ما في حدا بضيعة حبوش ما بيعرف رحمة ومش فايتة ع بيته، رحمة هيي بنت من سريلانكا بتشتغل بتنظيف البيوت و ما في أهضم منها و أطيب من قلبها، بقيت بالضيعة لتهتم بالحيوانات و قتلتها اسرائيل الم��رمة بغارة مسيّرة هيي وماشية عالطريق
ضيعتنا حزينة كتير 💔
ثلاثة أحداث أدت الى تفجير الشرق الأوسط:
1. رفض القيادات العربية والفلسطينية خطة تقسيم فلسطين عام 1947.
2. صعود جمال عبد الناصر في 1956 بسبب سذاحة ايزنهاور.
3. عودة الإمام روح الله الخميني من فرنسا إلى إيران عام 1979.
عادت الحرب بلا إعلانٍ رسمي!
الموت والقصف والضحايا في كل مكان، وأشلاء الأطفال، وإخلاء المنازل وتدميرها وتهجير مناطق سكنية بأكملها. طيران استطلاع وحربي ومروحي طوال الوقت، واستهدافات في الطرقات والأسواق وتوسيع مناطق السيطرة.
مشاعر الخوف والقلق.. ورعب الأطفال عادت بسرعة، بعد أن كنّا على الأقل في نوع من الأمان والهدوء بأن كل هذا مضى وانتهى.
كل ذلك يتم بصمت، بلا إعلان، وبدون مسميات "عمليات عسكرية" أو "عودة حرب"، وبلا تصريحات.. وبهدوء.. بلا تدخل ولا محاولات ولا تصريحات ولا ضغوطات.
وهكذا تُركنا وحدنا.. مخذولين، نُذبح، والمشهد نفسه حتى لا يُعرض على الشاشات لأن هناك ما هو أهم.
وممّا يفتح الآفاق أيضاً مُخالطة البشر، والنزول إلى الواقع والحياة كما هي، بمن فيها من البشر على اختلاف أشكالهم وأنواعهم وتوجهاتهم. لذلك فإن الإنسان التّقليدي الذي لا يُجرب ولا يُغير، هو إنسان محصور في قالب واحد، ولا يستطيع أن يتقبّل من هو مُغاير له. ولهذا يصبح أُحاديّ الفكر..
نتنياهو يأمر الجيش الإسرائيلي بالاستيلاء على 70% من قطاع غزة. وهذا يعني أن 2.2 مليون فلسطيني الذين نجوا من الحرب سيكونون محشورين في أقل من ثلث أراضيهم الأصلية. "إنه المكان الأكثر اكتظاظا بالسكان على وجه الأرض."
قلنا ونكرر بان من يتأمل بنفس سوية وكريمة ما يحصل في غزة لا يسعه إلا القول بان فاتورة غزة ستدفع من قبل الجميع سواء كان ذلك في القريب العاجل ام في المستقبل لانها والله فاتورة مستحقة من امة المليارين النائمة التي لا تحسن ترتيب أولياتها وسلوكياتها وكل ما تحسنه الثرثرة والتطبيل
تحولت الأحلام الوردية إلى كوابيس مظلمة، وانكفأت أنا على نفسي "ببوست" هنا و"تغريدة" هناك ومقاطعة هزيلة هنا ومناوشة مسكينة هناك.
إبتهال الخطيب.
@Ebtehal_A
قراءة المقال عبر الموقع.
https://t.co/RuDEMf52Hs
نتائج الطواغيت، الفجرة، سماسرة الحروب الدينية يسقطون بكل أكاذيبهم ودجلهم الضال أمّام دماءكم وأراضيكم الغالية، لمثلك تبكّي البواكي، وتخرس الألسنة رغماً عنها لحجم الخسائر الفادحة.
الزمن ليس مجرد ساعات وأيام، بل هو الهيكل الذي يعمل داخله العقل البشري. فالعقل لا يفكر إلا عبر ترتيب الأحداث ضمن ثلاثة أبعاد: الماضي، الحاضر، والمستقبل. من دون هذا التسلسل يفقد الإنسان القدرة على فهم السبب والنتيجة، أي يفقد المنطق نفسه.
عندما يتحول الزمن الى مساحة انتظار، وعندما يتم تقديس الماضي وتتم قراءة التاريخ على اساس أنه دائرة لا خط تصاعدي، وتغيب الفلسفة ويُلغى العقل النقدي ويستبدل بالعقل التلقيني المؤدلج،
لم تنجح إيران في زعزعة الأمن العربي فقط عبر الصواريخ والميليشيات، بل قبل ذلك عبر رواية تاريخية عمرها أكثر من 1400 عام تحولت مع الزمن من سردية مظلومي�� إلى مشروع جيوسياسي سلطوي عابر للحدود. فحين يُقدَّس التاريخ ويتحول إلى دين داخل الدين، يصبح الماضي أقوى من الحاضر، وتصبح المعارك القديمة أكثر حضوراً من مصالح الشعوب الحية.
المشكلة الأساسية في غرب آسيا ليست وجود الاختلاف الديني والمذهبي بحد ذاته، بل غياب الفلسفة النقدية القادرة على تحرير العقل من أسر القرون الماضية. ففي مجتمعات لا تُدرَّس فيها الفلسفة بشكل جدي، ولا يُسمح فيها بإعادة قراءة التاريخ بعين علمية، يتحول الإنسان إلى أسير سرديات مغلقة تعيد إنتاج الكراهية جيلاً بعد جيل... وهنا وجدت إيران بابها الذهبي.
منذ الثورة الخمينية عام 1979، لم تقدّم طهران ن��سها كدولة قومية فقط، بل كوريثة تاريخية لمعركة كبرى مستمرة منذ كربلاء. جرى تحويل الرموز الدينية إلى أدوات تعبئة سياسية وعسكرية، وربط الهوية الشيعية بصراع دائم مع “الآخر”. وهكذا انتقلت المعركة من صفحات التاريخ إلى شوارع بغداد ودمشق وبيروت ودبي والدوحة وصنعاء.
الدول الحديثة تُبنى على مفهوم المواطن-الفرد، لا على قبائل الذاكرة. أوروبا لم تنهض لأنها أكثر تديناً، بل لأنها فصلت بين الإيمان وإدارة الدولة، وسمحت للفلسفة والعقل النقدي بإعادة تفكيك التاريخ بدل عبادته. أما في منطقتنا، فما زال كثيرون يتعاملون مع أحداث وقعت قبل 1400 سنة وكأنها نشرة أخبار صباحية.
لهذا لم تكن قوة إيران الحقيقية في السلاح فقط، بل في قدرتها على استثمار عقل مأزوم، يخاف من النقد، ويقدّس الماضي، ويعتبر الفلسفة خطراً، فيما هي في الحقيقة الطريق الوحيد لتحرير الإنس��ن من عبودية التاريخ.