مهما بلغ الإنسان من قوةٍ أو استقلال، تبقى الأسرة هي نقطة ضعفه الأقوى، وملاذه الأصدق. قد نظن أننا قادرون على المضي وحدنا، لكننا نجد أنفسنا في النهاية نعود إليهم، نلتف حولهم أو يلتفون حولنا دون شعور. الأسرة ليست قيدًا، بل جذور؛ قد لا نراها دائمًا، لكنها تمسكنا بثبات كي لا نسقط