من يشكر إيران كمن كان يشكر حافظ الأسد في زمن احتلال عسكره للبنان. هذه هي رواية من يحرق ثم يعمل نفسه الإطفائي.
من أين نشتري لكم الإنتماء الوطني؟ هذه بضاعة لا تُباع بل تولد مع الإنسان.
موقفنا من إيران هو نفسه موقفنا من الاحتلال السوري أو الإسرائيلي للبنان وهو نفسه موقفنا من احتلال أي جيش غريب ومن أي دولة تتدخل في لبنان.
لا نقبل وصاية من أحد ولا نقبل أن يتحول لبنان إلى ساحة نفوذ لأي قوة خارجية. القرار اللبناني يجب أن يبقى لبنانيًا والسيادة لا تتجزأ ولا تُستثنى حسب اسم المتدخل.
الدولة المخترقة لهذا الحد... ليست دولة !
كل حملة رئيس الجمهورية السابق ميشال عون وأبواقه ضدي كمفوض حكومة لدى المحكمة العسكرية خلال تلك المرحلة، كانت لتغطية هذا النوع من الارتكابات من قبل المسؤولين عن الدولة العميقة. وما خفي كان أعظم.
اذا كانت الجهات الرسمية متخوفة فعلا من انقسام الجيش في حال أُمر بنزع سلاح حزب الله، فهذا يعني انها تدرك ولاء بعض الضباط والعسكر ل"الحزب"!
وعليه كيف تسمح الدولة ببقاء هؤلاء في مناصبهم ومواقعهم اذا صحت هذه المعطيات؟ولماذا تستمر بتغطية ولائهم لغير الدولة بدل محاسبتهم مسلكيا وقضائيا.
7 أيار، التاريخ الذي انكشفت فيه وظيفة السلاح. يوم اجتاح الحزب بيروت بالسلاح نفسه الذي أقنع اللبنانيين لسنوات بأنه موجَّه نحو إسرائيل، فإذا به يُصوَّب إلى صدور أهالي بيروت. في ذلك اليوم، لم تُحتل المدينة من عدو خارجي، بل ذاقت مرارة السلاح الداخلي، وسقط القناع عن مشروع لم يعرف من “المقاومة” إلا استخدامها شعارًا لتبرير السيطرة والترهيب.
سيبقى 7 أيار وصمة سوداء في تاريخ هذا الحزب، ويومًا أثبت فيه أن أخطر ما على الأوطان ليس سلاح العدو… بل السلاح الذي يُرفع في وجه أبناء الوطن.
تدين وزارة الخارجية والمغتربين بأشدّ وأقسى العبارات الاعتداءات الإيرانية المرفوضة التي استهدفت دولة الإمارات العربية المتحدة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، في انتهاكٍ صارخٍ لسيادة دولة شقيقة وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وما تشكّله هذه الأعمال من تهديدٍ خطير لأمن واستقرار المنطقة.
وتعرب الوزارة عن تضامن لبنان الكامل والثابت مع قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة وحكومتها وشعبها، مؤكدةً وقوفه إلى جانبها في مواجهة هذه الاعتداءات، ودعم حقّها المشروع في الدفاع عن أراضيها وحماية أمنها واستقرارها، وصون سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
كما تجدّد الوزارة التأكيد على ضرورة احترام سيادة جميع الدول العربية ووحدة أراضيها، ورفض أي تدخل في شؤونها الداخلية، وتدعو إلى وقف هذه الاعتداءات فوراً بما يحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.
قماطي: ما حدا يستضعفنا. نحن اليوم أصحاب القرار وصابرين على الداخل اللبناني.
انت مش صاحب القرار. انت عبد مأمور. القرار ب إيران.
و السؤال: بس ينفذ صبرك شو بتعمل؟ 🤣
مهما كان الخلاف السياسي عميقاً، ومع تمسكي بحرية الرأي، لطالما حذرت من الانزلاق إلى أي من أشكال التعبير التي تتضمن الإساءة الشخصية والتجريح والتنمر والتخوين المدانة كلّها، والتي تساهم في شحن النفوس وتأجيج العصبيات.
أناشد اخوتي واخواتي المواطنين التحلي بأعلى درجات الوعي ونبذ خطاب الكراهية منعاً لجر البلاد إلى اجواء من الفتنة التي لا تحمد عقباها.
هل كان الجيش اللبناني على علم بالنفق الذي فجره الجيش الاسرائيلي في "القنطرة" جنوب نهر الليطاني؟ وكيف يجوز للجيش الاسرائيلي ان يكتشف هذا النفق خلال اقل من شهرين من العمليات العسكرية في عمق ١٠ كلم داخل الاراضي المعادية له، ولا يكتشفه الجيش اللبناني خلال ١٥ شهرا من انتشاره على ارضه؟
إسقاط نظام الولي السفيه في #إيران بأي طريقة وأي ثمن و كلفة سيكون في مصلحة دول المنطقة والعالم .. وأكبر المستفيدين من ذلك سيكون #لبنان و #العراق و دول الخليج العربي و طبعاً الشعب الإيراني المسجون في قمقم الكاهن الأعظم ..