نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
«الحمدُ لله الذي قدَّر كُلَّ شيءٍ فأحسَن قدرَهُ، و أبتلى الإنسان بما يَسرُّهُ وما يَسوؤه، ليُحسِنَ في الحالتين شُكرَهُ وصبرَهُ، فلهُ الحمدُ في الأولى والآخرة»
اذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له
اللهم اجعلني ابنةً بارةً بنور عيني، واجعلني لا أنقطع من الدعاء والصدقات والأعمال الصالحة له ما حييت، واجعل كل خير أفعله واصلًا إليه برحمتك وفضلك.
https://t.co/8J3CSxVUFY
الله ما أخذ ولله ما أعطى الحمدلله على قضائه وقدره انتقل الى رحمة الله والدي و حبيبي و نور عيني وسندي في الحياة بعد الله محمد ناصر إبراهيم الشايع
بعد عناء من مرض
اللهم أبدله دارًا خيرًا من داره و ارزقه الفردوس وأجعل ما أصابه تكفيرًا وتطهيراً و اجبر قلبي في وداعه و ثبتني يا رحيم.
اسأل الله العظيم الكريم أن يكون دخول رمضان علينا دخول الخير والبركة، والهداية والسكينة على حياتنا، وأن يشرح صدورنا لما يحب و يرضاه، وأن يقرّ أعيننا ويجبر خواطرنا.
نعتز بذكرى تأسيس دولتنا المباركة قبل ثلاثة قرون على الأمن والعدل والعقيدة الخالصة، ولازال نهجها راسخاً منذ ذلك الحين، في وطن يتقدم إلى الريادة في مختلف المجالات.