في نهائي كأس مصرف أبوظبي الاسلامي بين الجزيرة وشباب الأهلي، لفت انتباهي كتابة أسماء اللاعبين على القمصان باللغة العربية .
لفتة جميلة ، أحيي صاحب الفكرة .@uaefa_ae
في مباراة اليوم ضد المنتخب القطري، هناك جندي مجهول بذل جهد خرافي وقام بعمل مهم جدا ، لم ينتبه له أحد ولكنه حافظ على توازن المنتخب دفاعيا. إنه اللاعب عبدالله حمد .
بعد تصريحات مدرب المنتخب السعودي حول اللاعبين الستة، وردود الأفعال الواسعة حول الموضوع، كل ذلك سيزيد او سيتلاشي بحسب نتيجة مباراة اليوم مع شقيقه المنتخب العماني.
إن فاز المنتخب السعودي سيخرج مانشيني في صورة البطل والحازم والخبير، والا فإن الهجوم لن يتوقف عليه .
في شرق الارض وغربها وين ما حل
حل السلام و جاوبته القيادات
الارض ظللها مدى حكمته ظل
لين انطوى الراي لزعيم الامارات
"شكراً شكراً شكراً.. لا أعتقد أننا سنكون هنا لولاك"
ما قاله الرئيس الأمريكي لسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، أثناء الاعلان عن مشروعات الممر الاقتصادي لربط الهند بالشرق الأوسط وأوروبا.
من يصنع المستقبل ليس كمن ينتظره، قطار الاتحاد و كذلك مشروع سكك الحديد بين صحار و ابوظبي الذي بدأ من اكثر من عام لم يكن سوى تمهيد للمشروع الأكبر وهو ربط الهند بأوروبا عن طريق الشرق الاوسط . قمة العشرين في الهند جاءت لتؤكد بأن بو خالد حفظه الله يقرأ المستقبل ويصنعه.
هو من لا يخوض فيما لا يعنيه ولا يتحدث الا بما قل و دل .
يوم رحيله كانت رمال المدام حزينة ، بكت حتى نخيلها واشجارها ، لم تعد الشمس تشرق على وجهه بعد اليوم ، لن يحدثنا أحد بعد صلاة المغرب بعد اليوم عن الماء والنور والحياة، لن يمازحنا أحد بعد اليوم كما كان يفعل علي بن سالم الغانمي
كان مثالا حيا لمن يبحث عن تعريف للرجال، علمني كيف أن الرجل العظيم هو الرجل البسيط المتواضع ، هو من يمازح الصغير ويعرف قدر الكبير، هو من يمتلك الحكمة والاناة، هو من لا تغيره الايام ولا يغره كثرة الناس حوله، هو من يتغاضى عن أخطاء الاخرين ويترفع عن صغائر الامور .
قال لي كيف عاش مئة عام ولم يسجد سوى لله وكيف تعلموا من جبل ( السميني) بأن الشموخ أثبت من الضوضاء الفارغة.
لم يتكبر على الموت حين حان الموعد، رحل كما يرحل البشر العاديون لكن رحيله لم يكن عادياً في قلوب من عرفوه. رحل من كان يزرع في زاوية كل حزن ابتسامة ، و يضع على كل غصن يابس وردة
طويل القامة ، أبيض الوجه
بحمرة ذو لحية بيضاء تزيد وجهه المشرق نورا، رخيم الصوت دافىء الكلام وقليله.
حكى لي يوماً عن كيف كانوا يصيدون المزن من قمة الجبل وكيف كانوا يطعمون الظباء بأيديهم وكيف كانوا ينامون على ظهور الجمال ولا ينامون.
إعتدت رؤية عصاه معلقة على مدخل المسجد قبل كل فرض، يمازح الصغير والكبير، يغلظ العزيمة والترحاب لكل من يصادفه. يلجأ إليه المحتاج،وطالب النصح والشور والحل. رحل هذا الشامخ تاركاً خلفه إرث كبير من المحبه والاحترام . ترجل هذا الطود وترك في قلوبنا حزن عميق نعجز عن التعبير عنه.