"في القلب زايد حيّ ما مات"
هناك قادة يكتبهم التاريخ، وهناك زايد الذي كتب تاريخاً من الحب لا يمحوه الزمن.
أكثر من عقدين على غيابه ولا يزال حياً في الوجدان
باقياً في المبادئ
مغروساً في أوردة أجيالٍ لم تلتقه لكنها تنبض بحبه. قصة وفاء استثنائية لم يشهد لها العالم مثيلاً
هذه المحاولات الحثيثة لشيطنة "البيت الإبراهيمي" وإخراجه من كونه مبادرة عالمية للتسامح والتعايش والسلام والترويج لكذبة "الديانة الجديدة"
هي بؤس فكري حقيقي وإفلاس
"واهمون يبتدعون وهماً ثم يحاربونه "
الإمارات ترعى حواراً إنسانياً من موقع القوة والوعي
والثوابت راسخة لا تهزها ترهات العاجزين عن تقديم أي نموذج حضاري يُذكر.
عند وفاتك.. مات احد اركان الكرم في العرب
محشوم يا بو خليفة وعسى الله يرحمك ويغفر لك. يحبك الكريم
ويحبك الأصيل
ويحبك كل سنافي
ويحبك كل رجل فيه خير
ويحبك كل من يعرف معنى الشهامة والوفاء
سيرتك الطيبة وفضلك على الخليج والعرب
عايش فينا ما ينمحيي
مجرد تفسير
وإذا كان هناك رأي آخر فنحن سنناقشه
- عمان وسيط
- قطر وسيط وله علاقة جيدة بإيران منذ مشكلة السعودية والإمارات سابقاً معه
- الإمارات والكويت والبحرين أعداء لايران والعكس صحيح
- السعودية كانت عدوة لايران ثم أصبحت صداقة ثم عقد قران والان تعيش في كنف زوجها الفارسي لا تعتبوا عليها عندما تركت أهلها ووقفت مع زوجها
في دولة الإمارات، بقيادة محمد بن زايد آل نهيان، نعيش مطمئنين على حاضرنا وواثقين بمستقبلنا. هذا الوطن وقيادته محل فخر واعتزاز، ونفديه بالغالي والنفيس.
لا يضرنا حاسد ولا يزعزع يقيننا مشكك، فالإماراتي يعرف وطنه وقيادته حق المعرفة، وولاؤه ثابت راسخ لا تحركه الأهواء ولا تهزه العواصف.
لدينا ثقة كاملة بقيادتنا، ونؤمن بحكمتها وبصيرتها في قيادة الدولة نحو الأمن والازدهار. ونعاهد قيادتنا على الوفاء والإخلاص، وأن نبقى صفاً واحداً خلفها في كل الظروف.
ولاء الإماراتي لقيادته ولاء مبني على الثقة والإنجازات والرؤية التي صنعت هذا الوطن الشامخ
ما خاب من صافح يده هل الإمارات
سندٍ إذا ضاقت ظروف الاعتمادي
دولة وفا، ما تنحني تحت العثرات
ولا تعرف التردّد ولا الانقيادي
كلمتها فعلٍ، ما تعيش بالإشاعات
تسبق صداها، والصدق له سيادي
والسند لا قالوا عليه الوقت فات
يبقى ولو غابت وجوهٍ ووادي
محمد بن زايد، فعوله ضمانات
عهدٍ إذا قاله يصير اعتمادي
ما هو بخطبة، ولا حكيٍ وشعارات
هو دولة أفعال، وهو نهج قيادي
وقت الشدايد، يبرز الفعل الثبات
ويبان معدن كل رجلٍ ينادي
جمع قلوبٍ ما تفرّقها شتات
وحصّن وطنه بالعقل والاتحادي
إن جيت أعد المجد، تعدّه الإمارات
وإن جيت أذكر قائدٍ، هو مرادي
أين هم اليوم، من راهنوا واهمين على انحسار بريق الاقتصاد الإماراتي؟ أين ذهبت نبوءاتهم بتراجع السوق، وتكهناتهم بتبدد الثقة، وتحليلاتهم المتسرعة التي بنوا عليها أحكاماً لم تصمد أمام أول اختبار؟ هل يجرؤون اليوم على مواجهة استطلاع عالمي أصدرته مؤسسة أمريكية محايدة، بالطبع لن يجرؤوا فعندما تنطق الأرقام بفصل الخطاب، لا يبقى للوهم مكان.. الإمارات تثبت مجدداً أن لديها منظومة استثمارية تتفوق على عمالقة الأسواق كواشنطن ولندن وتتقدم بثبات في معايير العوائد والاستقرار والحوكمة.. رأس المال ذكي يتحرك مدفوعاً ببوصلة العوائد المرتفعة، والشفافية التشريعية، والاستقرار الجاذب.. هذه الصدارة ثمرة رؤية اقتصادية مرنة قادرة على تحويل التحديات الجيوسياسية إلى بيئة استثمارية نموذجية وآمنة، مدعومة ببنية تحتية فائقة التطور تصنع المستقبل ولا تنتظره.
إن البشرية محتاجة إلى #تجديد_الإيمان من خلال إعادة ربطها بغذاء الأرواح، والإكثار من الذكر الذي هو مفتاح تزكية النفوس؛ كما تفتقر إلى مرشدين ربانيين يحيون وظائف الذكر ويرقون في مدارج السلوك إلى مقامات الزهد والصبر والشكر، فتشرق السرائر وتستقيم الظواهر فتتطهر القلوب من الغلّ والرياء وتتنزّه الألسنة من الغيبة والفحشاء.
في ظل العدوان الإيراني المتكرر على دولة الكويت ومملكة البحرين الشقيقتين، لا بد من موقف خليجي صلب وموحد ومتماسك. فلا يجوز أن تُترك أي دولة خليجية تواجه الاستهداف منفردة، فيما أمن دول الخليج العربي مترابط، ومصالحها مشتركة، ومصيرها واحد.
هذا العدوان لا يستهدف دولة بعينها، بل يستهدفنا جميعا.