الاستسلام للحزن، والانغماس في التفكير بالأوجاع والخيبات، لن يغيّر واقعك، بل سيزيدك إنهاكًا وضعفًا، ويستنزف ما تبقّى فيك من طاقة وأمل.
والراحة النفسية لا تعني أن يعيش الإنسان بلا مشاكل، فالحياة لا تخلو من المتاعب، ولكنها تعني قدرة الإنسان على إدارة حياته وصناعة سعادته بنفسه.
فالناس قد يواسونك، ويقفون معك أحيانًا، لكن لا أحد يستطيع أن يعيش عنك، ما لم تنهض أنت بنفسك.
فأنت أكثر شخص قادر على إنقاذ نفسه، وصناعة سعادته، وتغيير حياته إلى الأفضل متى ما قررت ألا تبقى أسيرًا للحزن واليأس.
#تشليح_بارت_تشاليح_وورش
قللوا من هذه الفطائر من الدقيق الأبيض والتي قد يتفاخر بهاالبعض للضيافة وبالدوائر وقاعات الاجتماع .. واختاروا ذات الحشوة الكثيرة ( لكي يتغلب المحتوى على العجين) وحسب الدراسات: كثرتها والمبالغة فيها سبب السمنة، ومرض السكر، ومنع نزول الوزن وتزيد مقاومة الأنسولين ولها دور في دهون البطن( والكبد) .وتحافظ على وزنك العالي .وبها من النشا والكاربوهيدرات مايعادل ١٢ ملعقة سكر في كل مائة جرام .وتسبب الامساك واضطراب القولون العصبي وتراكم الدهون الثلاثية ودهون الكبد(وترفع السكر بشدة )
بين مقولة محمد شكري : "..على المرء أن يبقى مشغولاً للحد الذي يلهيه عن تعاسته .."
ومقولة غازي القصيبي : ".. العمل لا يقتل مهما كان شاقا ولكن الفراغ يقتل أنبل ما في الإنسان.. "
دليل واضح و بيّن على أن الفراغ يجر الإنسان نحو التعاسة والبؤس أغلب الأوقات؛ الحقيقة هي أن الفراغ يضخم غالبية الشعور ، يضخم العاطفة ، يضخم التعب ، يضخم الألم ، وأكاد أثق أن الغارق بانشغالاته يكون متزنًا بانفعالاته تجاه الحياة ، لأنه ببساطة لا يملك الوقت
لينجرف تجاه شعور أحمق ..
- الفراغ هو العدو الحقيقي للإنسان
إذا قابلت شخص مرن في التعامل، ما يحقد، ما يحسد، غير نقّاد ولا شكاك… وتفكيره وعقله هادئ وواضح،
فاعرف إنك أمام إنسان مستقر نفسيًا بشكل نادر.
ومعرفته من أعظم مكاسب الحياة.
بدر آل زيدان تحدث في هذا المقطع الجميل عن أهم عادة يتميّز بها الشخصية القوية والواثقة من نفسها.. في المقابل إذا تجاهلت هذه العادة ستجعلك تبدو ضعيف الشخصية أمام الآخرين:
@alrajhibankcare
تطبيق الراجحي بعد الصيانة والتحديثات لايزال متعطل تم رفع إيميلات وتم عمل كافة التحديثات والتواصل الهاتفي وكافة البلاغات ولا تزال المشكلة قائمة.
كل طفل موهوب… لكن النظام لا يرى إلا موهبة واحدة
حين أقول النظام…
فأنا أقصد النظام التعليمي التقليدي الذي يقيس قيمة الطالب بدرجات الرياضيات واللغة فقط،
ويتعامل مع الذكاء على أنه شكل واحد، وطريق واحد، ومقياس واحد.
بينما الواقع يقول:
الطفل الذي يبرع في الرسم… موهوب.
والذي يبدع في الرياضيات… موهوب.
والذي يفهم مشاعر الناس ويستطيع تهدئتهم… موهوب بطريقة لا يستطيعها غيره.
والذي يتقن الحركة، والرياضة، والبناء… يملك ذكاءً من نوع آخر.
ومشكلتنا أن المدرسة لا تختبر إلا “ذكاء الامتحان”.
أما بقية الذكاءات… فتُترك للصدفة.
والنتيجة:
أطفال يظنون أنهم ضعفاء… فقط لأن موهبتهم لا تظهر في ورقة الأسئلة.
التربية الواعية تعيد اكتشاف الطفل،
ولا تفرض عليه أن يلمع في المكان الذي يحدده الآخرون.
@alrajhibankcare@alzamel_g التطبيق محدث على آخر نسخة والمشكلة هذي لها أكثر من أسبوع قدمت بلاغ ولا حصل أي تطور وهذا في أشخاص آخرين يشتكون من نفس المشكلة نأمل سرعة الحل المشكلة طالت كثير
المبالغة في الضيافة أنهكت البيوت، وتحوّلت إلى عبء اجتماعي، يثقل كاهل المرأة، ويستنزف جيب الرجل، من أجل زائر لم يأتِ ليكلف على مضيفه وإنما دافعه المودة أو صلة القربى فحسب.
وبسبب هذا التكلف قلّ المتزاورون، وثقل الضيف، وغدت الزيارة هماً بدل أن تكون أنساً وسروراً.
لقد ظلمنا أنفسنا، ونزعنا بركة بيوتنا، فانكمش التزاور، وابتعد الأقرباء، وجفا الأصدقاء، وفقدت البيوت بركتها، حين جعلنا الكرم تكلّفاً واستعراضاً.
فتبسّطوا وتزاوروا، ودعوا التكلّف، فما جاء الضيف ليُرهق مضيفه، وإنما جاء ليؤنسه، ويصله، ويقضي وقتاً ممتعاً معه.
📍تساؤل: هل أنا فقط ملاحظ هذا الشي ام حد غيري!
زمان كنا ندرس ونعتمد ع فهمنا اعتماد كلي على المعلم وماحد يذاكر لنا بالبيت.
الان طلاب ابتدائي، يرجعوا البيت وكله واجبات وفوق ذلك المعلمات يطلبن من الأمهات بمراجعة الدروس والواجبات لأبنائهم وتجدهم لم يفهموا بعض الدروس.
وين المشكلة؟
✍️في يوم المعلم ،ما زال المعلم هو من يُعدّ فقرات الحفل،ويُشرف على التجهيزات، ويقف خلف الكواليس ليُكرِّم نفسه بنفسه!
أما آن الأوان أن يحتفي به المجتمع بكل مؤسساته كما يليق بصانع الأجيال ومكانته ودوره الحيوي بعيدا عن الاحتفاء التقليدي المكرر؟
حبيبي المعلم لك كل التقدير والاحترام 🇸🇦