@lavender_26_6 الله المستعان.من كم سنه كذا بس هالسنه معلمة حاستنا و اصرت تأخذ فصله اللي تدرسه وتطلع معه لثالث.رفضنا هالشيء بحكم انه لهم سنوات يدرسون المرحله هذي و ماله حق تمشي رأيه.و همش رأي الجميع.وضع الجدول بما يناسب اهواء هالمعلمة.اختارت فصلين ومواد ع ذوقه وتم تهميش ٢٣ معلمه☺️حسبنا الله وكفى
#شخصيه_اليوم
المذيع القدير محبوب الجميع رفيق العلماء طيب القلب والسيرة عفيف اللسان وصديق القرآن الذي دخل صوته الهادئ وشكله المألوف في كل بيت داخل السعودية وخارجها عبر شاشة التلفاز.
عبدالكريم بن صالح المقرن مقدّم البرامج الدينية منها « نور على الدرب » و « فتاوى »
نسأل الله 🤲 أن يغفر له ويرحمه وأن يجعل ما أصابه تكفيرًا لسيئاته، ورفعةً في درجاته.
#الهلال_الفيصلي
@saad_alhussein ههههههه ياخي مو معقول! هذي ابحديات ادابنا اللي نشوفها كل يوم! وأصلًا يلزم عليك تدخل قبله! وأنت تحلف إن يدخل هو أول! قال ايش هذه العادة غير موجودة! غريب أمرك!! وين عايش ؟
"المشرفون أولى بالمعروف"
يبدو أن بعض من كانوا على المقاعد الإشرافية سابقا لديهم صكوك غفران وحصانة أبدية
بدأت من حصولهم على رتب بلا رخصة، واستمرت هذه المزايا حتى بعد نزولهم للميدان
خطأ مسكوت عنه، وطلبات مستجابة، وأولوية لا سابق عليهم فيها، ورغبات محققة حتى لو لم يكونوا مستحقيها…
أما أنت أيها المجتهد العصامي:
مؤهلك ورخصتك ورتبتك اللي تعبت عليهم
"بلهم واشرب مويتهم"
#عش_رجبًا
« بعد الولادة، تستغرق المرأة ستة أشهر لشفاء جروحها الداخلية، 12 شهرًا للتعافي الجسدي، عامين لتحقيق التوازن الهرموني، وتصل إلى 5 سنوات لإعادة اكتشاف هويتها. غالبًا ما تواجه العلاقات صعوبات خلال هذه الفترة بسبب نقص الفهم. كن لطيفًا وصبورًا مع الأمهات الجدد؛ إنهن يواجهن تحديات أكثر مما يبدو. »
عمق التغييرات التي تمر بها المرأة، رحلة التعافي: أبعاد تفوق التصور
• الشفاء العضوي (6 - 12 شهرًا): لا يقتصر الأمر على التئام الجروح الظاهرة، هناك أعضاء كاملة تعيد تموضعها، وجهاز مناعي يحاول استعادة توازنه بعد فترة من "الاستنفار" القصوى.
• المد والجزر الهرموني (سنتان): الهرمونات هي القوة الخفية التي تدير المشاعر والنوم والطاقة. استقرار "الكيمياء الحيوية" للأم يستغرق وقتًا طويلاً، وهو ما يفسر تقلبات المزاج والإرهاق المزمن الذي قد يمتد لما بعد السنة الأولى.
• أزمة الهوية (حتى 5 سنوات): في علم النفس، يُطلق على هذه التحولات مصطلح Matrescence (الارتقاء للأمومة)، وهو مشابه لمرحلة المراهقة من حيث حدة التغيير. الأم لا تعود الشخص الذي كانت عليه قبل الإنجاب، بل تستغرق سنوات لتصالح نسختها القديمة مع مسؤولياتها الجديدة لتولد "هوية" ثالثة تجمع بينهما.
غالبًا ما يتوقع المحيط (والشريك تحديدًا) أن تعود الأم "لسابق عهدها" بمجرد خروجها من الأربعين يومًا الأولى، وهذا التوقع يخلق ضغطًا هائلًا.