قمنا اليوم بزيارة الأسير المحرر ( مراد رزق صالح البحري)
ووجدناه_رغم ما تعرض له في سجون مرتزقة حزب الإصلاح في مأرب_ جبل من الصبر والصمود والاحتساب.
لكننا رأينا إجرام ووحشيّة لا يقدم على ارتكابها من في قلبه ذرة من الإنسانية ابداً.
الاعتراف ليس عيبًا! أقولها بقلب صادق
إخواننا في شمال الوطن ليسوا من يحتلون الموانئ والمطارات والمنشآت في مناطقنا الجنوبية، وليسوا من فتحوا السجون وعذبوا أبناءنا، وليسوا من يرتكبون الجرائم والاغتيالات والاختطافات التي تحدث يوميًا في عدن وبقية مناطق الجنوب.
إذا كنا نملك ذرة من الرجولة والعزة، فعلينا أن نعترف بالحقائق، وأن نوجه بنادقنا نحو من يسبب كل هذا الخراب، والجميع اليوم يعرفهم جيدًا. لا يجب أن نوجه أسلحتنا نحو إخواننا في الشمال فقط لأنهم شماليون، ولا أن نتحدث ضدهم بالعنصرية والمناطقية.
السعي لتقسيم البلاد وتخريبها بأيدينا هو عار علينا، وقسمًا بالله إننا كجنوبيين اليوم بحاجة إلى إخواننا في الشمال أكثر من أي وقت مضى. نحن نواجه مؤامرات وأطماعًا خارجية كبيرة تستهدف مناطقنا، ولن ننتصر عليهم، ولن تستقر مناطقنا، ولن ننعم بخيرات بلادنا إلا إذا توحدنا جميعًا، من المهرة إلى صعدة، كما كنا دائمًا وأبدًا.
والخزي والعار لكل من يمد يده للعدو الأجنبي ليكون عبدًا ذليلًا وأداة لمحاربة أبناء وطنه.