بنت مصرية متغربة طالع عينها في الشغل بره طالعة منهارة في فيديو لايف وبتحكي مأساتها بتقول إنها اتعرفت على شاب مصري شغال في نفس الدولة ولما عرفت إنه بيمر بظروف صعبة ومحتاج ينزل مصر ضروري ومفيش معاه تمن التذكرة جدعنة ولاد البلد خلتها تقف جنبه وتدفعله تمن التذكرة على حسابها.
الاتفاق بينهم كان بسيط هقطعلك التذكرة وفي المقابل تاخد معاك شنطتين لأهلي في مصر.. الشنطتين كان فيهم شوية أجهزة كهربائية وهدوم وتليفونين محمول جيباهم من شقاها في الغربة.
لكن اللي حصل إن الشاب ده أول ما رجع مصر فص ملح وداب قفل تليفونه عملها بلوك وأهلها في مصر ما استلموش أي حاجة.
البنت حست بقهرة وطلبت من الناس تشير الفيديو عشان صوتها يوصل للشرطة وحقها يرجع.
الأجهزة الأمنية لقطت القصة وبدأ الفحص والتحري.. مباحث الإنترنت جابت بياناته وحددت مكانه في لمح البصر ومفيش ساعات وكانت المأمورية جايباه.
لما وقف قدام المباحث وبدأ التحقيق والمواجهة انهار واعترف بكل حاجة بس حكى تفصيلة محدش كان يعرفها.
قالهم: أنا فعلا استلمت الشنطتين منها ونزلت بيهم مطار القاهرة بس لما جيت أخرج الجمارك طلبت رسوم جمركية على الأجهزة والهدوم اللي في الشنط وأنا مكنش معايا فلوس أدفع.
لما سألوه ليه مسلمش الحاجة لأهلها قال إنه اتلبخ وساب الشنطتين زي ما هما في أمانات المطار.. بس الشيطان شاطر طمع في التليفونين حطهم في جيبه واستولى عليهم لنفسه وخرج من المطار وقرر يقطع علاقته بالبنت وأهلها خالص عشان يهرب بالعملة.
الشرطة خليته يرشدهم عن مكان التليفونين وتم ضبطهم واستدعوا أهل البنت اللي أكدوا كل حرف قالته بنتهم في الفيديو وفي النهاية اتخذوا ضده كل الإجراءات القانونية واحيل للنيابة العامة عشان يكملوا التحقيق معاه في تهمة خيانة الأمانة وحق البنت رجعلها لحد عندها.
بقالي سنتين بسب لابويا عشان من خمستاشر سنه اشتري ارض في حته كلها عرباويه واستولوا عليها وقضيت اخر سنتين من عمري بتخانق معاهم عشان اطلعهم منها "كنت هت,,قتل بتاع خمس مرات"
واول لما طلعتهم وبعتها عملت ايه !!!
ايوه بالظبط رايح اشتري ارض في حته فيها عرباويه العن من الاولانين
والدي عالمعاش واتسرقت عربيته في ٢٠٢٠ في عز كورونا، فاقنعناه يجيب عربية بالعافية عشان مايتبهدلش مواصلات في الكورونا لانه كان مصدوم انها اتسرقت وعلي امل انها ترجع.
جاب عربية فلغوا بطاقة التموين بسبب امتلاك سيارة فارهة "نيسان صني" ماعدا بطاقة العيش. نزلنا زورناه الصيف اللي بعديه وشغلنا التكييفات كتير، ففاتورة الكهرباء جاتله شريحة عالية. فلغوا بطاقة العيش كمان.
اللهم أجره في مصيبته!