“وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًۭٔا وَهُوَ خَيْرٌۭ لَّكُمْ”
حين تتعثر خطاك وتظن أن الأفق قد ضاق، تذكر أن الله يخبئ في طيات العسر يسرًا لا تراه، وفي كل منع لطفًا خفيًا. لا تلهث وراء الأقدار، فما تظنه نهاية موجعة قد يكون بداية مجيدة أعدها الله بحكمته
الرحمة لشهداء التعذيب مجهولي الهوية…
للأجساد النحيلة التي قاومت حتى آخر رمق.
الاعتذار لأننا كنا أضعف من إنقاذهم،
لأنفاسهم الأخيرة التي لم تسمعها سوى الجدران.
لأجسادهم الهزيلة وهي تنقل لتدفن في مقابر جماعية… بينما أهلاً وأحبة ما زالوا ينتظرون عودتهم.