انت لو انك تبي تسج عني او تتوب ما عاد فالثنتين حيله،
ما يمدي تهتدي لا استمالت يم قلبك ذعاذيع الهبوب
بتذكر حسن وجهي على ورد ندي ثم عاد اللّٰه يعينك
على قطع الدروب لا اشتحن صدرك من الشوق.. يا وين تغدي؟
فإن جمعني القدر بكِ مرةً أخرى، سأخبركِ أن هذه المدينة، على اتساعها وضجيجها واكتظاظها بالبشر، كانت بعدكِ فارغة كبيت هجره أهله... وأن مكانكِ، رغم كل الوجوه التي مرّت، بقي شاغرًا لا يليق بأحدٍ سواكِ.
مرات أحسك أقرب شخص لي،
ومرات كأن بيننا مدن من الصمت.
تفتح لي باب، وبعدها مباشرة تسكره،
لين صرت ما أعرف:
أتمسك فيك؟
ولا أفهم إنك من البداية ما كنت ناوي تبقى؟
مرّات وأنت حواليك أقاربك و من يعز عليك يطري عليك إنسان من بدّ العربان كلهم وياخذك الهوجاس فيه
وطرأ علي الشاعر اللي يقول:
فداك العمر وأيام الشباب ولمَة الأقراب سنين تجي وتروح قبلك ما هي محسوبه
وفداك القلب وراعي القلب وربعه والأجناب يا وجهٍ من عرفته صارت الايام مرغوبه