الرسول كان بيشرب مكان السيده عائشة و بعد وفاته السيدة عائشة حكت ده عادي جدًا .. و مش بس كده كان بينام في حجرها و هي حائض و يقرأ القرآن. و الكلام ده وصلّنا يعني مش سر!
الرسول لما عمرو بن العاص سأله من أحب الناس إليك؟ قال "عائشة" .. بمنتهى الوضوح و التحديد و بدون تردد.
أحب من يراعي الله في كلماته، لوقع أثرها على الغير، لأثر كدمات الكلمات، يُخطىء مرّة، وربما مرتين، ويحاولُ ألف مرة ومرة في إصلاح زلّاته وأخطائه، لا يتحامق في الرد. يحرص على نظرة العتب الحنونة والكلمات المنمقة، حسّاس على قلب غيره، رقيق.
وفي يوم عرفه ردد ..
"اللهم إنا نسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لنا ذنوبنا، وان تكفر عنا سيئاتنا، وأن تتولى أمرنا، وأن تختم بالباقيات الصالحات أعمالنا، يا مفرج الكروب فرج كربنا، واغفر ذنبنا، واستر عيبنا، وادخلنا برحمتك في عبادك الصالحين ."
في جُملة عظيمة بتقول: "قد يبتليك الله ليكشف لك قلوب ادَّعت محبّتك.. فلا تحزن" والحقيقة أنا مش حزين على أي شخص خرج من حياتي لإن في كُل مرة وبمرور الوقت بفهم حِكمة ربنا في اللي حصل وبعرف إنّه ما حرمنيش ولكنّه رحمني.