آخر حاجة بخصوص حسام حسن مأثرة فيا، تاني يوم مباراة إيران باين، حد من الانفلونسرز متصور معاه هو وإبراهيم، واللوكيشن: اوت ليت مول. غالبا، كان بيشتري هدوم للعيال، ربنا يبارك له فيهم يارب ويحفظهم. لقطة أبوية فشخ، وقد يكون عقلي مصطنعها طبعا، بس الحقيقة قلبي مائل لتصديقها والتأثر بيها
للذكرى برضو، في موضوع حسام حسن، الصورة المتداولة البارح من ماتش فلسطين دي وتقليده شارة الكابتن للمنتخب الفلسطيني تجسيد حرفي لفلسفة الحريف "أنا هلعب مع الخسران". ماتفهمش بقى هو اللي مطبق على محمد خان ولا محمد خان هو اللي كان مطبق عليه!
حسام حسن خابط فيا من كذا حتة ففاشخني في أفكاري من البارح. ولا حتة طبعا متعلقة بالكورة. لول�� بتقولي هو راجل جدع، وهو ده بيت القصيد. حقيقي أنا مأثر فيا أوي إنه جدع، ومش خاذلني زي المعتاد. حاجة آخر "وإياك تكون زيهم وتروح وتجرحنا". يعني ازاي مش زيهم بجد يارب، مشاعرنا مش ناقصة بسترة!
جزء من الأثر الجانبي طويل المدى لعلاجات الاكتئاب نوع خاص جدا من الارتباك بشأن ردود أفعال الشخص نفسه على المواقف اليومية، وفي دماغه سؤال دائم should I be offended ولا عادي؟!
بخصوص هاوس برضو، صحيت فاروق من النوم بقوله قوم بقى عشان نلحق نرغي شوية قبل ما بحر ييجي، قاللي ف ايه، قولتله ف هاوس مثلا، قولي اما شوفت المسلسل كان إيه موقفك من لاصوابية هاوس.. قاللي هاوس مش عنصري، هو بيكره كل الناس. وبجد حسيت الله هذا هو ذوقي والله
على ذكر مسلسل هاوس، كنت بوصف لحد مدى اهتمامي ببرنامج معين، فقولتله مش بشوفه الا اما اكون زهقانة، ومفيش مسلسل
في حياتي
من وحي سنوات نتفليكس والبينچ واتشنج..
فقرة الصياح على ميموريز فيسبوك، هنا على إكس، بوصفه المنصة اللي محدش يعرفك فيها!
الميموري دي بتجيب في دماغي شوية خواطر كتير، لعل أبرزها خطورة فكرة إن الإنسان بقى شحط تلاتيني ومش عارف يقبل تدابير القدر، ويقول لو مكنتش قابلت فلان، ولا اتفشخت من إكس، كنت بقيت في حتة تانية..
بس على الصعيد الآخر، مش وحش برضو إن الإنسان ممتن لشوية ناس اتوجدوا في حياته، ودالوقتي قادر يشوف بدقة ووضوح بصماتهم وأياديهم البيضاء عليه، صحاب، اصحاب فاضل، مش أساتذة ولا منتورز