قال رسول الله ﷺ: "خير الدُّعاء دُعاء يوم عرفة وخير ما قلتُ أنا والنبيُّون من قبلي: لا إله إلا الله وحدهُ لا شريكَ له، له الملكُ وله الحمد وهو على كل شيء قدير".
من الأعمال الصالحة العظيمة: قراءةُ سورةِ الإخلاص؛ فإنها تعدلُ ثُلثَ القرآن.
فإذا قرأتها ثلاثَ مراتٍ فكأنما ختمتَ القرآن، وإذا قرأتها ستَّ مراتٍ فكأنما ختمتَه مرَّتين… وهكذا.
جاء في الصحيحين عن أبي الدرداء- رضي الله عنه- أن النبي ﷺ قال:﴿أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ فِي لَيْلَةٍ ثُلُثَ الْقُرْآنِ؟﴾فشقَّ ذلك عليهم، وقالوا: أينا يطيق ذلك يا رسول الله؟
قال: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ تعدلُ ثُلُثَ القرآن.
وليغلبَنّ لطفُه خوفي
وليغلبَنّ قدرُه سوء ظني
لا إله إلا الله
ونعمَ الرب أنت
وبئس العبدُ أنا
يا صاحب اللطف الخفي
بكَ أستعينُ وأستجيرُ وأكتفي
وإذا اللطيفُ أرادَ شيئًا قال كُن
فيكونُ مهما كان محالاً
يا لطيف
عبدك ضعيف
"وإنَّ الحكمة لتخفى على العبدِ كُليَّةً حتى لم يعد أمامَهُ سبيلٌ إلا التسليم، وإنَّ الدنيا لتضيقُ بالعبدِ على رحابتِهَا حتى لم يعد فيها سَعَةٌ إلا بالله، وإنَّ ما كُتِبَ في اللوحِ واقعٌ بالرضا أو بغيرِهِ، واللهُ وحده هو المعين، فما شاءه اللهُ كان ولا رادَّ لأمرِهِ"
لا تَأمَنَنَّ من الزمانِ تَقَلُّبًا
إنَّ الزمانَ بأهلِهِ يَتَقَلَّبُ
ولقد أَراني واللُّيوثُ تَهابُني
وأخافَني من بعدِ ذاكَ الثَّعلَبُ
حَسبُ الكريمِ مَذَلَّةً ونَقيصةً
أن لا يَزالَ إلى لَئيمٍ يَطلُبُ
وإذا أتَت أُعجوبةٌ فاصبِرْ لها
فالدهرُ يأتي بالذي هو أَعجَبُ
أحب كلمة ( أبشر وسمّي )
طيب تدرون إن الرد بأبشر سُنّة؟
أتى النبي صلى الله عليه وسلم أعرابي فقال: ألا تنجز لي ما وعدتني؟
فقال له : ( أبشر )
وكان النبيﷺيحبُّ الفأل الحسن ويُكثر من قول: أبشِر
-صلُّوا عليه وأبشروا-