حضر سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد قمة مجموعة السبع (G7)، كبيراً بين الكبار وقائداً فرضت قوة دولته وحكمة رؤيته أن يكون شريكاً في صناعة القرار ورسم مستقبل المنطقة.
حمى الوطن في الميدان.. وأسهم بترسيخ السلام في قمة إيفيان
هذا هو الدوله و هذا هو الشان
هذا بوخالد يعل عدوانه تخيب
يمسي بنجم و يصبح بنجم سهران
عالي و له عند المعالي مواييب
المشاركة الفاعلة في القمم الكبرى لا تمنح جزافاً، بل يتم اكتسابها بحضورٍ يصنع الفرق في موازين القرار العالمي، وها هي الإمارات تتصدر، اليوم، مقاعد الشركاء لا الضيوف في قمة مجموعة السبع بإيفيان الفرنسية، في تجسيدٍ حي لمكانتها الدولية كقوة اقتصادية عالمية ودبلوماسية رفيعة.. دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله" تعكس بوضوح المكانة الرفيعة التي باتت تحتلها الإمارات في خريطة القرار الدولي؛ شريكةً موثوقة للدول الكبرى، وصوتاً جوهرياً في المحافل التي تحدد ملامح النظام العالمي.. حضور يستند إلى قوة اقتصادية متصاعدة، فمن المركز السابع عالمياً في تركز الثروات العابرة للحدود، إلى الصدارة العالمية للعام الخامس توالياً في ريادة الأعمال، ومن نجاح 24 وساطة بين روسيا وأوكرانيا، إلى التربع على عرش مواهب الذكاء الاصطناعي.. هكذا تكتب الإمارات دعوتها بأرقامها وإنجازاتها لا بشعارات فارغة.. الصعود إلى صدارة خريطة القرار العالمي لا يمنح هبة، بل يصاغ من سجل حافل: تنافسية اقتصادية تتصدر إقليمياً وتتقدم عالمياً، وصناديق سيادية تحصى بين الأضخم، وصادرات تضع الإمارات بين العشرة الكبار.. مسار متكامل جعل من مقعد الإمارات في إيفيان استحقاقاً لا استثناءً.