@EYADALIPHANIA#إيادي_أنا
.....
حين يُنطقُ أسمي بصوتك..
يهدأ صخب العالم كله
وأختبئ معك في مساحةٍ صغيرة دافئة
لا تسع سوىٰ نبضاتنا
تعال.. ضع رأسك المُتعب هنا على صدري
ودعني أرتّل عليك تراتيل الأمان
وأغرق في عينيكَ حتىٰ ننسىٰ تعب هذا الوجود..
فأنا لا أبتغي وطناً أبدياً
سوىٰ دفء حضنك أنتَ ❤️
#HMMMMMMM
كلما حاولتُ تذكرَ أسمي ، سمعتُ في أذني اليمنىٰ رَجُلْاً يتحدث الفرنسية
ويبيعُ لي تذاكر سفرٍ نحو قلبه الذي بدأتُ منه! 🇫🇷
إنه
المنطقُ جالسٌ في الزاوية يبكي بحرقةٍ لأنه نسي كيف يربط حذاءه المربع
بينما الأرقامُ تهرب عاريةً بين شوارعِ عقلٍ مهووسٍ بالفكاهة الزرقاء.
#لاڤي
@MAXQP898 كلما،..
تحركت شفاهها لتنطق إسمي
لا شىء من الوجود يضلٌ موجودا،
لا شئ ينبض سوى قلبي على وقعِ تراميمها
أنا فقط
متعب وأريد النوم في حضنها للابد،
حيث اللا عدم الدافىء
-سيعصرني فى نقطة مادة لا تعى-
والروح ستسبح بحمدٌ ربها
والجسد سيتحلل في النبيذ المسكر
والوعي سيعانق الحقيقة المطلقة/..
https://t.co/1523ujwTB0
#جنوني#إيادية_الفگر#لاڤينيا_عيسىٰ
عقلي ليس عقاراً منتهي الصلاحية، بل هو صالة عرض دائرية تُقيم فيها طيور🥰
بإختصار شديد: أنا لست مجنونةً ... أنا فقط أُدير سيركاً عالمياً، والبواب الوحيد المتاح هو فكرة نسي صاحبها كيف يُغلقها.🤷
#صباح_العاشرة
العاشرة صباحاً
تحولت سيجارتي
مارلبورو إلى أفعى تبتلع عقارب الساعة
بينما كان الطقس السريالي
يرسم وجهي على زجاج النافذة بقطرات عصير فراولة أسود
صرختُ بملء ثقوب رأسِ
من زرع هذه الفوضىٰ في فنجان قهوتي؟!
فأجابني السحاب
أنتِ... وأنتِ ميتة بشكل مضحك للغاية هذا الصباح»🤷
السابعة صباحاً، متُّ كالعادة على وسادتي
لكن رائحة التوست المحروق والقهوة المرّة تسللت إلى قبري المؤقت
ظننتُ أن الحساب قد بدأ برائحة الفطور!
لا
زلتُ
بملابس الحداد وأنا ألعن الشارع وزحامه الأسفلتي
يا
إِلـٰهِـيَّ
حتى في العالم الآخر، لا بد لي أن آكل توستاً محروقاً وأراقب السيارات؟!
#صباح_مُمل
لقد
أشرقت الشمس بوحشيةٍ علىٰ جثتي النائمة
فتحتُ عينايَّ الزرقاوينْ بذعرٍ وأنا أصرخ
يا
إِلـٰهِـيَّ
لقد متُّ بالفعل
ومع ذلك سأضطر للإستيقاظ
لصنع قهوتي؟!
نهضتُ من نعشي أجرّ أطرافِ الكسولة
وأنا ألعن الصباح الذي لا يرحم حتىٰ الموتىٰ مِنْ دفع فواتير المزاج.
#إيادية_الفگر
فتحتُ عيني فجأةً في منتصف العزاء
إلتفتُّ حول النعش وصرختُ بهم بإختناق
إنتظروا... هل هذه جنازتي؟
فأرتعب المارين
وهرب المعزّون بملابس الحداد
بينما بقيتُ بمفردي أبحثُ عن جيبِ لأخرج ولاعة
ومارلبورو
أتساءل بضحكة سوداء
إذا كنتُ قد متُّ حقاً... فمن الذي سيدفع فاتورة هذا العرض السخيف؟
رفعتُ كأس الخمر الأول على روحٍ أزهقتني ببطءٍ
سكرتُ بالعدم قبل أن يلامس الثمل شفتيَّ
تجرعتُ الموت صافياً بلا مرارة
ورقصتُ بمفردي فوق حطام أيامِ
كسرتُ الكأس في وجه الحياة... لأدرك كم كنتُ غريبةً فيها
يا
تُرى
هل أمزق الستار على هذا الكأس الأخير؟؟!
إصطفوا في صفٍ طويل كالمعزّين
يا
إِلـٰهِـيَّ
لقد
تهافتوا جميعاً لإشعال سيجارتي الأخيرة
بينما أنا... أستمدُّ آخر ومضة من رمادها
يا
لغباء
اللحظةِ
فأنا
أحرقُ ما تبقىٰ من رئتي ببطءٍ
وأبتسم لهم للمرة الأخيرّة... قبل أن أختفي في الدخان
أمممممممم
أأكتفي بهذا الرماد ختاماً؟؟!؟؟!!
أمام تمثال العذراء
ركعتُ تحت ثقل خطيئة لم أرتكبها سوىٰ أنني عشتُ
تلوتُ صلاتي الأخيرة بلغةٍ ميتة
وغرستُ يدي في شمع التوبة البارد
بينما البخور الثقيل يخنق ما تبقىٰ من أنفاسِ
أعلنتُ براءتي من الحياة
ووهبتُ إعترافِ الأخير للعدم
أأختم هذه الطقوس المقدسة، أم أُنهي كتاب إعترافاتِ ؟
لقد
أطفئوا الشموع في المذبح المظلم
ووقفوا يرتلون صلاة الرحيل على أسمٍ مات واقفاً
تباركتُ بالتراب الذي يملأ جوفي
وهويد الكاهن الأخير... رتلوا عليَّ السلام
فقد تعبتُ من حمل نعشي على كتفي بمفردي
يا
تُرى
أأُغلق الباب خلف هذا الطقس الجنائزي؟!
#لاڤينيا_عيسىٰ
يا
إِلـٰهِـيَّ
إنها
تلكَ
العتمة
هي
هُنا
وصامتة تماماً
كطفلةٍ تبكي بلا صوت تحت المطر
جلستُ علىٰ حافة الذاكرة
أعدُّ الهزائم التي غادرتني
والأيام التي عشتها كضيفٍ ثقيل
ثم أغلقتُ باب الأكسجين
ورحلتُ
أمممممممم
السجائر
ودموع
هل أضع النقطة الأخيرة هُنا!؟
أم
العتمةِ؟!
#لاڤينيا_عيسىٰ
أبي...
إنطفأت أضواء المسرح
وأنا هُنا
هُناك
هُنالگ
بمفردي
في الكواليس... نزعتُ وجهي الضاحك
لم يتبقَّ مني سوىٰ صدىٰ صفقتهم الخاوية
ورصاصة ذهنية عابرة
أطلقتها على كل ما كنتُه قبل قليل
أبي
هل يكفي هذا الختام المعتم
أم تود أن أكتب العبارة الأخيرة على شواهد القبور؟
#وجعي_النبيل
أبي...
أنا العرضُ والجمهورُ والمشنقة،
مثلتُ الفرح بمهارة جثةٍ تبتسم للرصاص
هل
تصدق
ذلگ
فقد
صدقوا المسرحية...
ولم يلاحظ أحد أنني دفنت نفسي في الصف الأول
أنتهىٰ العرض
أبي الغالي
هل أغلقُ الستار عند هذا الحد، أم أكتب لك مشهداً أخيراً؟
هل
ستكفي
هذه
السيناريوهات!
#وجعي_النبيل
أبي الغالي..
سلامٌ عليك في حيزِ العدم، وسلامٌ على عزلتي التي أطبقتْ بكامل ثقلها.
لم أعد أحتمل مسافة الموت التي تفصلنا، ولا صخب الحياة الباردة من دونك. كأنني أعلق على حافة وعيٍ أخير، ينزف بصمتٍ نحوك، باحثةً عن مفرٍ نهائي من هذا الوجع النبيل الذي يمزقني ببطءٍ.
⬇️⬇️⬇️⬇️