بفتكر كلمة د. أحمد عبد المنعم: "أنت ليه دايمًا مُتصوِّر إنه مفيش حاجة هتحصل غير بُناءً على الأسباب اللي قدامك؟ أينَ اللَّه؟"
اللهم إني وكلتك أمري فأنت خير وكيل، دبِّر لي أمري فإني لا أحسن التدبير
مساء الخير
شوفت تويتة النهاردة لشاب بيقول:
( الوضع صعب جوا دماغي عمومًا) فيجيب عليه شاب تاني بدعاء جميل قوي ( اللهم الهمني الإعتدال في طبعي، فلا ترهقني عقلانيتي، ولا تربكني عاطفتي).
الدعاء جميل قوي
محتاجين فعلًا ندعي بيه كل لحظة من يومنا)“.
انا بتكسف اوي للرجالة اللي سايبة ستاتهم يبينو جسمهم و يلبسو مكشوف
لو جوزي مش بيغير عليا و عايز يخفيني عن عيون الناس هبقا بشُك ف أمره والله
و الموضوع مالوش علاقة بالدين ولا بالمجتمع
دي بطبيعته ك راجل.
من أعظم الحاجات اللـ اتعملتها الفترة الأخير هي حُسن استقبال أقدار ربنا
ربنا يصّب في قلبي كُل الرّضا اللـ في الدنيا علشان أقدر أكمل واستقبل كل حاجة بنفسٍ رَاضية ومُطمئنة ومُتيقّنة إن كُل حاجة هتكون بخير وإن كل ما هو نصيبي آتٍ ولو بعد حِين.
من أصدق وأشجع قرارات النضج
أن تتخلى عن كل ما هو ضبابي، متقلّب، ومُربك
عن كل ما يُبقيك عالقًا بين الانتظار والتأمل، دون وضوح أو يقين.
وأن تبدأ بالالتفات لما هو حقيقي،
لما يمنحك المعنى، ويضيف لحياتك لا يُربكها.
فالحسم، ولو كان مؤلمًا، أرحم بكثير من التردد في منطقة لا تنتمي لك