جرب بقى تغسله كل يوم
حتى لو نفسه تنام/سقعان جدا/ هتموت من التعب/عاوز تعيط/بعد عزومة كبيرة/ أثناء قعدة حلوة بس لازم تخلصه/عندك امتحانات/عندك البيريود مش قادر تقف فترة طويلة/ عندك اكزيما في ايديك/ عندك تعويرة صغيرة في صباعك/ أوتار أيدك تعباك
وحدة من أمّاتي ولدها ضاع في الرّبع الخالي ٤ أيّام، وانتشرت السّالفة وأرقام عيالها كذلك، اتّصل بواحد من عيالها مبصّر من دولة مجاورة وقال لها أن ولدها في المنطقة الفلانيّة وحيّ ما مات،
حلفت بكل يمين ما تسلّم على عيالها لو صدّقوه أو عاودوا الاتّصال عليه، لأن هذا كفر،
وأن ولدها لو بيلقونه يلقونه بتدبير الله مب كفر ومبصّر،
ورد لها ولدها وهو بخير وعافيها بقدرة الله ثم خوان شمّا.
وانتو على تفاهات تقولها وثلاث أرباعها كذب تصدّقون هالتّافهة.
على العكس، فَهمُ السيد بدر لقرب الحرب هو الذي دعاه للذهاب إلى واشنطن والظهور في مقابلة تلفزيونية غير معتادة ليقول للمجتمع الدولي إن الدبلوماسية تحقق نجاحا ويمكن الوصول إلى اتفاق تاريخي. فإن وقعت الحرب، فليس لأن الدبلوماسية فشلت بل لأن هناك من يريد الحرب. أستغرب ممن فاجأته الحرب!
أحاديث مشهورة في انتقاص المرأة وهي ضعيفة أو موضوعة...
1) حديث: “شاوروهن وخالفوهن”
•الحكم: موضوع (كذب على النبي).
•السبب: في سنده الحارث بن نبهان متروك الحديث، وفيه وضّاعون.
•المتن: ركيك ويخالف سيرة النبي الذي كان يشاور أم سلمة واستجاب لرأيها يوم الحديبية.
2) حديث: “لن يفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة”
•الحكم:
•له أصل صحيح عن أبي بكرة في البخاري.
•لكن: أبو بكرة أقيم عليه حد القذف، والعلماء مختلفون في قبول روايته، وعدّه بعضهم مُدلِّسًا.
•المتن: يحمل حكمًا عامًا لا ينسجم مع القرآن الذي يذكر ملكة سبأ كنموذج حكم راشد.
•الإشكال الحديثي: مداره على راوٍ مطعون في عدالته، وكان سياسيا في فتنة الجمل.
لذلك كثير من الباحثين المعاصرين يعدّونه غير صالح لبناء حكم شرعي عام.
3) “أكثر أهل النار النساء”
•الحكم: مضطرب المتن، وله علل.
•أقوال العلماء:
•ابن حزم: الحديث منكر لا يصح.
•أبو رية وغيره: المتن يتعارض مع عدالة الله ويسحق القيمة الأخلاقية للمرأة.
•الإشكال:
•تناقض الروايات: مرة لأنهن “يكفرن العشير”، ومرة “لأنهن يكثرن اللعن”، ومرة بعبارات مختلفة.
•المتن وعظي خطابي وليس تشريعًا، ويحتمل الإدراج.
•العلّة: اضطراب + نكارة المتن.
4) حديث: “المرأة ناقصة عقل ودين”
•الحكم:
•مشهور، لكن عده عدد من النقاد منكرًا.
•الطحاوي: متنه مشكل لا يستقيم.
•ابن القيم: فيه نكارة ظاهرية.
•المعلمي اليماني: الرواية فيها علة خفية لاضطراب ألفاظها.
•الإشكال:
•المعنى يصطدم مع القرآن الذي يساوي بين الرجل والمرأة في الثواب والعقاب.
•يخالف سلوك النبي العملي مع النساء.
•تفسير “النقصان” مبني على فهم فقهي لاحق وليس على نص قرآني
5) حديث: “علّقوا السوط حيث يراه أهل البيت، فإنه أدب لهم”
•الحكم: ضعيف جدًا، بل موضوع عند بعضهم.
•العلّة:
•في سنده عبد الرحمن بن زياد الإفريقي ضعيف، والحديث له طرق واهية.
•المتن:
•يصطدم مع هدي النبي في الرحمة وليس فيه أي شبهة تشريع.
7) حديث: “لا يفلح قوم فيهم امرأة تُسافر إلا ومعها ذو محرم”
•الحكم:
•وردت روايات صحيحة في مفهوم “المحرم”، لكن الروايات التي تعمم المنع مطلقًا معلولة.
•العلّة: الإرسال، والاضطراب، واختلاف المتون.
8) حديث: “طاعة الزوج جنة المرأة” (به ألفاظ كثيرة)
•الحكم: لا يصح.
•السبب: طرقه ضعيفة، إسناده واهٍ.
•المتن: مبني على أدبيات الوعّاظ لا على تشريع.
9) حديث: “لو أمرتُ أحدًا أن يسجد لأحد لأمرتُ المرأة أن تسجد لزوجها”
•الحكم:
•مختلف فيه، كثير من المحدّثين يرونه منكرًا.
•ابن الجوزي: فيه نكارة شديدة.
•الألباني: ضعيف بطرقه.
•الإشكال: يخالف مبدأ المساواة في القرآن، ويجعل المرأة في منزلة “عبودية” للرجل.
10) حديث: “النساء حبائل الشيطان”
•الحكم: موضوع.
•العلّة: رواه ابن عدي من طريق وضّاعين.
•المتن: إساءة صريحة لا تنسب للنبي.
---------------------
أحاديث فيها تدليس أو إرسال أو علل خفية
1) روايات “المرأة شر كلها”
•الحكم: مرسلة ومنكرة.
•السبب: جاءت من طرق مقطوعة ومدلَّسة.
•النص: “المرأة شر كلها وشر ما فيها أنه لابد منها”.
•المتن: لا يليق بنبي يصف زوجته وابنته بهذا الوصف.
2) حديث: “المرأة خلقت من ضلع أعوج”
•الحكم:
•بعض طرقه فيها إرسال وتدليس.
•النقاد المتقدمون: اللفظ متأثر بالإسرائيليات.
•المتن:
•المسيحية واليهودية تذكر خلق حواء من ضلع آدم؛ مما يرجّح دخول الإسرائيليات
3) حديث: “المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان”
•الحكم:
•روايته عن ابن مسعود مدلسة وطرقها فيها ضعف.
•ابن حزم: باطل لا يصح.
•المتن: يخالف خروج النساء في عصر النبي للتجارة والطب والحرب والمسجد والسوق.
4) حديث: “سيأتي زمان يكثر فيه النساء ويقل الرجال حتى يكون لخمسين امرأة قيم واحد”
•الحكم: مضطرب جدًا.
•العلّة: اختلاف الروايات، وعدم ثبوت المتن.
•المتن: أقرب إلى نبوءات اجتماعية من أقوال القصاص
غير صحيح إطلاقاً، جيبي واحدة قبل وبعد الزواج والخلفة وسوي لهم تحليل WGS (تحليل الجينوم الكامل)، واتحدّاك تلقي في تغير واحد في مخططها الجيني الكامل! ولا تغيير واحد ما راح تلقي، لو كلامك صحيح كان تحليل الDNA لحل جرائم القتل ما يفيد بريال لأن الازواج مختلطة جيناتهم. وعدد اللايكات يا ساتر كل ذول مصدّقين!
"يوسف سامح إخوته،
لكنه لم يدعُهِم للعيش معه في القصر أعطاهم أرضا ليعيشوا منها في مصر فالذكاء العاطفي هو أن تسامح وتساعد، دون أن تعيد إلى مائدتك من ألقاك يومًا في الجُبّ."