أكبر حدث في التأريخ هو إنزال هذا الكتاب العزيز الذي بصّر العقول من عماها، وشرّف المهتدين به بوصلهم بالحضرة الربانية، وبصّرهم بألغاز الحياة، فبيّن لهم من أين جاء الإنسان، وإلى أين ينتهي، وما يجب عليه من العمل بين المبدأ والمنتهى. فكان كما وصفه الله تعالى: "إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ".
#القرآن_وبناء_الإنسان
ما كدنا نستروح نسمات البشائر باتفاق وقف إطلاق النار في المنطقة؛ حتى فوجئنا بغدر الصهـ.ـاينة، بعدوانهم على لبنان، وتلك لعمر الله شيمة كيانهم الغدّار، والشي من معدنه لا يستغرب!
على الأمة الإسلامية أن تقف وقفة واحدة تجاه هذا الغدر الخبيث، وعلى محبي السلام أن يشدوا أزر المظلومين.
نؤكد موقفنا في وجوب تضامن المسلمين جميعا ووحدتهم ضد العدو المشترك الذي يتربص بهم الدوائر؛ سائلين الله تعالى أن يجبر كل المصائب التي لحقت بأي طرف من أطراف الأمة، وداعين إلى التبصر في المآلات، والتثبت قبل جنايات القول والفعل؛ ومحذرين من شياطين يدخلون بين الإخوة.
والله حسبنا وكفى.
نعزي شعب #إيران المسلم في مصابه الجلل في مرشد الثورة الإسلامية إذ وافاه أجله مناضلا في ميدان الشرف، مؤيدا لفلسطيـ.ـن العزيزة؛ فإنا لله وإنا إليه راجعون.
وإذ نسأل الله أن يسدد الضربات الإيرانية في عمق الكيـ.ـان المحتل؛ لنضرع إليه أن تكون الأمة يدا واحدة في مواجهة عدو ماكر غادر!