(حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ ۖ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ)..
لا تيأسوا من رَوح الله،
ولا تقنطوا من رحمة الله،
(لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون* بنصر الله)
ستة شهور و نحن في حفظ الله و رعايته وحمايته و يأتينا رزقنا رغداً ، ستة شهور و قادرين ناكل و نشرب و ما فينا ولا واحد شغال ، ستة شهور من الضغط و الظروف القاسية الفرضتها علينا الحرب و لسه ما جنينا ، دا كله بفضل الله و رحمته علينا الناس تستشعر نعمة ربنا وما تجحدها
الحمدلله على كل حال
انتظار الفرج قربةٌ وعبادة، وحصوله بعد الشدة سعادة، وللمسلم أجر الصبر وزيادة، فأمر المسلم كله له خير، حتى ولو أصابه شيء من الضيق والضَير، فما عليه سوى الرضا والاحتساب، لينال عظيم الأجر والثواب، فالحمد لله على كل حال، ونعوذ به سبحانه من سوء المنقلب والمآل،
أذكار الصباح أثابكم الله.
يوم العودة بإذن الله سيُضحي عيدا، وعسى أن يكون قريبا وليس بعيدا، وكل عائد لبيته سيصبح فيه سعيدا،
وسيعلو نشيدنا:
هذه الأرض لنا
فليعش سوداننا
علما بين الأمم
نعم،
سنبني بحول الله كل ما انهدم، بالعزم والعَرق والمال والدم، ولن تثنينا قلة أو عدم،
(وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِين).
هذه إن شاء الله أيام التمرد الأخيرة، وفي تأخر النصر من الله حكمةٌ و خيرة، فقد فضحت الحرب العدو من الصديق، ومن يستغل ظروف الأزمات والضيق، وبيّنت في المقابل تفاني الشرفاء في الجود بالموجود، وتضرّع الضعفاء لله في القيام والسجود، فحبهم ودعاؤهم بالحفظ للسودان، وبالنصر لجيشه في الميدان
لا أريد أن أقترح أو أتدخل في عمل القيادة العسكرية، فذلك شأن لا علم لي به وهم أدرى به وخطته سرية، ولكن من حقي كمواطن أن يخرج أي متحدث رسمي عنها ليطمئنني وبقية الشعب، ولا يتركنا فريسة للشائعات والإعلام المضاد المدعوم من الشرق والغرب، ونسأل الله النصر والثبات، لجنودنا في كل الجبهات.
اللهم إنك أمرتنا بالدعاء، ووعدتنا بالإجابة يا ذا العطاء، (ادعوني استجب لكم)، فاللهم اقطع دابر الدعم السريع، واجعل جنوده بين أسير وصريع، وأذقهم منك الانتقام المريع، وزلزل الأرض من تحت أقدامهم، واقذف فيهم الرعب من خلفهم ومن أمامهم، وخالف بين قلوبهم، وقلوب من استقوى بهم،
يا رب يا رب