغرس، وهما الرئيسان المشاركان للجنة توم لانتوس لحقوق الإنسان ذات الطابع الحزبي المشترك، رسائل قبل أسبوعين إلى شركة والت ديزني، والرابطة الوطنية لكرة السلة، والرابطة الوطنية لكرة القدم الأمريكية، حثوها فيها على “اتخاذ موقف قيادي أخلاقي” وإنهاء كل الارتباطات مع الإمارات، بما في ذلك الرعايات والمشاريع المشتركة، رداً على دورها “في المساعدة على ارتكاب الإبادة الجماعية، وجرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية، والتطهير العرقي في السودان، من خلال تسليح أحد أطراف الحرب الأهلية في ذلك البلد”.
مثل هذه الدعوات، التي لا تفصل تواطؤ الإمارات في حرب السودان فحسب، بل تكشف أيضاً مدى انخراط البلاد في اقتصادات الغرب وصناعاته الترفيهية والرياضية، تُلحق ضرراً جسيماً بسمعتها. ومن الواضح أن الإمارات شديدة الحساسية تجاه هذه المسألة. ففي عام 2024، عندما اتهم ممثل سوداني الإمارات بدعم قوات الدعم السريع خلال اجتماع للأمم المتحدة رعته المملكة المتحدة، ردت الإمارات بإلغاء اجتماعات وزارية مع بريطانيا، لمعاقبة البلاد على عدم ردها بقوة كافية بينما كانت الإمارات، بحسب تعبيرها، تتعرض “للتشهير”. وكما يقول الأمريكيون: الكلب المصاب يصرخ.
ارتكزت سمعة الإمارات على دبي، بوصفها ملاذاً عالمياً آمناً للعطلات المشمسة وأنماط الحياة الفاخرة. أما العاصمة أبوظبي، وحكامها من آل نهيان، الذين يتولون رئاسة الإمارات ويحكمونها في شراكة دستورية اتحادية مع الأسرة الحاكمة في دبي، آل مكتوم، فقد حظوا باهتمام أقل. وعلى مدى سنوات، كانوا قوة مزعزعة للاستقرار في المنطقة وأفريقيا، إذ دعموا جماعات انفصالية في اليمن ضد الحوثيين، كما دعموا الجنرال خليفة حفتر في ليبيا ضد الحكومة المعترف بها دولياً. وفي عملياتها الإقليمية، يبدو أن هدف الإمارات هو تنصيب قادة تستطيع التعامل معهم تجارياً، ومنع وصول قوى معادية لها إلى السلطة. ويمتلك السودان أراضي ساحلية ثمينة على البحر الأحمر، وطريقاً تجارياً تطمع فيه الإمارات من أجل ترسيخ ما وُصف بأنه “أرخبيل نفوذها” في المنطقة.
كما أن السودان غني بالذهب، وقد انتهى معظم هذا الذهب، منذ بداية الحرب، في دبي، وهي واحدة من أكبر أسواق بيع الذهب بالتجزئة في العالم. لكن، على نطاق أوسع، وبعيداً عن الأصول والنفوذ الجيوستراتيجي، تخوض الإمارات منذ الربيع العربي قبل خمسة عشر عاماً حملة لبناء قوى وكيلة، إذ تنظر إلى القوى الناشئة المرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين بوصفها عدواً للأنظمة القائمة والملكيات. وقد أدت طموحاتها في القوة الإقليمية إلى ابتعاد الإمارات عن شركائها في الخليج، وكان أحدث ذلك خروجها من تحالف أوبك النفطي، فيما عُدّ رفضاً لهيمنة السعودية داخل المنظمة، وكذلك في سياسة التطبيع مع إسرائيل. وكُشف هذا الأسبوع أن الإمارات خالفت نهج عدم الرد الذي اتبعته السعودية وقطر، وشنت سراً هجوماً كبيراً على إيران قبل وقف إطلاق النار في أبريل.
لقد تركت جهود الإمارات لترسيخ نفسها لاعباً إقليمياً وراءها حروباً ودماراً، وكان السودان أكثر الساحات تضرراً بصورة كارثية. لكن الإمارات حظيت في ذلك بدعم من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، ليس فقط باعتبارهما حليفين سياسيين، بل أيضاً مستفيدين ماليين. ففي حفل استقبال برلماني أُقيم في مجلس اللوردات الشهر الماضي، تفاخر مسؤول إماراتي بالشراكة الاستثمارية متعددة المليارات بين المملكة المتحدة والإمارات، واصفاً إياها بأنها نتاج “ثقة مؤسساتية عميقة”. وفي وقت سابق من هذا العام، وقبل أيام من تنصيب دونالد ترامب، وقّعت الإمارات استثماراً بقيمة 500 مليار دولار (370 مليار جنيه إسترليني) في مشروع العملات المشفرة التابع لعائلة ترامب. وعندما تكون هذه الكميات الضخمة من الأموال على المحك، فهل يُستغرب أن يبذل البلدان جهوداً تبدو هزلية للتعبير عن القلق بشأن الحرب في السودان، مع تجنب أي ذكر للإمارات؟
وقد فرضت كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة عقوبات على القيادات العليا في قوات الدعم السريع، وعلى عدد من الشركات التي تتخذ من الإمارات مقراً لها والمرتبطة بقيادات قوات الدعم السريع، من دون تسمية الإمارات كجهة راعية. وقالت وزيرة الداخلية البريطانية، إيفيت كوبر، في إشارة إلى العنف الجنسي في السودان: “يجب ألا يدير العالم نظره بعيداً [عن السودان]”، بينما الحقيقة أن الحكومات البريطانية المتعاقبة تعمدت، بعناية، غض الطرف عن أحد أبرز الرعاة الرئيسيين لكارثة السودان.
لكن الأصوات أصبحت الآن أعلى من أي وقت مضى، مطالبة الحكومات بأن تقول ما لم تجرؤ بعد على قوله: إن الإمارات أصبحت تستحق مكانها بين الدول الخارجة على القانون في العالم.
ترجمت هذا المقال من صحيفة الغارديان للكاتبة نسرين مالك، والذي تناقش فيه كيف تحاول الإمارات الحفاظ على صورتها الدولية كدولة مستقرة وحديثة ومرتبطة بالاستثمار والرياضة والترفيه، بينما تتزايد الأدلة والاتهامات بشأن دورها في دعم قوات الدعم السريع في حرب السودان.
وتوضح الكاتبة أن الغضب الدولي تجاه الإمارات بدأ يتصاعد، ليس فقط بسبب ما يُثار عن دعمها العسكري واللوجستي لقوات الدعم السريع، بل أيضاً بسبب امتداد نفوذها داخل مؤسسات غربية كبرى في بريطانيا والولايات المتحدة، من كرة القدم والاستثمارات العقارية إلى شراكات الترفيه والرياضة. وترى أن هذا النفوذ المالي والسياسي جعل حكومات غربية تعبّر عن القلق من الحرب في السودان، لكنها تتجنب تسمية الإمارات بصورة مباشرة.
وتعرض نسرين مالك في المقال أمثلة على هذا التحول، من الدعوات للتحقيق مع الشيخ منصور بن زايد آل نهيان في بريطانيا، إلى رسائل من نواب أمريكيين تطالب شركات كبرى مثل ديزني والرابطة الوطنية لكرة السلة والرابطة الوطنية لكرة القدم الأمريكية بقطع علاقاتها مع الإمارات بسبب دورها المزعوم في تمكين الجرائم في السودان.
وتخلص الكاتبة إلى أن المشكلة لم تعد في غياب الأدلة أو ضعف الاتهامات، بل في تردد الحكومات الغربية في تسمية الإمارات كطرف رئيسي في الكارثة السودانية، رغم العقوبات التي طالت قيادات في قوات الدعم السريع وشركات مقرها الإمارات. وترى أن الأصوات المطالبة بالمحاسبة بدأت تعلو، وأن على الحكومات أن تقول بوضوح ما ظلت تتجنبه: أن الإمارات، بسبب دورها في السودان وتدخلاتها الإقليمية، باتت تستحق أن تُعامل كإحدى الدول الخارجة على القانون الدولي.
═══════ ✦ ✦ ✦ ═══════
الجزء 1/2
تحاول الإمارات جاهدة أن تُبقي سمعتها بلا شائبة. لكن مع الحرب في السودان، كيف يمكنها ذلك؟
نسرين مالك
يتصاعد الغضب بشأن تواطؤ الدولة الخليجية في الحرب الأهلية الكارثية في السودان، وقد يكون ذلك قد بدأ يصيبها في موضع الألم.
هناك دول معيّنة تلطخت سمعتها في المجتمع الدولي. وبسبب انتهاكاتها المتكررة للقانون الدولي، تُنبذ أو تُقاطع أو تُفرض عليها عقوبات اقتصادية. وعند قراءة هذه الكلمات، ربما يخطر ببالك اسم روسيا أو إسرائيل أو إيران أو كوريا الشمالية. لكن هناك دولة واحدة نادراً ما يُنظر إليها بوصفها خارجة على القانون، رغم أن أفعالها باتت، على نحو متزايد، تنطبق عليها هذه الصفة.
بدأت الإمارات العربية المتحدة، ولو متأخراً، تواجه قدراً من التدقيق بسبب الأدلة المتزايدة على أنها تدعم قوات الدعم السريع، التي أرعبت السودان لسنوات. ومنذ بداية الحرب الأهلية في عام 2023، التي اندلعت بسبب صراع على السلطة بين مليشيا الدعم السريع والجيش السوداني، اتُّهمت قوات الدعم السريع بالتطهير العرقي والعنف الجنسي. وخلصت بعثة تقصي حقائق تابعة للأمم المتحدة إلى أن هجومها على السكان غير العرب في غرب البلاد يحمل “سمات الإبادة الجماعية”.
وعلى مدار الحرب، عُثر على أدلة تشير إلى أن الإمارات زودت قوات الدعم السريع بالسلاح، وهرّبت إليها الأسلحة والطائرات المسيّرة عبر تشاد، ودعمت قوات من المرتزقة الكولومبيين تقدم دعماً حاسماً للمليشيا. وتواصل الإمارات إنكار كل هذه الاتهامات، قائلة إنها طرف محايد في الحرب. لكن هذا الإنكار أصبح أداءً شبه هزلي من البراءة الغاضبة في مواجهة ما بات معروفاً على نطاق واسع. ومع ذلك، بدا أن هذا الأداء كان ناجحاً، إذ تمكنت الإمارات عموماً من تجاوز اتهامات التواطؤ من دون عواقب.
لكن شيئاً ما بدأ يتغير. ففي الأسبوع الماضي، وخلال فترة قصيرة، تلقت الإمارات ضربتين متتاليتين. في الأولى، دعت منظمة حقوق الإنسان “فير سكوير” وزارة الخارجية البريطانية إلى التحقيق مع الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس وزراء الإمارات ومالك نادي مانشستر سيتي، وفرض عقوبات عليه بسبب دوره المزعوم في دعم حكومة الإمارات لقوات الدعم السريع.
وجاء في الشكوى، التي قُدمت إلى الحكومة البريطانية، أن “هناك وفرة من الأدلة من مصادر موثوقة متعددة، بما في ذلك فريق خبراء الأمم المتحدة المعني بالسودان، على أن الإمارات ظلت تقدم الأسلحة والذخائر وإمدادات أخرى إلى قوات الدعم السريع منذ يونيو 2023”. وتقول الشكوى إن الصلات المزعومة لمنصور بقوات الدعم السريع ينبغي التحقيق فيها. وتشير إلى أنه في حال قررت المملكة المتحدة فرض عقوبات عليه، فسيُحرم من ملكية نادٍ لكرة القدم بموجب قواعد الدوري الإنجليزي الممتاز. وتقول “فير سكوير” إنها أتاحت لمنصور فرصة للرد على شكواها، لكنها لم تتلقَّ رداً. وقد تواصلتُ أنا أيضاً مع مكتبه، لكنني لم أتلقَّ أي رد.
إنها خطوة كبيرة في تحقيق يتعلق بالإمارات أن يُسمّى فرد بعينه من الحكومة الإماراتية. كما أنها تصوغ التقاعس عن اتخاذ إجراء ضد الإمارات بوصفه ليس فقط مسألة ضعف في المبدأ، بل أيضاً انتهاكاً محتملاً لنزاهة المؤسسات المحلية في المملكة المتحدة. ومنصور ليس مجرد مالك بعيد لنادٍ لكرة القدم، بل هو أيضاً فرد من الأسرة الحاكمة تمتلك شركته للاستثمار الخاص مساحات واسعة من مدينة مانشستر نفسها، ولا سيما بعد صفقة مع مجلس المدينة شهدت بيع أراضٍ بأقل من قيمتها بكثير، وفقاً لتقرير صدر عام 2022، رغم أن المجلس خالف نتائج التقرير، قائلاً إنه حصل على أفضل صفقة ممكنة لكل موقع.
ترجمت هذا الجزء من مقابلة أجرتها ميدل إيست آي مع الصحفية السودانية البريطانية يسرا الباقر، مراسلة الشؤون الأفريقية في سكاي نيوز، والحائزة على جائزة الشجاعة في الصحافة لعام 2025 من المؤسسة الدولية للإعلام النسائي، كما فازت في عام 2026 بجائزة صحفية التلفزيون لهذا العام من الجمعية الملكية للتلفزيون في بريطانيا.
وفي هذا الجزء من المقابلة، تقدّم يسرا الباقر رأيًا حادًا حول الطريقة التي يتعامل بها بعض صناع القرار في أوروبا مع دور الإمارات في حرب السودان. فهي ترى أن بعض المسؤولين الأوروبيين يتعاملون مع دعم الإمارات لقوات الدعم السريع باعتباره خيارًا “أقل سوءًا” من وقوع هذه العلاقة في يد خصوم أوروبا، لكنها تصف هذا المنطق بأنه عبثي، لأنه، من وجهة نظرها، أدى عمليًا إلى دفع السودان نحو تعميق علاقاته مع روسيا وإيران والصين بدل إبعاده عنها.
كما تقول الباقر إن المشكلة ليست مجرد جهل بتعقيدات السودان، وإنما “عمى اختياري” ناتج عن عدم رغبة الدول الأوروبية في مواجهة الإمارات بسبب المصالح والاستثمارات والعلاقات السياسية. وتشير إلى أن الإمارات، بحسب رأيها، لم تمنح حميدتي الوسائل وحدها، إذ كان قد راكم ثروة ونفوذًا عبر الذهب وفاغنر وعلاقاته السابقة، لكنها منحته الغطاء السياسي والحصانة الدولية من المحاسبة، وهو ما جعل الغرب غير مستعد لمواجهة قوات الدعم السريع بالمستوى المطلوب أو وقف الحرب في ظل تورط الإمارات.
وتلفت الباقر إلى أن حضور الإمارات في محادثات السلام والمؤتمرات الإنسانية التي تعقد في الغرب يثير غضب السودانيين ويدفعهم إلى الاحتجاج، لأنهم يرون أن أحد الداعمين الرئيسيين للحرب يجلس في موقع الشريك والوسيط، مع الإشارة إلى أن الإمارات تنفي هذه الاتهامات. وتخلص إلى أن تموضع الإمارات المستمر كأنها صاحبة القرار في ملف السودان، وكأن لها حق تحديد مصيره، هو بالضبط ما كان يريده حميدتي.
🔵سيتم تشييع الفقيد الدكتور حامد مرتضى كمال بمقابر شمبات الخرطوم مساء السبت في الخامسة عصراً، نسأل الله له الرحمة والمغفرة و يُلهم أسرته وأصدقاءه الصبر والسلوان، إنا لله وإنا إليه راجعون