خطيب صلاة العيد مادحاً #السيسي بما لم يصدّقْه السيسي نفسُه! نفاق منقطع النظير يذكّر بما قاله شاعرٌ اسمُه محمد بن عاصم في والي مصر، كافور الأخشيدي، حين تتابعت الزلازل في عهده: ما زُلزلتْ مصرُ من سوءٍ يُرادُ بها/وإنما رقصتْ من عدلكم طربا! مع هذا الخطيب، الذي لم تكلّف الصحف المصرية نفسَها عناء نشر اسمه لاستخفافها به، “مش هتقدر تغمّض عينيك”!
(لاحظ أنهم يحرّمون ما يسمّونه “الإسلام السياسي” ويشيطنونه، ويتهمون الإسلاميين (الإخوان تحديداً) باستغلاله للوصول إلى السلطة والبقاء فيها، بينما هم يستغلون الدين أسوأ استغلال، ويسخّرونه لتأبيد الظلم والقهر والقتل والسَّجن والعدوان على العباد، وتعبيدهم للحاكم الذي يرفعونه، بنصوص شرعية، إلى منزلة الذي لا يُسأل عمّا يفعل)!