كتير مؤذي وسيء إن العالم مستعد يعمل كل شي إلا إنو يوقف الحرب والموت. بيرسلوا ملايين لإنشاء خيام، في البرد وبظروف صعبة، وكأنه هذا الشيء الطبيعي والمطلوب والمناسب. بيرسلوا حطب للنار، وأكفان، بيحاولوا تطبيع الموت، تطبيع الحرب، وتحويلها لأمر عادي، طالما في مقومات تساعدك ع تقبّلها!
لا أنتظر شيئًا الليلة.. العام الجديد الوحيد الذي أنتظره هو الذي سيبدأ بضحكةِ طفلٍ في غزة، وابتسامة امرأة، وفرحة مقاتل؛ من بعدها فقط سأبدأ في عد عمري والأيام.
جمع فرعون السحرةَ ليطفئوا نور الحق، ويصرفوا الناس عن اتباع سيدنا موسى؛ فآمنوا به وساهم فرعون في انتشار الحق بغبائه.
وحاول الإعلام الإسرائيلي تصوير جيشه وهو يقتل بطلا؛ ليبث الرعب في قلوب المسلمين، ويصنع انتصارا إعلاميا؛ فأشعل حب الشهادة في قلوبنا، وقال المسلون: هنيئا له، لقد فاز.
احذر من عالِمٍ يقرأ القرآن بعين ذليلة، ويفهم القرآن بقلب يرتعد من الشرق والغرب،
إنه سيُشوِّه القرآن باسم القرآن،
وسيصور الإسلام على أنه دين متملق يخطب وُدَّ الأمم، دينٌ مسالِم لجميع البشر!
هذه الصورة للإسلام هي ما يتمناه الغرب الذي يحاول إقناعك أنك لن تنتصر إلا بمنهج غاندي!
هذا الصنف من حملة العلم أخطر على الإسلام من المحاربين للإسلام،
إنهم يقدمون أعظم خدمة للأعداء حين يعرضون الإسلام على أنه شاة وديعة لا تؤذي!
شاة تطالب بحقها في مؤتمر الضباع للأمم المتحدة!
هؤلاء العلماء الجهال لا يدركون أن قانون عالمنا المتوحش هو أن من لا يؤذي سيؤذى، ومن لا يُهاب سيُذَل،
ومن لا يُخيف سيَخاف،
في ظل أحداث غزة يجب أن نعيد صياغة الإسلام وِفق الحقيقة القرآنية العزيزة لا وِفق المنظور الجبان الذليل الذي عرضه علماء السوء،
حين نرى العالم أجمع لا يَرى حقَّنا حقًّا، ولا دماءنا دماءً، يهدم البيوت على رؤوس ساكنيها، ويقتل الأطفال أمام عيون العالَم، ولا يتحرك أحد،
إذن لابد من الالتفاف حول القرآن الذي هجرته الأمة،
نزيل عنه الغبار
ونرفعه فوق الرؤوس
ونضيء بنوره طريقنا إلى الله..
من غير هذا سنبقى أذلاء
حقراء
عبيد
ثم يستبدلنا الله بآخرين شرفاء
أعزاء
كرام
يحبهم ويحبونه.
أستفتح يومي بنصرة إخواني المسلمين فأقول:
نعم هم كرام منتصرون ما داموا لم يتنازلوا عن حقهم ولم يخضعوا باختيارهم للمحتل،
أما تعييرك لهم بالأسر فقد أُسِر الأنبياء والصالحون من قبلهم،
ليس العيب في الأسر
إنما العيب في أن تكون عبدًا للصهاينة باختيارك،
إما أن تعتبر مسلمين واليهود كفارًا
فسيكون تهكمك بإخوانك يعني تخليك عن كل القيم الأخلاقية،
وإما أن تعتبرهم كفارًا فهذا يعني أنك تكفيري داعشي!
ملاحظة:
هل يحق لأحد أن يأتي بصور أسرى التحالف عند الحوثيين ويستهزئ بهم؟
عُد لدينك واتق الله واعلم أنك ستكون وحيدًا في قبرك، ولن ينفعك حينها ذو جاه ومنصب،
(إذ تبرأ الذين اتُّبعوا من الذين اتَّبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب)
الاحتلال يحاول استغلال فرصة تاريخية لم يظنها بذلك القدر من الاجتماع بين يديه: سلطة فلسطينية خائنة، وأنظمة عربية مطبعة، وزعماء يتمنون القضاء على المقاومة، وحكومات متخاذلة، وجيران لا يجيدون إلا الاستعراضات البهلوانية، وشعوب ملجَمةٌ بالخوف والقمع والعجز، وغرب يحكمه مصاصو دماء، ودعمٌ دولي عسكريٌّ كأنها حربٌ عالميةٌ لكن تجاه مدينة صغيرة واحدة، في مواجهة رجال صامدين شديدين يذيقون هؤلاء جميعًا أشد الويلات.
لكن فاتهم أهم ما في المعادلة! خالقها، ومالكها، وقالبها، وحاكمها: "الله"!
الذي يقول في كتابه عن تلك الحِسبة: "أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ (44) سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ".
Israeli army arrested Palestinian civilians from a school in Beit Lahia in the north of Gaza Strip, and forced them to take off their cloths and left them in the cold street before detaining them They were all civilians
هذه أثمان مؤجلة سيدفعونها لا شك..
جيلا بعد جيل سيرث الثأر أكواما حتى يأتي من ينفض عنا غبار الذل مرة واحدة وللأبد..
هذا تاريخهم نشاهده بالعرض البطيء والبث المباشر..فعلوا ذلك في حق الأسرى المصريين في عتليت، في حق اللبنانيين عام ٨٢، في حق أهالي دير ياسين..ولكل ذلك حساب..
وقتها لا يأتي مدلس ليقول..بدأتم الحرب..لا والله..بل بدأوا ما لن ينتهي الا بنا أو بهم..وهي لنا ما طال الزمن
امريكا قتلت حوالى مليون إنسان فى العراق وفى دقيقة واحدة قتلت بقنبلة ١٠٠ الف ياباني وفى حربها مع فيتنام قتلت مليون هذا هو تاريخ امريكا الدموي فالطبيعي ان تشارك وتساعد بل تقود عدوانا صهيونيا على قطاع غزة يُرتكب فيه شتي وسائل الإجرام
غزة تحارب وحدها العالم الظالم