مع الاسف منظر شفته بالمستشفيات
كبار سن رجال ونساء على كراسي
متحركه شبه معاقين
اللي يدفعهم الخادم أو الخادمه
أو سايق البيت مع الاسف
ليش وين أولادهم وبناتهم
وين بر الوالدين اللي وصانا
فيه رب العالمين
تذكرو
كما تدين تدان
يكتبون ازنى تغريده بتويتر ثم يرفقون تحتها دعاء عشان اذا ضربت ترند الناس تقراء وتستغفر
وش ذا الجيل المريض ؟
اثم الكذب والتدليس والغيبه وكل انواع الاثام يحسبونها ماتحسب عليهم ؟