ورَش عمل شهر يونيو، تمنحُ المشاركين مساحةً لاكتشاف أدوات المسرح وتطوير مهاراتهم الإبداعية والبصرية ضمن برنامج #من_الفكرة_إلى_الخشبة بنسخته الرابعة
#هيئة_المسرح_والفنون_الأدائيورَش عمل شهر يونيو، تمنحُ المشاركين مساحةً لاكتشاف أدوات المسرح وتطوير مهاراتهم الإبداعية والبصرية ضمن برنامج #من_الفكرة_إلى_الخشبة بنسخته الرابعة
#هيئة_المسرح_والفنون_الأدائية
الأكيد والذي لا يختلف عليه أحد، أنك بعدد كل القصص التي رويتها عبر منصتك، كانت قصتك التي سطرتها بنفسك وبمجهود السنوات والأفكار والمرحلة بعد المرحلة.. قصة خالدة، وتجربة حفرت عميقًا في الذاكرة والوجدان ..
@abumalih 🤍
يسعد مسائكم 🌷
وصلني رسالة على البريد تحمل سؤالاً مهماً حول موضوع لماذا نشعر بالحنين للعلاقات رغم انتهائها على الرغم من أن ليس هناك رغبه بالعوده وهنا نقيس على جميع العلاقات التي أشعرتنا بالألم وكان هناك سؤال دون أجابه ..هنا تذكرت قصيدة
( في امل )#للأخوين_رحباني
واداء السيده #فيروز
الرائع وكأنها تحكي القصه بدراما عاليه فيصبح صوتها وكأنه يسأل في بعض المرات وبعضها يُجيب ..فكتبت نصاً حول هذا المعنى العميق
وكأن الوعي عالقُ بين منطق وحنين ..
تعود بعض النهايات التي حسبنا أننا تجاوزناها، ليست تماماً كما كانت ..
بل في هيئة خفيفة ومباغتة،حنينٌ عابر
أو ليلةٌ طويلة تُثقلها الأسئلة.
فجأة، يعود ذلك السؤال القديم، كأنه لم يهدأ يومًالماذا انتهى كل شيء بهذه الصورة، رغم أنه بدا وكأنه خُلق ليبقى..
في لحظة صدق إنسانية، ركز الشاعر
( فاروق جويدة )في أعماله على فكرة أن النهايات ليست دائمًا نقطة توقف نهائية، بل قد تكون بداية لمراحل جديدة، أو إنها جزء من دورة الحياة التي لا تستحق الخوف الشديد. وأن ما ينقطع في الواقع قد يستمر في الوجدان.
وكأن العلاقات لا تنتهي تمامًا، بل تتحول إلى أثرٌ طويل… إلى احتمالٍ لم يكتمل.
يلتقي الحنين بصوت فيروز في قصيدة الاخوين رحباني..
(في أمل )
الحنين هنا لايُجيب بقدر ما يواسي، ويضع يدَه على هذا التناقض الإنساني العميق…
رغم الزّهر اللّي متلّي الحقول
شو ما تحكي وتشرحلي وتقول
حبيبي… تَ نرجع لأ مش معقول
كأنها تقول ما نعجز عن الاعتراف به
أن بعض النهايات لا رجوع بعدها، مهما ازهرت الذاكره بالذكريات الجميله …
في طبيعة النهايات، هناك دائمًا طرفٌ يغادر وهو يحمل تفسيرًا ما، وطرفٌ آخر يبقى معلّقًا بأسئلة لا تجد مستقرًا.
وهنا يوضح علم النفس أن عقولنا تميل إلى النهايات الواضحة، لأنها تساعدنا على ترتيب ما حدث. لكن ،حين تأتي النهاية فجأة، أو بلا تفسيريظل العقل يدور في دائرة البحث، يحاول ترميم الفراغ بإعادة المشاهد وتحليل التفاصيل، واستحضار ما كان…
كأن الإجابة مخبأة في زاوية لم ننتبه لها.
في أمل… أي في أمل
أوقات بيطلع من ملل
وأوقات بيرجع من شي حنين
لحظة ت يخفّف زعل!
ذلك الأمل الذي لا يعيد الأشياء كما كانت، لكنه يمرّ كنسمة خفيفة… يخفف وطأة السؤال دون أن يلغيه.
المؤلم أن ما يستمر داخلنا ليس العلاقة كما كانت، بل صورتها التي تمنيناها.
نحن لا نشتاق دائمًا إلى الشخص بقدر ما نشتاق إلى الحكاية التي لم تكتمل. تلك المساحات التي لم تُعش، والكلمات التي لم تُقال، والوعود التي بقيت معلّقة… كلها تبقى حيّة بطريقتها الخاصة.
وبيذكّرني فيك لون شبابيك
بس ما بينسّيني شو حصل
وهنا تتجلى المفارقة: أن الذاكرة قد تضّل دافئة، لكن الوعي يصبح أكثر ،
نحن نتذكّر …لكننا لا ننسى ولا نعود...
أحيانًا، نهرب من هذا الألم عبر تبسيط القصة: نحوّل الطرف الآخر إلى مخطئ بالكامل ،فقط لنحاول ان نجد منطقة راحة ونهرب من تعقيد المشاعر، لكن هذه الحيلة النفسية، رغم ما تمنحه من راحة مؤقتة، تُبقينا على يقين أن هناك عاطفة لم تنطفئ تمامًا، وغضبٍ لم يُفهم جيدًا..
فنظل ندور داخل العلاقة، حتى بعد انتهائها.
في ماضي منيح بس مضى
صفّى بالرّيح بالفضاء
ربما الحل ليس في أن نفهم كل شيء…
بل في أن نرى ما حدث كما هو، دون أن نحمّله ما لا نعلمه. أن نكتفي بما ظهر، دون أن نُرهق أنفسنا بتخمين النوايا، أو ملاحقة ما لم يُقال.
حين لا يمنحنا الآخرون نهاية واضحة، قد تكون تلك فرصة لأن نصنع نحن خاتمتنا الخاصة. ليس عبر إجابةٍ ننتزعها، بل عبر معنى نمنحه لما حدث. أن نُدرك أن بعض الأبواب أُغلقت، لا لأننا لا نستحق البقاء، بل لأن البقاء لم يعد ممكنًا.
وبيضل تذكار عن مشهد صار
في خبز في ملح في رضى
ويوميّة ليل وبعدو نهار
عمري قدّامي عم ينقضى
الحقيقة التي يصعب تقبّلها، أن الشفاء لا يأتي من الإجابات… بل من التخلّي عن الحاجة إليها…
أن نتوقف عن ملاحقة لماذا، ونبدأ في تقبّل هكذا حدث ..
فبعض الأسئلة، مهما أُجيبت، لن تُعيد ما فُقد… لكنها قد تُبقي الجرح مفتوحًا.
شوف القمح للّي بيطلع بسهول
شوف المي للّي بتنزل عاطول
هلقد معقولة احساسي بيزول
وحين نُدرك ذلك، نتخفف و نمضي دون أن نُحملّ كل شيءمعنى …
نترك بعض الغموض في مكانه، ونختار أن نكمل الطريق… ليس لأننا فهمنا كل شيء، بل لأننا قررنا أن لا نبقى معلّقين بما لم يتضح ..
دمتم بحب
مريم المالحي
#مساء_الخـير
لكل من يمتهن كتابة السيناريو، لكل سيناريست، لكل من يهوى هذا المجال ويرغب في التعرف عليه. هذا بودكاست مميز جدا يحاور كتاب السيناريو في مصر، يكشف أسرار الكتابة، وتحدياتها.
#بودكاست_السيناريست
https://t.co/VXcvCNKPY9
@elscenarist_
بالتعاون مع مكتبة الملك عبدالعزيز قسم الخدمات سأقيم ورشة تدريبيه تعتمد على الفنون للفتيات
مدعومه بالكامل من المكتبه🌷
في يوم الاربعاء 2026/5/6
من الساعه 4:00الى 6:00 مساءً
@KAPLibrary#فنون
أُعلن اليوم عن ترسية عقد #المتحف_السعودي_للفن_المعاصر في الدرعية، بوصفه فضاءً وطنيًا جديدًا يُعنى بالفن والجمال.
يأتي المتحف، بالتعاون مع هيئة المتاحف، ليعزز حضور الدرعية بوصفها وجهة ثقافية وفنية بارزة، وحاضنة للتجارب الإبداعية التي تلهم الفنانين والجمهور على حدّ سواء.
عشتُ بحذرٍ شديد كأن أحدًا يراقبني
لكن المسرح كان فارغًا، والجمهور لم يأتِ أبدًا أصبحتُ أقدر اللاشيء أكثر الصمت الذي لا يحتاج لتفسير، والجلوس بلا هدف، والغياب الذي لا يتبعه تبرير لقد تحررت من وهم الإنجاز الذي يفرضه العالم ، وآمنت أن النجاة الحقيقية هي أن تملك نفسك في لحظة الزحام، لا أن تملك العالم وأنت فاقد لذاتك
اوسامو دازاي
#صباح_آلخيــــر
دورات شهر أبريل ضمن برنامج أنت التدريبي مستمرة!
طوّر مهاراتك في الأدب والنشر والترجمة، وابدأ رحلتك اليوم.
سجّل الآن ⬇دورات شهر أبريل ضمن برنامج أنت التدريبي مستمرة!
طوّر مهاراتك في الأدب والنشر والترجمة، وابدأ رحلتك اليوم.
سجّل الآن ⬇دورات شهر أبريل ضمن برنامج أنت التدريبي مستمرة!
طوّر مهاراتك في الأدب والنشر والترجمة، وابدأ رحلتك اليوم.
سجّل الآن ⬇️
🎨 يوم الفن العالمي مع كانفس
مساحة مفتوحة لعشّاق الفن والإبداع ✨
تعالوا شاركونا شغفكم بالألوان، وجيبوا أدواتكم وابدعوا بطريقتكم الخاصة 🖌️
📅 15 أبريل 2026
⏰ من 4:00 م إلى 10:30 م
📍 متجر كانفس للأدوات الفنية
☕️ الضيافة متوفرة
🎨 كل فنان يجيب أدواته معه
📲 التسجيل مجاني
يسعد مسائكم 🌷
وصلني رسالة على البريد تحمل سؤالاً مهماً حول موضوع لماذا نشعر بالحنين للعلاقات رغم انتهائها على الرغم من أن ليس هناك رغبه بالعوده وهنا نقيس على جميع العلاقات التي أشعرتنا بالألم وكان هناك سؤال دون أجابه ..هنا تذكرت قصيدة
( في امل )#للأخوين_رحباني
واداء السيده #فيروز
الرائع وكأنها تحكي القصه بدراما عاليه فيصبح صوتها وكأنه يسأل في بعض المرات وبعضها يُجيب ..فكتبت نصاً حول هذا المعنى العميق
وكأن الوعي عالقُ بين منطق وحنين ..
تعود بعض النهايات التي حسبنا أننا تجاوزناها، ليست تماماً كما كانت ..
بل في هيئة خفيفة ومباغتة،حنينٌ عابر
أو ليلةٌ طويلة تُثقلها الأسئلة.
فجأة، يعود ذلك السؤال القديم، كأنه لم يهدأ يومًالماذا انتهى كل شيء بهذه الصورة، رغم أنه بدا وكأنه خُلق ليبقى..
في لحظة صدق إنسانية، ركز الشاعر
( فاروق جويدة )في أعماله على فكرة أن النهايات ليست دائمًا نقطة توقف نهائية، بل قد تكون بداية لمراحل جديدة، أو إنها جزء من دورة الحياة التي لا تستحق الخوف الشديد. وأن ما ينقطع في الواقع قد يستمر في الوجدان.
وكأن العلاقات لا تنتهي تمامًا، بل تتحول إلى أثرٌ طويل… إلى احتمالٍ لم يكتمل.
يلتقي الحنين بصوت فيروز في قصيدة الاخوين رحباني..
(في أمل )
الحنين هنا لايُجيب بقدر ما يواسي، ويضع يدَه على هذا التناقض الإنساني العميق…
رغم الزّهر اللّي متلّي الحقول
شو ما تحكي وتشرحلي وتقول
حبيبي… تَ نرجع لأ مش معقول
كأنها تقول ما نعجز عن الاعتراف به
أن بعض النهايات لا رجوع بعدها، مهما ازهرت الذاكره بالذكريات الجميله …
في طبيعة النهايات، هناك دائمًا طرفٌ يغادر وهو يحمل تفسيرًا ما، وطرفٌ آخر يبقى معلّقًا بأسئلة لا تجد مستقرًا.
وهنا يوضح علم النفس أن عقولنا تميل إلى النهايات الواضحة، لأنها تساعدنا على ترتيب ما حدث. لكن ،حين تأتي النهاية فجأة، أو بلا تفسيريظل العقل يدور في دائرة البحث، يحاول ترميم الفراغ بإعادة المشاهد وتحليل التفاصيل، واستحضار ما كان…
كأن الإجابة مخبأة في زاوية لم ننتبه لها.
في أمل… أي في أمل
أوقات بيطلع من ملل
وأوقات بيرجع من شي حنين
لحظة ت يخفّف زعل!
ذلك الأمل الذي لا يعيد الأشياء كما كانت، لكنه يمرّ كنسمة خفيفة… يخفف وطأة السؤال دون أن يلغيه.
المؤلم أن ما يستمر داخلنا ليس العلاقة كما كانت، بل صورتها التي تمنيناها.
نحن لا نشتاق دائمًا إلى الشخص بقدر ما نشتاق إلى الحكاية التي لم تكتمل. تلك المساحات التي لم تُعش، والكلمات التي لم تُقال، والوعود التي بقيت معلّقة… كلها تبقى حيّة بطريقتها الخاصة.
وبيذكّرني فيك لون شبابيك
بس ما بينسّيني شو حصل
وهنا تتجلى المفارقة: أن الذاكرة قد تضّل دافئة، لكن الوعي يصبح أكثر ،
نحن نتذكّر …لكننا لا ننسى ولا نعود...
أحيانًا، نهرب من هذا الألم عبر تبسيط القصة: نحوّل الطرف الآخر إلى مخطئ بالكامل ،فقط لنحاول ان نجد منطقة راحة ونهرب من تعقيد المشاعر، لكن هذه الحيلة النفسية، رغم ما تمنحه من راحة مؤقتة، تُبقينا على يقين أن هناك عاطفة لم تنطفئ تمامًا، وغضبٍ لم يُفهم جيدًا..
فنظل ندور داخل العلاقة، حتى بعد انتهائها.
في ماضي منيح بس مضى
صفّى بالرّيح بالفضاء
ربما الحل ليس في أن نفهم كل شيء…
بل في أن نرى ما حدث كما هو، دون أن نحمّله ما لا نعلمه. أن نكتفي بما ظهر، دون أن نُرهق أنفسنا بتخمين النوايا، أو ملاحقة ما لم يُقال.
حين لا يمنحنا الآخرون نهاية واضحة، قد تكون تلك فرصة لأن نصنع نحن خاتمتنا الخاصة. ليس عبر إجابةٍ ننتزعها، بل عبر معنى نمنحه لما حدث. أن نُدرك أن بعض الأبواب أُغلقت، لا لأننا لا نستحق البقاء، بل لأن البقاء لم يعد ممكنًا.
وبيضل تذكار عن مشهد صار
في خبز في ملح في رضى
ويوميّة ليل وبعدو نهار
عمري قدّامي عم ينقضى
الحقيقة التي يصعب تقبّلها، أن الشفاء لا يأتي من الإجابات… بل من التخلّي عن الحاجة إليها…
أن نتوقف عن ملاحقة لماذا، ونبدأ في تقبّل هكذا حدث ..
فبعض الأسئلة، مهما أُجيبت، لن تُعيد ما فُقد… لكنها قد تُبقي الجرح مفتوحًا.
شوف القمح للّي بيطلع بسهول
شوف المي للّي بتنزل عاطول
هلقد معقولة احساسي بيزول
وحين نُدرك ذلك، نتخفف و نمضي دون أن نُحملّ كل شيءمعنى …
نترك بعض الغموض في مكانه، ونختار أن نكمل الطريق… ليس لأننا فهمنا كل شيء، بل لأننا قررنا أن لا نبقى معلّقين بما لم يتضح ..
دمتم بحب
مريم المالحي
#مساء_الخـير