تشير تقارير الأمم المتحدة والم��ظمات ذات الصلة أن حصيلة عام من الاقتتال في السودان اودت بحياة بحوالي 17000 شخص، وأن 8.6 مليون سوداني تركوا بيوتهم هرباً من الموت والإنتهاكات الممنهجة.
#الخرطوم
تخيلوا دار لجان الخدمات ل حي بانت شرق تحولت إلى مقابر بعد حصار لمدة ٩شهور وبسبب ذلك انعدم الماء والغذاء لذلك استشهدوا جوعا وقتل من قتل لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم أغفر لهم وارحمهم
مؤمن ود زينب
عارفين دي شنو ؟ دي #مقابر السرحة
في أمدرمان كرري #اتملت لمن بقينا ندفن برا السور
اتملت لمن بقي مافي حتة جوا المقابر ندفن فيها
اتملت لمن مرات بندفن اكتر من جثمان مع بعض
اتملت جثث و أشلاء و ارجل مبتورة و ايادي مقطوعة ، مرة دفنا رأس معاهو اربعة أرجل
الحرب سيئة و لعينة و بتحصد فينا.
نحن نكتب و نصور و نوثق لينا و للشعوب الاخري ليكون سوء الحرب و ��مارها و لعنتها محفورة في ذاكراتنا و ذاكرة الشعوب عشان ما يلجأو لخيار الحرب طالما في خيار تاني و عشان نحنا ما نخوض حرب تاني بعد دي ، كفاية الحرب دي و حرب الجنوب و حرب دارفور و الان حرب في السودان كلو كفاية الملايين الماتو و الاسي بموتو
حلم العالم ناس تتسالم و البني ادم صافي النية
و صحة و تعليم مجان و الشعب يعيش بأمان
و العدل يعم و الظالمون سيذهبون
ما دايرين اكتر من كدا
لكن أكيد حنصل لأن من سار علي الدرب وصل
#مذكرات_الحرب
مواصلة لمساعينا الرامية إلى إنقاذ الوطن من ويلات الحرب المدمرة، بعثت اليوم رسائل إلى كل من القائد عبدالعزيز الحلو رئيس الحركة الشعبية- شمال والقائد عبدالواحد محمد نور رئيس حركة/جيش تحرير السودان والحزب الشيوعى السودانى وحزب ال��عث العربى الاشتراكى - الأصل اطلب فيها اللقاء العاجل للتشاور بارادة وطنية خالصة لبناء أوسع جبهة تتصدى لوقف الحرب ووضع اللبنات لسودان المستقبل، سودان ترفرف فى سمائه رايات الحرية والسلام والعدالة والمساواة. السودان أحوج ما يكون اليوم لجهود وطاقات جميع أبنائه الداعين للسلام والاستقرار وبناء الدولة المدنية الديمقراطية
لا تفرح بفضيحة أحد، أو خطئه، أو وقوعه بالحرج، ولا تتناقلها، كن ساميًا حافظًا للسانك ومواقفك عن عيوب الناس وهفواتهم، اتركوا الناس ما تركوكم، وركز على إنتاجك وعملك وإصلاحك لنفسك، ورحم الله من انشغل بعيوبه عن عيوب غيره .
#لنرتقي
في العام ٢٠١٧ عندما كنت اتقاضى مرتب قدره ٣ الف جنيه كان الضباط من افراد دفعتي الذين يتم انتدابهم للدعم السريع يتقاضون مرتب يفوق ما اتقاضاه بخمس اضعاف ...
عندما هاجم #خليل_ابراهيم مدينة #الخرطوم لاحظ عساكر #القوات_المسلحة الفرق الشاسع بين الطعام الذي يقدم لافراد #جهاز_الامن وطعامهم ...
المقارنة بين نوعية الاسلحة والذخائر التي كان يتلقاها افراد القوات المسلحة و كوادر #الحركة_الاسلامية كانت تختلف بيئة وسلاحا ع الرغم من ان افراد القوات المسلحة كانت تلك ارادتهم ومهنتهم وحياتهم ..
اليوم وفي خضم كل تلك التجارب ومراراتها يخرج علينا المدعو وهو يرتدي البزة العسكرية متزينة بصقر الجديان مانحة اياه رتبة الرائد ..
بعد كل هذه الدماء وكل هذا الموت المجاني لا تزال عقلية الترفيع والمنح بالولاء تمد لسانها لكل متميز داخل القوات المسلحة ..
ان تلك الممارسة قتلت وستقتل كل يوم همة من اراد لنفسه التموضع داخل القوات المسلحة والمنافسة الشريفه بحيثيات سنين الخدمة ومقدار الكفاءه والتأهيل ..
قل لي بربك
ما الذي تركته لذاك الملازم او الملازم اول او النقيب لكي لا يخبط رأسه بالف حائط متحسرا علي سنين عمره وهو يجد نفسه تحت امرة وطوع من تأهيله رفع اصبع او حفظ نشيد ..
لك الله يا وطني
ولنا الله يا بلدي ..
✍ رائد معاش: الطيب المالكابي
https://t.co/jjV6m3bfmN
🚨بالغباء يرزقون ....
قائد الجيش ورئيس مجلس السيادة ( يعني رئيس البلد ) خرج فى خطاب يحكي للشعب السوداني كيف ان الدعم السريع كان يخطط منذ العام 2019 للاستيلاء على السلطة والتآمر من اجل ذلك !!!
لكنه لم يقل للشعب لماذا صمت وكل هذا يحدث ؟ بل كيف سلم الدعم السريع مواقع عسكرية مهمة وكيف تركه يتمدد ويقوى بل واستعان به فى انقلاب عسكري وشاركه فى سفك دماء الابرياء ؟
عبفتاح البرهان من قلة ادراكه وتواضع مستواه العقلي لم يفهم وهو يحكي انه يدين نفسه وانه مدان بقدر اكبر فى هذه الجريمة . او ربما يعلم ولكنه يعلم ايضا انه يخاطب حاشيته ومؤيديه من اصحاب العقول المعطلة ..
الفريق ياسر العطا وهو كذلك من كبار قادة الجيش خرج علينا فى حوار صحفي ليحكي لنا كيف كان الدعم السريع ينهب ثروات البلد ويقوم بتهريب الذهب الى الخارج .
لكنه لم يسأل نفسه قبل ان نسأله ما فائدة منصبه السياسي والنياشين والرتب على كتفيه وصدره طالما جلس يتفرج على هذه الجريمة فى صمت طوال هذه المدة ؟ ثم ما فائدة وجود جيش واجهزة امنية فى دولة تهبط فيها طائرات وتقلع مهربة ثروات البلد دون ان يعترضها احد ��
هل صمتك طوال هذه الفترة كان خوفا ام كنت شريكا ؟ وفى الحالتين المصيبة اعظم ..
ربما اعتقد ياسر العطا بسبب العطل الذى تعانى منه عقليته انه يدين الدعم السريع ونسى انه المدان الاكبر ..
بالامس خرجت ��لينا وزارة الداخلية بتصريح اغرب .. ان الدعم السريع قام بتجنيس اكثر من مليون مرتزق واضافهم للسجل المدني ..
وبكل تاكيد وزارة الداخلية لم تتكرم علينا وتخبرنا انهم وقتها كانوا مشغولون بمطاردة وقتل الشباب فى شوارع الخرطوم حماية لانقلاب سيدهم واعادة كيزانهم الى السلطة .. لم تحكى لنا وزارة الداخلية انها كانت شريكة مع الدعم السريع فى الانقلاب العسكري لذلك لم تدرك ان الخطر ليس فى شباب مسالم يهتف بحنجرته فى شوارع الخرطوم وانما الخطر فى مرتزقة وقتلة تم اداخلهم وتجنيسهم .. لم تقل لنا وزارة الداخلية انه ليس هناك مشكلة فى تجنيس مرتزقة طالما ان هذه الجريمة تمت لقتل الشعب ال��ودانى والشباب الثائر ولم تتوقع ان هؤلاء المرتزقة سيعملون ضدها ..
لم تخبرنا الداخلية كيف وصلت هذه المعدات للدعم السريع ؟ وكيف مرت البيانات فى سيستم تتحكم فيه الداخلية وكيف تم اعتمادهم والاعتماد بيدها ؟؟
بغباءهم السادة وزارة الداخلية يعتقدون انهم يدينون الدعم السريع ولم ينتبهوا ان جريمتهم اكبر .. او انهم منتبهون ولكنهم ايضا مدركون انهم يخاطبون ثلة من السذج والبلابسة .
عندما اقول ان مشكلة الدولة السودانية منذ الاستقلال , بالامس واليوم وغدا مؤسساتها العسكرية وعلى رأسها الجيش يظن البعض اننا نتبلى او نعادي الجيش لصالح الدعم السريع او اى جهة اخرى .. تفضلوا يا سادة مرفق لكم المنشور الذى بسببه اتهمت ب ( التحريض وإثارة الرأي العام ضد مؤسسات الدولة السودانية ) - اى والله قالوا ان الدعم السريع من مؤسسات الدولة - وسجنت بسببها ستة اشهر لتفهموا اننا لا نعادي لمصلحة جهة ولسنا مع الدعم السريع ولم نتغير او تتبدل مواقفنا لكننا نقول الحقيقة المرة التى تتهربون منها عمدا او جهلا وتريدون انكار واقع لا يمكن انكاره فالد��م السريع نفسه مشكلة صنعها الجيش ولم تأتى من العدم ,, نحن نخاطب اصل المشكلة لا النتائج ونعالج المرض لا الاعراض .
الجيش مرض الدولة والدعم السريع عرض من اعراضه
ليس الا
هشام عباس