قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : من قال إذا أوى إلى فراشِه : الحمدُ لله الذي كفَاني وآواني ، الحمدُ لله الذي أطعمَني وسقاني ، الحمدُ لله الذي منَّ عليَّ وأفضلَ ، اللهمَّ إني أسألُك بعزَّتِك أن تُنَجِّيَني من النارِ ، فقد حمِدَ اللهَ بجميعِ محامدِ الخَلْقِ كلِّهم . السلسلة الصحيحة
قال ابن القيم رحمه الله إن من أعظم الدعاء : اللهم إني أسألك العزيمة على الرشد والغنيمة من كل بر والفوز بالجنة والنجاة من النار . قال عبد الرزاق البدر : والله ثم والله ثم والله إن أعطاك الله هذه الدعوة لم يبقَ لك من الخير شيء إلا ونلته وفزت به . { مفتاح دار السعادة
(اشراقة ٣٤٤) }
قال عثمان بن حكيم رحمه الله : اصحب من هو فوقك في الدين ومن هو دونك في الدنيا ، فإن صحبة من فوقك في الدين تصغر في نفسك طاعاتك ، وصحبة من دونك في الدنيا تعظم في عينك نعم الله تعالى .
{ الفتوة لأبي عبد الرحمن السلمي ١/٧٥ }
قال ابن الجوزي رحمه الله : إذا وقعت في محنة يصعب الخلاص منها فليس لك إلا الدعاء و اللجؤ إلى الله ، بعد أن تقدم التوبة من الذنوب . { صيد الخاطر (١/٣٥٢ )}
قال ابن تيمية رحمه الله : فنرى وجوه أهل السنة والطاعة كلما كبروا ازْداد حسنها وبهاؤها حتى يكون أحدهم في كبره أحسن واجمل منه في صغره ، ونجد وجوه أهل البدعة والمعصية كلما كبروا عظم قبحها وشينها حتى لا يستطيع النظر إِليها من كان منبهرا بها في حال الصغر لجمال صورتهَا (١ / ٢ )
*قال وهب بن منبه رحمه الله : رؤوس النعم ثلاث … فأولها نعمة الإسلام التي لا تتم نعمة إلا بها ، والثانية نعمة العافية التي لا تطيب الحياة إلا بها ، والثالثة نعمة الغِنَى التي لا يتم العيش إلا بها . ( ابن القيم / عدة الصابرين )
( كيف يكون الاستدراج ؟ )
قال الإمام سفيان الثوري في قوله تعالى : ﴿سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُون﴾ ، قال : "كلما أَخطؤوا خطيئةً أنعمنا عليهم نعمة، وأَنسيناهم الاستغفار"
الغفلة عن الاستغفار استدراج، ولزوم الاستغفار إيمان وأمان، وسعة رزق، وبركة . د. عبدالعزيز الشايع
قال ابن القيم رحمه الله : أربعة تجلب الرزق : قيام الليل ، وكثرة الإستغفار بالأسحار ، وتعاهد الصدقة ، والذكر أول النهار وآخره .
وأربعة تمنع الرزق : نوم الصبحة ، وقلة الصلاة ، والكسل ، والخيانة . [ زاد المعاد (٣٧٨/٤) ]
قال الإمام ابن كثير رحمه الله : البركة التي تحل على الأبناء تكون بأعمال الآباء ، والبركة التي تحل على الآباء تكون بدعاء الأبناء . { البداية والنهاية ( 416 / 20 ) }
•°•
قال ابن القيم رحمه الله : إن الله إذا أراد بعبده خيراً سلبه رؤية أعماله الحسنة من قلبه والاخبار بها من لسانه ، وشَغله برؤية ذنبه فلا يزال نُصب عينيه حتى يدخل الجنة . { طريق الهجرتين ( ٢٧٠ ) }
قال فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : إذا أردت أن تدعوَ الله لشخصٍ بصلاحه قل : أصلحَ اللهُ لك الدينَ والدنيا . فابدأْ بالدين ؛ لأنه إذا صلح الدين صلحت الدنيا . { شرح بلوغ المرام ( 513/6 ) }
*قال الشيخ العلامة عبدالسلام بن برجس ال عبد الكريم رحمه الله : فالله الله يا أمة الإسلام في سنن رسولكم ﷺ من لها سواكم؟ ، أحيوها جهدكم ، وأرشدوا الناس إلى العمل بها ، فهي عنوان المحبة الكاملة لرسول الله ﷺ وعلامة المتابعة الصادقة له ﷺ . { الاهتمام بالسنن النبوية ص ٨٢ }