"شعورك بالأمان هو ما يولّد لديك شعور الإنتماء..الأرض التي تخيف أبناءها وتبذر في قلوبهم الحزن لا يحَق لها المطالبة ببرّهم."
أنا أنتمي للأراضي الخضراء وبها أزهر..💙
والله اول ماشفت الفديو حسبتها مدلعة نفسها الا وهيا مدلعه زوجها بكل تفاصيلة !😍
استغربت الصراحه الطريقة اللي تخلي الرجل يرتاح ويحس انه اغلى شي عنده مو بس الاكل والشراب الا في نظراتها وابتسامتها في اهتمامها هذا مو دلال عادي هذا فن في تدليل الرجل
ويش رايكم انتم في هذي الحياه ؟؟
"وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ"
أثق تماما أن المقصود هنا ليس الظلام والطواغيت بل من أعانهم على ذلك الظلم و ظن أنه في مأمن من شرورهم.
و كُنا نُخفض صوت الفَرح إذا كان في بيت الجار مُصاب،ذلك على سَند من الفطرة السليمة،نحشم و نُخفي افراحنا احتراما لأحزانهم ،دون أن نعرف تفاصيلهم و نخجل حتى أن نسأل عن الأسباب !
متى تلاشت تلك المروءة ؟كيف تم شرعنة الخوض بالتفاصيل وانتهاك ستر الآخر والشماته بمصابه!وأين ذهبت أخلاق "الناس للناس "!
الله لاينزع الرحمة من قلوبنا..
﴿وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾
يبدو أن ليلنا يطول، وأن العتمة كلما ظنناها انحسرت عادت أكثر كثافة. وليس أمام الإنسان، في أزمنة كهذه، إلا أن يتعوذ بالله حتى ينجلي الليل، فبعض الليالي لا يهزمها إلا الصبر والإيمان بأن للفجر موعدًا مهما تأخر.